لقيت 4 نساء عراقيات شهيرات حتفهن في الأسابيع القليلة الماضية؛ اثنتان منهن على الأقل اغتيلتا برصاص مسلحين أمام كاميرات مراقبة، وكانت آخرهن عارضة الأزياء تاره فارس، التي أثار اغتيالها جدالا فاق السجالات التي كانت تثيرها صورها الجريئة.ومع أكثر من مليونين ونصف المليون متابع لصفحتها على تطبيق إنستغرام، كانت فارس (22 عاما) من أكثر الوجوه تأثيرا على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق.هذه الشهرة جعلت فارس محط أنظار، ودفعتها إلى مغادرة مسقط رأسها بغداد. لكن ذلك لم يمنع الفتاة التي ولدت لأب مسيحي اعتنق الإسلام وأم شيعية لبنانية، من قول الأشياء كما هي، من فندق رفض استقبالها، وتعنيف من زوج سابق. قبل فارس، وتحديدا في أغسطس الماضي، لقيت مديرتا أبرز مركزي تجميل في بغداد حتفيهما بفارق أسبوع تماما. الأولى هي رفيف الياسري، الملقبة بـ "باربي" نسبة إلى اسم مركزها، والثانية هي رشا الحسن، صاحبة مركز "فيولا" التجميلي. وقبل يومين من اغتيال فارس، تلقت الناشطة في مجال حقوق المرأة سعاد العلي رصاصات عدة في جسدها وهي تهم بالصعود الى سيارتها في مدينة البصرة.
وتعتبر هناء إدوار، رئيسة منظمة "الأمل" غير الحكومية التي تدافع عن حقوق النساء، أن ما يجري هو "رسالة تهديد ككل، للناشطات، والمجتمع بصورة عامة"، مضيفة أن "استهداف شخصيات عامة هو استهداف للنساء ومحاولة لإجبارهن على التزام منازلهن".وأجبر هذا الوضع المستجد بعض النساء على التخفيف من نشاطاتهن. وناقش مجلس الأمن الوطني العراقي، أمس، جرائم الاغتيال والاختطاف في محافظتي بغداد والبصرة.
دوليات
الجرائم ضد النساء تخيف العراقيات
01-10-2018