صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4222

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

التصعيد الجيوسياسي يسيطر على أداء بورصات الخليج

تباين المؤشرات وسط تغيرات محدودة ومتقاربة

تباينت محصلة أداء مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوعية، وبنهاية الأسبوع الثالث ربحت أربعة مؤشرات وبنسب متقاربة ومحدودة بينما تراجعت 3 بنسب أكبر لكنها بقيت دون 1.5 في المئة.

وكان أكبرها 1.4 في المئة في سوق قطر تلاه مؤشر بورصة الكويت العام بخسارة 1.2 في المئة ثم مؤشر "تاسي" الرئيسي في سوق الأسهم السعودية، وسجل مؤشر سوق أبوظبي أفضل مكاسب وهو من عانى جراء خسارة كبيرة خلال الأسبوع الماضي واستعاد نسبة 1.2 في المئة ثم تلاه سوقا دبي والبحرين بنسبة متماثلة كانت 0.6 في المئة وسجل مؤشر سوق مسقط ارتفاعاً بنسبة 0.4 في المئة.

تراجع مؤشر قطر للاسبوع الثالث

استمرت التراجعات في مؤشر سوق قطر المالي وزادت خسارته هذا العام محتلاً المركز الثاني خليجياً بعد سوق مسقط إذ بلغت خسارة القطري 5.3 في المئة بعد أن تراجع الأسبوع الماضي بنسبة 1.4 في المئة تعادل 141.35 نقطة ليستقر عند مستوى 9730.52 نقطة.

وبعد ضغوط من عامل جيوسياسي كبير في المنطقة استمر مؤشر قطر بالهبوط إذ جاء إعلان مؤشر "إم إس سي أي" للأسواق الناشئة "مورغان ستانلي سابقاً" بحذف شركة إزدان من مؤشر الشركات الكبيرة "القياسي العالمي" ليتراجع السهم بشدة ويحقق أكبر خسارة بين الأسهم القطرية.

كذلك لم تسعف أسعار الطاقة مؤشرات الأسواق الخليجية إذ تكبدت خسارة أسبوعية جديدة على الرغم من الأجواء الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران لكن أسعار النفط اختارت العامل الاقتصادي لتتفاعل معه وبعد بداية حرب وحظر جديدة على شركة هواوي الصينية من الولايات المتحدة تراجعت الاسواق والسلع على حد سواء زادها بلة ارتفاع مخزونات النفط الأميركية لأعلى مستوياتها في عامين مما تسبب بضغط كبير على أسعار الطاقة ليكسر خام برنت مستوى 70 دولاراً للبرميل، وللمرة الأولى خلال شهرين ويستقر حول 67 دولاراً للبرميل بعد إقفال مؤشرات الأسواق المالية الخليجية يوم الخميس الماضي.

السوق الكويتي وأداء متقلب

عم اللون الأحمر مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة ومتغيراتها أيضاً، وسجل مؤشر البورصة العام خسارة 1.2 في المئة تعادل 70.23 نقطة ليتراجع إلى مستوى 5578.94 نقطة وكانت هذه الخسارة بتأثير مؤشر السوق الأول، الذي فقد نسبة أكبر كانت 1.4 في المئة هي 84.63 نقطة ليقفل على مستوى 6023.25 نقطة وبالكاد يحافظ على مستوى 6 آلاف نقطة النفسي المهم في حين جاءت خسارة مؤشر السوق الرئيسي أقل وأدنى من نقطة مئوية بقليل إذ حذف 41 نقطة ليقفل على مستوى 4720.52 نقطة.

وسجلت متغيرات السوق الثلاثة تراجعاً واضحاً إذ خسرت السيولة نسبة 32 في المئة من قوتها مقارنة مع الأسبوع الأسبق، وخسر النشاط 22.3 في المئة وتراجع عدد الصفقات بنسبة 11.3 في المئة، وكانت حركة البيع أكبر من الشراء خصوصاً في مكونات السوق الأول على الرغم من بعض الانتقائية والشراء على أسهم محدودة بينما كان أداء السوق الرئيسي أفضل خلال الجلسة الأخيرة التي اتسمت بالشراء على الأسهم ذات السيولة والتشغيلية منه.

وتراجعت مكاسب السوق الأول إلى 15 في المئة هذا العام لكنها مازالت بصدارة المؤشرات الخليجية، في حين حافظ مؤشر السوق العام على نسبة 10 في المئة.

السعودي وخسارة الجلسة الأخيرة

تذبذب أداء مؤشر السوق السعودي الرئيسي "تاسي" بقوة خلال الأسبوع الماضي تارة بدعم من تقارير مؤشرات الأسواق العالمية الناشئة التي تؤكد ترقيته واستحقاقه سيولة كبيرة قد تصل إلى 16 مليار دولار وتارة أخرى يتراجع تحت ضغط العامل الجيوسياسي وقبل تأثره بخسارة أسعار النفط التي ذكرناها في بداية التقرير، لكن الأسبوع الماضي كان أسوأ جلساته الأخيرة التي أكلت مكاسب أربع جلسات وزادت بخسارة بنسبة 1.1 في المئة وللأسبوع الرابع على التوالي لتبقى فقط على نسبة 10.6 في المئة هي مكاسب هذا العام التي تبخر نصفها تقريباً تحت ضغوط عديدة وبتجاهل المحفزات المستقبلية للسوق الأكبر في الشرق الأوسط، وحذف مؤشر "تاسي" 90.69 نقطة خلال الاسبوع الرابع من شهر مايو وأقفل على مستوى 853.16 نقطة.

ارتداد محدود في أبوظبي

لا تقارن ارتدادة مؤشر سوق أبوظبي المالي بخسارته للأسبوع الأسبق التي بلغت 6.6 في المئة وهي أكبر خسارة أسبوعية لسوق خليجي هذا العام، واستطاع بالكاد استعادة نسبة محدودة من الخسارة تقدر ب 1.2 في المئة هي 58.06 نقطة ليقفل على مستوى 4777.32 نقطة وسط القلق المستمر من العامل الجيوسياسي والتصريحات النارية المستمرة بين الجانبين الأميركي والإيراني، وقلصت هذه الارتدادة خسارته السنوية إلى 3.6 في المئة ليبقى ضمن المؤشرات الخسارة كالعماني والقطري.

وساعدت بعض الأخبار الخاصة بشركات عقارية في دبي فازت بعقود أن تبقي مؤشر السوق في المنطقة الخضراء بعد أن ربح نسبة 0.6 في المئة هي 14.67 نقطة ليقفل على مستوى 2589.68 نقطة ومستمراً على مكاسب لهذا العام لكنها تقلصت إلى 2.2 في المئة فقط.

المنامة ومسقط

استطاع سوقا مسقط والمنامة من الإقفال على مكاسب أسبوعية وإن كانت محدودة غير أنها أوقفت النزيف الحاد في النقاط التي سجلها السوقان خلال شهر رمضان، وربح مؤشر سوق البحرين المالي نسبة 0.6 في المئة متعادلاً مع سوق دبي وارتفع ب 8.91 نقاط ليقفل على مستوى 1408.49 نقاط وبقي محافظاً على نسبة 5.5 في المئة هي مكاسب هذا العام واستمر إيجابياً، بينما ربح مؤشر سوق مسقط نسبة 0.4 في المئة تساوي 17.02 نقطة ليقفل على مستوى 3875.89 نقطة وبخسارة سنوية كبيرة كانت حتى نهاية الأسبوع نسبة 10.7 في المئة وهي الأكبر خليجياً.