صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4200

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«رساميل»: الأسواق تترقب الخطوة التالية للاحتياطي الفدرالي

  • 23-07-2019

قال تقرير صادر عن شركة رساميل للاستثمار، ان أسواق الأسهم الأميركية بقيت حائرة خلال الأسبوع الماضي، وذلك في الوقت الذي يترقب فيه الجميع الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي المرتقبة خلال اجتماعه المقبل، وهو الاجتماع الذي ستلعب القرارات التي سيتم اتخاذها خلاله دوراً في غاية الأهمية على صعيد تحديد الاتجاه الذي ستسلكه أسواق الأسهم الأميركية.

وعاشت أسواق الأسهم حالة من القلق وعدم اليقين والحيرة خلال الأسبوع الماضي، بسبب النتائج المالية المتفاوتة التي تحققها الشركات الأميركية، والتوقعات المتضاربة حول القرارات التي من المحتمل أن يتخذها الاحتياطي الفدرالي الأميركي خلال اجتماعه المقبل في وقت لاحق من يوليو الجاري.

وأوضح التقرير ان يوم الجمعة شهد إطلاق الاحتياطي الفدرالي الأميركي مؤشرات إلا أنه من غير المرجح أن يعمل على اتخاذ أي قرار يقضي بخفض كبير في أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، وهي المؤشرات التي أثرت بشكل سلبي على أسواق الأسهم ودفعت المؤشرات إلى التراجع.

ولكن على الرغم من ذلك فإن الأسواق ما تزال تتوقع قيام الاحتياطي الفدرالي بخطوة تقتضي بخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وذلك خلال اجتماعه المقبل.

أداء مؤشرات الأسهم

أما على صعيد أداء مؤشرات الأسهم فقد أنهى مؤشر S&P 500 تداولات يوم الجمعة على تراجع بمقدار 18.50 نقطة أو ما نسبته 0.6 في المئة ليصل إلى مستوى 2976.61 نقطة، وذلك في الوقت الذي انخفض فيه أيضاً مؤشر Dow Jones الصناعي بمقدار 68.77 نقطة أو 0.3 في المئة ليصل إلى مستوى 27154.20 نقطة. كما تراجع مؤشر Nasdaq للتكنولوجيا بمقدار 60.75 نقطة أو ما نسبته 0.7 في المئة ليصل إلى مستوى 8146.49 نقطة.

وأنهت جميع مؤشرات الأسهم الرئيسية الثلاثة تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض، إلا أن أداءها ما يزال إيجابياً، حيث تجاوزت نسبة المكاسب التي حققتها خلال شهر يوليو الجاري 1 في المئة، وذلك بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها خلال يونيو الماضي.

وقال التقرير، ان الأسبوع الماضي شهد انخفاض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات لتصل إلى 2.048 في المئة، وذلك في الوقت الذي تراجع فيه العائد على سندات الخزانة لأجل عامين، وهي السندات الحساسة على التوقعات لأي تحول في سياسات مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، إلى 1.813 في المئة.

إعلان النتائج

وفي ظل بدء إعلان الشركات الأميركية عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام، فإن البيانات تظهر أن حوالي 15 في المئة من شركات مؤشر S&P 500 قد أعلنت نتائجها حتى الآن.

ووفقاً لـ FactSet، فإنه من المتوقع أن تعلن شركات مؤشر S&P 500 أرباحا مالية أقل بنسبة 2.1 في المئة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، إلا أن هذا التراجع يبقى أقل من تقديرات المحللين السابقة التي كانت تتوقع انخفاض الأرباح بنسبة 3 في المئة بالمقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي.

أما على صعيد الشركات فقد أعلنت شركة Netflix Inc الناشطة في قطاع خدمات الترفيه التلفزيوني عبر شبكة الإنترنت نموا بطيئا في معدل الاشتراكات خلال الربع الثاني من العام الحالي، وذلك في الوقت الذي جاءت فيه الإيرادات وفق التوقعات وارتفاع في مستوى الأرباح.

وبين التقرير انه مع استمرار الحروب على صعيد خدمات الترفيه التلفزيوني عبر شبكة الإنترنت بين الشركات حيث من المتوقع ارتفاع مستوى المنافسة في ظل إطلاق العديد من الشركات مثل Disney لخدمات مشابهة، فإن إدارة Netflix بدت واثقة تماماً من أنها ستتمكن من رفع عدد قاعدة المشتركين الخاصة بها مستقبلاً.

وأعلنت Netflix عن إيرادات بقيمة 4.92 مليارات دولار بالمقارنة مع التقديرات التي كانت تتوقع وصولها إلى 4.297 مليارات دولار، كما حقق سهم الشركة ربحية بقيمة 0.6 بالمقارنة مع التوقعات بقيمة ربحية تعادل 0.56.

أما على صعيد شركة Microsoft فقد أنهى سهم الشركة تداولات الأسبوع على ارتفاع بشكل طفيف بعد أن أعلنت الشركة إيرادات فصلية قياسية بلغت 33.72 مليار دولار بالمقارنة مع التقديرات التي كانت تتوقع وصولها إلى 32.77 مليار دولار.

كما أعلنت الشركة عن تحقيق السهم ربحية بقيمة 1.37 دولار مقابل التقديرات بتحقيقه ربحية بقيمة 1.21 دولار. ويبدو أن عجلة الأعمال في شركة Microsoft تعمل بشكل استثنائي وتحقق نتائج مميزة، وذلك في الوقت الذي يحقق فيه قطاع الخدمات السحابية في الشركة أداء مميزاً ويكتسب جاذبية أكبر.

من جهته، تراجع سهم شركة American Express بنسبة 2.8 في المئة على إثر إعلان الشركة عن تراجع الإيرادات والأرباح معللة ذلك بسبب ارتفاع النفقات.

ويبدو من الآن وصاعداً أن الأرباح المالية للشركات والخطوة التالية المرتقبة للاحتياطي الفدرالي الأميركي سيحددان الاتجاه المستقبلي لأسواق الأسهم الأميركية في الوقت الذي تحوم فيه المؤشرات عند أعلى مستوياتها القياسية على الإطلاق.