صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4223

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ميسي يريد وضع حد لانتظار أرجنتيني طويل عبر «كوبا أميركا»

  • 13-06-2019

يسعى ليونيل ميسي نجم المنتخب الأرجنتيني إلى وضع حد لسوء الطالع مع منتخب بلاده، والظفر بلقب دولي يعيد البهجة لجماهير التانغو بعد طول انتظار.

مع غياب البرازيلي نيمار بسبب الإصابة، تتركز الأضواء على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يحاول حصد لقبه الأول في بطولة كوبا أميركا ووضع حد لخيباته المتتالية مع منتخب بلاده.

يحظى أفضل لاعب في العالم خمس مرات بسجل خارق في تاريخ كرة القدم على مستوى الأندية مع برشلونة الإسباني، لكنه يقع فريسة مركز الوصيف عندما يتعلق الأمر بمنتخب الأرجنتين.

أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، عشرة في الدوري الإسباني، لكن مع منتخب "البي سيليستي" اكتفى بألقاب متواضعة على غرار ذهبية الأولمبياد في بكين 2008 أو كأس العالم تحت 20 عاماً في 2005.

يدرك ميسي الذي سيبلغ الثانية والثلاثين خلال الشهر الجاري أن الوقت بدأ يداهمه، وقال لشبكة "فوكس" الأميركية الأسبوع الماضي "أريد إنهاء مسيرتي بإحراز أمر ما مع المنتخب الوطني".

خاض أربع مباريات نهائية خسرها كلها، في كأس العالم 2014 وثلاث مرات في كوبا أميركا، بينها آخر نسختين ضد تشيلي بركلات الترجيح، وسيحاول التعويض في النسخة المقبلة من البطولة القارية الأميركية الجنوبية التي تستضيفها البرازيل بين 14 يونيو و7 يوليو.

الخسارة الأشد وقعاً كانت في المونديال البرازيلي عام 2014، عندما سقط بصعوبة أمام ألمانيا (صفر-1 في الوقت الإضافي) على ملعب ماراكانا الذي يأمل في العودة إليه يوم 7 يوليو المقبل لخوض نهائي كوبا أميركا، لكن هذه المرة مع أمل انتزاع ميدالية ذهبية لا فضية.

كان نهائي كوبا أميركا الأخير صعباً جداً على ميسي من الناحية النفسية، فأعلن اعتزاله دولياً قبل أن يعود عنه. وقال عن تلك المرحلة التي واجه فيها المنتخب انتقادات حادة "هاجمنا الناس من كل حدب وصوب".

اعتزال لستة أسابيع

دام اعتزاله ستة أسابيع فقط، وبثلاثيته في مرمى الإكوادور، ضمنت الأرجنتين تأهلها لنهائيات كأس العالم 2018. لكن مرة جديدة عجز ميسي في المونديال الروسي عن نقل نجاحه إلى ساحة المنتخبات، فودعت الأرجنتين من الدور الثاني بخسارة 3-4 أمام فرنسا التي انتهى بها المطاف بإحراز اللقب.

وعلى رغم أنه غاب عن المباريات الست الودية التي تلت المونديال، لم يتحدث أحد عن اعتزاله هذه المرة. أوضح ميسي أن نجله تياغو "يحب كثيراً عندما ألعب مع المنتخب الوطني".

لكن الخيبات لا تزال مستمرة برغم حصد لقبه العاشر في الليغا في مايو الماضي.

لم يخف ميسي سراً مطلع الموسم المنصرم بتأكيده أن إحراز لقب دوري الأبطال للمرة الخامسة في مسيرته كان أولوية له مع برشلونة الإسباني، وأراد إعادة "الكأس الجميلة إلى كامب نو".

بدت الأمور في مسارها الصحيح عندما تقدم الكاتالونيون على ليفربول الإنكليزي 3-صفر في ذهاب نصف النهائي، بيد أن تشكيلة المدرب إرنستو فالفيردي رضخت إياباً وتلقت أربعة أهداف دون رد.

كشف ميسي الشهر الماضي أن "خسارة نهائي كأس العالم هي الخيبة الأكبر"، لكنه أقر أن السقوط في ليفربول كان أكثر مرارة "لأننا كنا فائزين (في الذهاب) ولم نتوقع عودتهم".

كان ميسي دوماً اللاعب النجم مع فريقه وبلاده، لكن في كوبا أميركا سيكون مركز ثقل إضافي نظراً إلى استدعاء المدرب ليونيل سكالوني العديد من الوجوه الشابة التي لم تكتسب خبرة دولية كبيرة.

وقال في حديث مع شبكة "تي واي سي سبورتس" الرياضية التلفزيونية الأسبوع الماضي: "نذهب الى كوبا أميركا مع الرغبة الدائمة" باللقب.

تابع اللاعب الذي قدم موسماً لافتا مع برشلونة فسجل له 36 هدفاً في الدوري و51 في كل المسابقات ليحرز جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي "الأرجنتين تقوم حالياً بمسيرة تجديد مع لاعبين شبان وجدد. بالنسبة للأغلبية منهم، هذه هي أول بطولة رسمية، لكن هذا لا يمنع الأرجنتين من إحراز اللقب".

لم تحرز الارجنتين لقب البطولة القارية منذ 26 عاماً، على رغم بلوغها النهائي خمس مرات. وبحسب "البرغوث"، "مرّ زمن بعيد على فوز الأرجنتين آخر مرة ونريد الاحتفال مجدداً، نحن والجماهير نريد اللقب".