صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4247

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مواد غذائية تعزّز المناعة

  • 24-06-2019

كيف تستطيع تعزيز دفاعاتك ضد الجراثيم الكامنة في أماكن عامة مثل مكتبك أو السوبرماركت أو المركز التجاري أو المتاجر الأخرى التي تدخلها خلال حياتك اليومية؟ من المفيد أن تضيف هذه المواد الغذائية المعززة للمناعة إلى نظامك الغذائي، فضلاً عن نيل قسط وافر من النوم، والحرص على غسل اليدين جيدًا، وتناول مكمل غذائي يحتوي على مجموعة من الفيتامينات:

1 حساء الدجاج

تبيّن أن حساء الدجاج يمتاز بفوائد جمة. كشفت إحدى الدراسات أن حساء الدجاج الساخن كان أكثر فاعلية من الماء البارد أو الساخن في التسبب بجريان الأنف. أمر مفيد طبعاً لأن إفرازات الأنف تساعد الجسم على التخلص من الفيروسات والبكتيريا الممرضة. وعلى غرار أي سائل ساخن آخر، يساعدك الحساء في الحفاظ على السوائل في جسمك ويرفع الحرارة في المجاري الهوائية، وهذان أمران أساسيان في تحريك الإفرازات. أضف قليلاً من الفلفل الحار إلى حسائك المفضل، وقد تحظى بنتيجة أسرع وأفضل.

2 اللبن

قد يساهم تناول البروبيوتيك، أو ما يُعرف بـ»الخلايا الجيدة» الموجودة في أطعمة مثل اللبن والملفوف المخلل، في تحسين عمل جهازك المناعي ويعزز عملية الهضم. كذلك يُعتبر لبن الكفير خيارًا جيدًا. ابحث عن منتجات تحتوي على «بكتيريا حية وناشطة»، ما يعني أن اللبن يشمل الحد الأدنى من نوعَين محددَين من البكتيريا المفيدة.

ومع توافر حبوب الفطور وألواح الغرانولا «البروبيوتيكية» الجديدة في الأسواق، لا نعرف دومًا كمية البكتيريا الجيدة التي يضيفها المصنّع إلى هذه المنتجات أو ما إذا كانت سلالات البكتيريا المضافة فاعلة. لذلك إذا أردت فعلاً أن تعرف مدى قوة منتج ما البروبيوتيكية، فعليك الاتصال بالمصنّع.

3 الشاي الأخضر

يعتقد العلماء أن البوليفينولات، مواد نباتية فاعلة مضادة للأكسدة، تعطي الشاي الأخضر تأثيرات تعزز المناعة. فقد أشارت إحدى الدراسات المخبرية إلى أن نوعًا محددًا من البوليفينولات يُدعى كاتشين قد يقتل فيروسات الأنفلونزا.

وكي تعزز فاعلية الشاي الأخضر وتحدّ من طعمه المر، استخدم ماء ساخنًا غير مغلي وانقع فيه الشاي الأخضر لمدة لا تزيد عن دقيقة أو اثنتين. كذلك تستطيع إضافة قليل من عصير الليمون الحامض أو العسل لتخفف الطعم المر. ولكن لا تضف الحليب لأن البروتينات تتحد مع البوليفينولات، ما يسلب هذه الأخيرة فاعليتها.

4 الفيتامين D

في دراسة نُشرت أخيرًا في American Journal of Clinical Nutrition، تبيّن أن الأولاد الذين يتناولون مكملات غذائية تحتوي على الفيتامين D (1200 وحدة دولية) يوميًّا كانوا أقل عرضة بنحو 40% للإصابة بفيروس الرشح العادي، مقارنة بالأولاد الذين تناولوا دواء وهميًّا. كذلك تشير الدراسات المخبرية إلى أن الفيتامين D يساعد خلايا الجهاز المناعي في التعرف إلى البكتيريا والفيروسات الممرضة وقتلها، وفق الدكتور أديت غيند، باحث في مجال الصحة العامة في كلية الطب في جامعة كولورادو في دانفر.

بما أن غالبيتنا لا تحصل على كمية كافية من الفيتامين D، ينصح معظم الخبراء بتناول مكمل غذائي يحتوي على هذا الفيتامين. كذلك تستطيع الحصول عليه (بجرعات صغيرة) من الأسماك الدهنية، مثل السلمون، والحليب المدعم، فضلاً عن أن الجسم يصنع الفيتامين D من أشعة الشمس.

5 الألياف الذائبة

تعافت الفئران التي تناولت غذاء غنيًّا بالألياف الذائبة طوال ستة أسابيع من إصابة ببكتيريا خلال نصف المدة التي احتاجت إليها الفئران التي أكلت لحومًا تحتوي على ألياف متنوعة، حسبما أظهرت دراسة أخيرة في مجلة Brain, Behavior and Immunity. تذكر كريستينا شيري من جامعة ميشيغان، الباحثة المشرفة على الدراسة، أن الألياف الذائبة، التي تكثر في الحمضيات، التفاح، الجزر، الفاصولياء، والشوفان، تساهم في محاربة الالتهاب.

لا شك في أن الألياف غير الذائبة، التي تتوافر في اللحوم، الحبوب الكاملة، الجوزيات، والخضار ذات الأوراق الخضراء، تبقى مهمة للصحة عمومًا. إلا أنها لا تتمتع بالتأثير ذاته في جهاز المناعة. لذلك توصي شيري بتناول 25 إلى 38 غرامًا من الألياف يوميًّا مع الحرص على تناول الذائب منها.