صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4201

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

وزير خارجية باكستان: الكويت لاعب أساسي بالمنطقة وسمو الأمير القوة الدافعة لاستقرارها

قريشي: «لا نتمنى الحرب.. فهذه المنطقة شهدت الكثير من الحروب والمآسي»

  • 19-05-2019 | 18:17
  • المصدر
  • KUNA

أكد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي أهمية الدور الذي تؤديه الكويت في دعم وتعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط واصفا إياها بأنها لاعب أساسي في استقرارها.

وشدد قريشي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد على هامش زيارته إلى البلاد على تميز وحكمة رؤية سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لافتا إلى أن سموه هو القوة الدافعة لاستقرار المنطقة لما يتحلى به من حنكة وخبرة.

وقال إنه تشرف خلال زيارته إلى البلاد بلقاء سمو أمير البلاد وتلمس من سموه "كل المساندة لباكستان وللعلاقات الممتازة والرغبة الصادقة في البناء على هذه العلاقات".

وردا على سؤال حول موقف بلاده من التطورات في المنطقة شدد على موقف بلاده الداعم لأمن واستقرار المنطقة من خلال العلاقات المميزة مع كل دول المنطقة والدول الإسلامية.

واستطرد الوزير قريشي قائلا "نحن لا نتمنى الحرب فهذه المنطقة شهدت الكثير من الحروب والمآسي" لافتا إلى أن بلاده ستؤدي دورا في نزع فتيل الأزمة".

وأشار إلى أنه التقى خلال زيارته إلى البلاد التي استغرقت يومين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الصباح وتناول البحث خلال الزيارة الرعاية التي تحظى بها الجالية الباكستانية في الكويت وسبل معالجة أي صعوبات بهذا الصدد.

وكشف وزير خارجية باكستان عن زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الباكستاني إلى الكويت بعد شهر رمضان المبارك.

وكان الشيخ صباح الخالد قد التقى الوزير قريشي وجرى التباحث والتنسيق حول تعزيز آفاق العمل الثنائي المشترك والسبل الكفيلة لمواجهة التحديات المختلفة التي تواجه المنطقة وتطورات الأحداث الأخيرة إقليميا ودوليا.

وخلال لقائه الشيخ خالد الجراح ثمن الوزير قريشي الرعاية التي تلقاها الجالية الباكستانية في الكويت مؤكدا أهمية الدور الكويتي في إحلال السلام بالمنطقة.

وفي لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في وقت سابق اليوم أفاد قريشي بأن زيارته الحالية إلى الكويت تعنى ببناء علاقة اقتصادية شاملة وتعزيزها إضافة إلى تبادل الأفكار حيال التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.