قال مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي، السفير فهد العوضي: "نأمل أن تساهم قمة إسطنبول عن سورية في وقف نزيف الدم لهذا البلد الشقيق، وإيجاد حل سلمي يرضي الجميع".

واعتبر العوضي، في كلمة له خلال حضوره العيد الوطني للتشيك، أمس الأول، أن القمة العربية المقبلة تعد استثنائية في قراراتها، خصوصا على مستوى سورية، مؤكدا أن عودة مقعدها للجامعة يعود للقادة العرب.

وحول الدور النشط التي تلعبه الكويت في جامعة الدول العربية، قال: "نعمل حاليا على إعداد المنتدى العربي – الأوروبي في فبراير المقبل بالقاهرة، خصوصا أن العلاقات الأوروبية – العربية تعد مميزة ومهمة".

Ad

وبشأن مؤتمر التعليم في الصومال، أوضح أن "المؤتمر يسير في الطريق الصحيح، حيث بدأنا الاستعداد له، ونأمل خلال 6 أشهر أن نكون أنجزنا ما نريد".

وعن اليمن، ذكر أن "الوضع هناك يؤلمنا، والجميع يعلم أننا قمنا بالمساندة، من خلال الحل السلمي، عبر استضافتنا الأشقاء من اليمن لأكثر من 3 أشهر، وأعربنا عن استعدادنا لاستقبالهم مرة أخرى إذا كانت هناك نية للتوصل إلى تسوية".

وبشأن وجود تحرُّك عربي وخليجي من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط، تمنى أن تتحرك عملية السلام، وأن ينال الأشقاء بفلسطين كل حقوقهم في إقامة دولتهم.

وعن العلاقات مع التشيك، أكد أن الكويت تربطها علاقات متميزة معها، والتي تمتد إلى حوالي 55 عاما منذ عام 1963 بين البلدين.

وأشار العوضي إلى "أننا لن ننسى موقف حكومة التشيك إبان الغزو على الكويت عام 1990، حيث شاركوا مع التحالف الدولي بقوات عسكرية، إضافة إلى مؤتمرات المانحين في سورية، وإعادة إعمار العراق، وهو يُعد محل تقدير للكويت".

علاقات قوية

من جانبه، وصف سفير التشيك لدى البلاد، مارتن دفوراك، العلاقة الكويتية- التشيكية، بأنها "قوية جدا"، حيث تربطهما اتفاقيات تعاون في مجالات عدة، منها الاقتصادية والثقافية، مشيرا إلى مساندة بلاده للحق الكويتي إبان الغزو العراقي للكويت ومشاركتها بالتحالف الدولي لتحرير الكويت في عام ١٩٩١.

وأضاف: "نحن اليوم نعمل معاً على تطوير وتنمية العلاقات بين بلدينا، ليس فقط في المجال التجاري والدفاع، لكن في مجال التعليم والثقافة"، معربا عن فخره واعتزازه لترجمة ملحمة لتاريخ الكويت، والتي عرضت في بلغراد قبل أيام قليلة.