صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4225

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

كريستين بيل تكشف أسرار الاستمتاع بالحياة

• بطلة في أداء المهام المتزامنة

  • 31-03-2018

خلال هذه المقابلة، كانت الممثلة والأم كريستين بيل تتكلم على الهاتف وتأكل الغرانولا وتقود سيارتها باتجاه المنزل بعد يوم حافل أمضته في تصوير مسلسلها الكوميدي The Good Place (المكان الجيد) الذي يُعرَض على قناة «إن بي سي». في الوقت نفسه، تخطط كريستين في عقلها لما ستفعله في الساعات المتبقية من اليوم وتشمل خططها قياس الملابس وجلب ابنتَيها من المدرسة وتحضير العشاء فضلاً عن آلاف المهام الأخرى. حتى إنها تخصص مدة للتمارين الجسدية وسط جدولها المزدحم. تقول كريستين (37 عاماً): «في العمل، حين أراجع الحوار مع زملائي الممثلين، أميل إلى الوراء أثناء جلوسي على كرسي لتشغيل عضلات الأطراف العليا. في المنزل، حين نذهب أنا وابنتاي للمشي، فتتجولان وتتأملان أوراق الشجر، أقوم أنا بحركات الاندفاع إلى الأمام. أحاول أن أمارس التمارين كلما سنحت لي الفرصة وبأي طريقة ممكنة».

تضع الممثلة كريستين بيل الصحة على رأس أولوياتها، إذ تهتم بشدة بنوعية المأكولات التي تستهلكها وتجعل التحرك مع ابنتَيها أحد أهم أهدافها: «بالنسبة إلي، يعني التمتع بصحة جيدة التصالح مع الخيارات التي أقوم بها، لا سيما الحفاظ على السلامة العقلية والجسدية. أُذكّر نفسي دوماً بأن الرياضة لا تتعلق بنحافة ساقَيّ بل بمستوى التزامي وسعادتي».

تشعر كريستين بسعادة حقيقية في هذه الأيام. تشهد مسيرتها المهنية ازدهاراً ملحوظاً: بالإضافة إلى مسلسل The Good Place، تشارك أيضاً في فيلم A Bad Moms Christmas (عيد الميلاد للأمهات السيئات) وستضع صوتها مجدداً على شخصية آنا في فيلم Frozen 2 (متجمّد 2) الذي يصدر هذه السنة. على صعيد آخر، تنعم بزواج سعيد مع الممثل داكس شيبارد ولديها ابنتان ظريفتان: لينكولن (4 سنوات) وديلتا (سنتان ونصف السنة). تلتزم الممثلة أيضاً بفعل الخير وتقديم الخدمات: شاركت في تأسيس شركة This Bar Saves Lives التي تتبرع بحزمة غذائية لإنقاذ حياة طفل محتاج مقابل كل لوح تبيعه.

كيف تجد هذه المرأة الوقت أو حتى الطاقة للقيام بهذه المهام كلها؟ لا شك في أن المعكرونة والبيتزا تساعدانها في هذا المجال. تقول كريستين: «أحب الكربوهيدرات كثيراً»! لكنها تحتاج أيضاً إلى خطة متقنة. في ما يلي أسرار كريستين للاستفادة القصوى من الوقت تزامناً مع الاستمتاع بالحياة.

حدّد أهدافك الرياضية

«تسجلّتُ في مركز لليوغا هذه السنة واشتريتُ بطاقة اشتراك شهرية وأقصد المركز كلما سنحت لي الفرصة. أستمتع بتجديد نشاطي الجسدي والعقلي خلال ممارسة اليوغا أكثر من التمارين الجسدية الأخرى. من المثالي أن أكون في حالة من التأمل فيما أتحدى جسمي. ومن المفيد أن أحدّد هدفي لأنني أعمل دوماً على مر اليوم وأستفيد من هذه العقلية. لو كنتُ أملك الخيار، لذهبتُ إلى صفوف اليوغا دوماً بدل أن أجلس على الأريكة لأنني أشعر بتحسن هائل بعد الحصة».

استمتع بالتمارين السريعة

«أحتاج إلى تمارين جسدية سريعة. لا يمكنني أن أخصص ساعة ونصف الساعة للرياضة بل لديّ 25 دقيقة كحد أقصى. لذا أضيف حركات العدو السريع إلى حصتي. أركض بسرعة في الممر المؤدي إلى مدخل منزلي ثم أمشي في طريق العودة وأكرر التمرين بين 10 و15 مرة. يتطلب التمرين كله نحو 15 دقيقة. إنه نشاط مدهش للقلب والدماغ والجسم كله. كذلك العدو السريع يجعلني أشعر بقوتي».

