صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4637

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

عبدالله التركماني: الكتّاب تحايلوا على الرقابة بالأعمال التراثية

يوقع عقد مسلسله الجديد خلال أيام بعد نجاح «ماذا لو»

تحدث الفنان عبدالله التركماني عن أحدث أعماله الفنية وتجربته الدرامية الأخيرة التي حاول من خلالها تهيئة نفسه لمسلسله القادم.

كشف الفنان عبدالله التركماني عن استعداده خلال أيام لتوقيع عقد مسلسل درامي جديد بعد مشاركته المتميزة خلال شهر رمضان بمسلسل "ماذا لو" مؤكداً أن الكتاب خلال هذا العام لجأوا للأعمال التراثية للتحايل على الرقابة.

وصرح التركماني أن دوره في مسلسل "ماذا لو" كان تمهيداً للعب دور جديد ومختلف في مسلسله المرتقب، موضحاً أنه اعتمد على تأهيل نفسه فنياً ونفسياً لخوض تجربة أكثر نضجاً وتأثيراً في الخط الدرامي للعمل، ولذلك قدم شخصية رجل متمرد على عكس طبيعته الهادئة كنوع من التحدي لنفسه ولموهبته استعداداً للقادم، مؤكداً أن دوره الجديد سيكون مفاجأة.

وأضاف أنه يفضل عدم عرض أعماله في رمضان، لأن العام طويل واختزال عرض هذا الكم من المسلسلات في شهر واحد مقابل 11 شهراً بالسنة ليس في مصلحتنا، لكن القرار في النهاية ليس للممثل في هذا الشأن، موضحاً أن أغلب المسلسلات هذا العام كانت متميزة، لكن زحام التنافس يظلم العمل ولا يعطيه مكانته التي يستحقها، معولاً على إعادة عرض المسلسلات من جديد، والذي سيكون له أغلب الأثر في التقييم الحقيقي لقيمتها الفنية والتي تكشف ازدهاراً كبيراً على مستوى الدراما الخليجية.

وأوضح أن جودة الأعمال إنما تعود إلى التقاء أهم عناصر العمل الدرامي بصورة فيها تناغم كبير وهي النص والإخراج والتمثيل، ما أنتج العديد من الأعمال الناجحة التي تبشر بمستقبل مشرق للدراما.


وأشار إلى أن السباق الدرامي خارج رمضان أوقع وأكثر تأثيراً، فالشهر يتميز بطبيعته الروحانية إذ يخصص فيه الأفراد أوقاتاً لأسرهم وعائلاتهم والعبادات الدينية، والوقت لا يتسع لمشاهدة هذا الكم الكبير من المسلسلات، ولذلك فمن المتوقع أن يحقق مسلسل "ماذا لو" وغيره من مسلسلات رمضان تفاعلاً أكبر من المشاهدين في الأيام المقبلة.

ورأى التركماني أن عودة الدراما الخليجية بقوة هذا العام إنما سحبت البساط من تحت الدراما المصرية لمصلحة المشاهد الخليجي، ورغم الفارق الكبير فمصر لديها تاريخ وتراث فني عريق لا يحتمل المنافسة، إلا أن الموسم الرمضاني هذا العام كشف عن أعمال أكثر ضعفاً نتيجة التكرار وضعف أداء بعض الممثلين وغياب نجوم كبار كالفنان عادل إمام الذي توقف عرض مسلسله فجأة ما أفقد الموسم جزءاً كبيراً من ثقله الفني والدرامي على مستوى حجم المشاهدة وجودة الأعمال.

وأوضح أن الجميع لاحظ هذا العام العودة بقوة للأعمال التراثية والحقب الزمنية القديمة، رغبة من الكتاب في عمل إسقاطات غير مباشرة على الواقع دون الوقوع في المحظور، ونجحوا بالفعل في التحايل على الرقابة، وخرجت أعمال جيدة جداً بمساعدة ودعم الإنتاج الذي لم يبخل على الكثير من الأعمال على مستوى الممثلين والديكور والمكياج والأزياء، لإظهار صورة جيدة تثري العمل وهو ما حدث بالفعل وأنتج الرواج الملحوظ.

وعبر التركماني عن إعجابه بجميع مسلسلات الموسم وأبرزها "دفعة القاهرة" و"لا موسيقى في الأحمدي" و"موضي قطعة من ذهب" و"العاصوف" وغيرها من الأعمال، مشيراً إلى الدور الذي جسده الفنان "حمد أشكناني" في مسلسل دفعة القاهرة من خلال شخصية "فهد" الأعمى، مؤكداً أنه أثبت كعبه العالي وتفوقه على نفسه، وبلوغه مرحلة النضوج الفني، حينما يدرك الممثل أن الدور ليس مجرد حالة بل شخصية تتم معايشتها بكل تفاصيلها، وهو ما جعله يترك بصمة لا تنسى من خلال هذا الدور.

أكد أن الدراما الخليجية سحبت البساط من نظيرتها المصرية