غداة إلقائه كلمة وفد الحكومة السورية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحدث وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس، عن «تغيّر في مزاج الجامعة العربية نحو دمشق»، مؤكداً أن بلاده تتطلع لعلاقات حسنة مع الدول المجاورة.وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة «روسيا اليوم»، قال المعلم إن «مسؤولين عرباً يتساءلون عن إعادة عضوية سورية في الجامعة»، مشدداً، في الوقت نفسه، على أنه لا رابط بين الوجود الأميركي والحضور الإيراني في سورية، وأنه لا مساومة على العلاقة مع طهران.وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمس الأول، تبادل المعلم التحية مع وزير خارجية البحرين خالد آل خليفة، وتحدثا دقائق عقب مصافحة وابتسامات نادرة، في لقاء عابر هو الأول من نوعه منذ بدء الحرب الأهلية السورية في 2011، في وقت علقت مصادر بأن اللقاء يأتي في إطار «تحركات عربية للعودة إلى الملف السوري».
وأخيراً، أجرت دمشق وعمان مفاوضات حول فتح معبر نصيب الحدودي بينهما، في حين تحاول سورية عبر حلفائها اللبنانيين إحداث زيادة نسبية ونوعية في تطبيع العلاقات بين البلدين.وفي وقت تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، بث الإعلام الإيراني الرسمي فيديو مسجلاً لتضييق قوات إيرانية بحرية على حاملة طائرات أميركية في مضيق هرمز قبل ٣ سنوات، الأمر الذي اعتُبر تهديداً مبطناً لواشنطن.
أخبار الأولى
دمشق ترصد تغيراً في «مزاج» الجامعة العربية
طهران تبث فيديو قديماً لاحتكاك بحري مع واشنطن في «هرمز»
آل خليفة والمعلم خلال لقائهما العابر في نيويورك (إنترنت)
01-10-2018