علّم أولادك أصول التمارين

«من الضروري بنظري أن أثبت لابنتيّ أنني أهتم بصحتي ورشاقتي بما يكفي كي أبقى ملتزمة بما أفعله. حين أكون معهما في غرفتهما، أقوم ببعض حركات القرفصاء. وعندما تسألانني عما أفعله، أقول لهما إنني أحافظ على رشاقتي الجسدية. ولما كانتا تقلّدانني بكل ما أفعله، فستقولان حين تحملان كيساً ثقيلاً في وقت لاحق: «أدرّب جسمي بهذه الطريقة». أريد أن أرسّخ هذه القيمة لدى ابنتيّ منذ سن مبكرة: الاهتمام بصحة الجسم إلزامي! حين أستعمل الواقي الشمسي أو أقوم بتمارين الدفع نحو الأعلى، لا أهتم بنفسي فحسب بل أسهم أيضاً في توجيه ابنتيّ».

تناول ما تشتهيه

«أنا مهووسة بالطعام! أبدأ يومي بشرب شاي «ماتشا». وحين تستيقظ معدتي، أطلب زلال البيض مع السبانخ وكمية كبيرة من جبنة الفيتا والصلصة الحارة. أطلب من متعهد تقديم الطعام دوماً أن يضاعف كمية جبنة الفيتا حتى لو ظنّ أنه أضاف كمية هائلة. لأكل وجبة خفيفة في العمل، أتناول لبن «تشوباني». في المنزل، أقطف المنتجات المزهرة في حديقتي: توت، خوخ، ثمر العليق. يتألف الغداء دوماً من سلطة كبيرة ومتنوعة. أبدأ بالخس ثم أضيف مغرفة من الأرز، ومغرفة من الفاصوليا، وقبضة من المكسرات والطماطم والبروكولي والجزر والخيار والفراولة والتوت الأزرق، وكمية صغيرة من زيت الزيتون وعصير الليمون وملح البحر. إنه خليط لذيذ. لكن تبقى مكعبات الخبز المحمص طعامي المفضل. لا أمانع أي نوع من الخبز المحمص».

عدّل الكربوهيدرات المستهلكة بحسب ذوقك

«على العشاء، أحب تناول المعكرونة. أحبها كثيراً. لكني نباتية، لذا يجب أن أراقب كمية البروتينات التي أستهلكها. أستعمل معكرونة مصنوعة من بروتينات الحمص والبازلاء. يحتوي هذا النوع على نسبة مرتفعة من البروتينات (نحو 25 غراماً في كل حصة) ومذاقه شبيه بالمعكرونة العادية. إنه خيار ممتاز. أقطّع كمية من الطماطم الصغيرة وأقليها في مقلاة مع كمية صغيرة من زيت الزيتون ثم أضيف المعكرونة المطبوخة وأسكب كمية صغيرة إضافية من زيت الزيتون وبعض السمن أحياناً ثم أكسر بيضة فوق الخليط كي أحصل على تركيبة قشدية. يشبه الطبق وصفة الكاربونارا لكن مع طماطم ومن دون لحوم. إنه طبق مذهل. أؤكد أن هذا الشكل من المعكرونة غيّر حياتي».

زِد معارفك الغذائية

«تتعلق أفضل عاداتي الغذائية بقراءة أغلفة المنتجات بطريقة صحيحة. ينظر بعض الناس إلى نوع الكربوهيدرات في المنتج ولا يهتمون بأي عامل آخر. يتحقق آخرون من كمية السكر أو يركزون على نسبة البروتينات. شخصياً، أحاول أن أجد توازناً بين المكونات كافة. يحتوي الأفوكادو مثلاً على كمية كبيرة من الدهون لكنها صحية، لذا أتناول حبة منه مع ملح البحر. ينطبق المبدأ نفسه على الفاكهة. أتنبّه كثيراً إلى القيمة الغذائية للطعام ثم أحرص على إبقاء حميتي متوازنة. حين ألاحظ أنني تناولتُ كمية كافية من البروتينات في هذا اليوم، آكل الكربوهيدرات على العشاء أو العكس. أحب أن أفهم حقيقة المأكولات التي أُدخِلها إلى جسمي».

الجمال يستحق العناء

«لا آوي إلى فراشي مطلقاً من دون إزالة الماكياج عن وجهي. أنظّف بشرتي بدرجة مضاعفة خلال الليل وأستعمل المناديل الرطبة قبل أن أغسل وجهي. أحب المناديل الطبيعية من ماركة «نيوتروجينا» ومسحوق التنظيف الذي ينقّي المسام وأستعمله مع منتج «كلاريسونيك». أدهن بعد ذلك كريم «نيوتروجينا هيدرو بوست» المدعّم بحمض الهيالورونيك لترطيب البشرة. أضع أيضاً فلتراً على الدش لتنقية الماء من الكلور. أندهش اليوم من رطوبة شعري. نصيحة مفيدة أخرى: لطالما ظننتُ أن التوصيات التي تدعو إلى النوم على وسادة حريرية مجرّد خدعة تسويقية لكنّ العكس صحيح. تراجع تساقط شعري وقلّت الأطراف المتقصفة لديّ. إنه حل مدهش! أنصح الجميع بالنوم على وسادة حريرية وأضمن لكم أن تلاحظوا الفرق بعد فترة».

أنصح الجميع بالنوم على وسادة حريرية

المعكرونة المصنوعة من بروتينات الحمص والبازلاء غيّرت حياتي