صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5036

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

زبيدوف: التبادل الثقافي بين طاجيكستان والكويت مزدهر

خلال حفل فرقة زيبا أمينزاده الاستعراضية على مسرح عبدالحسين عبدالرضا

  • 22-09-2016

قدمت فرقة «زيبا أمينزاده» حفلا بدأ بمعزوفات تراثية، ثم لوحات فنية معبرة بمشاركة جمع من الراقصات اللاتي تزينّ بالثياب التقليدية التي تميزت بألوانها الجميلة.

ضمن فعاليات "الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية 2016"، أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع سفارة طاجيكستان في الكويت حفل لفرقة "زيبا امينزاده" الاستعراضية لفنون الموسيقى الفولكلورية الطاجيكية على مسرح عبدالحسين عبد الرضا بالسالمية.

وشهد الحفل الذي يواكب الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس جمهورية طاجيكستان جمهور غفير يتقدمهم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة محمد العسعوسي، وسفير طاجيكستان لدى البلاد زبيد الله زبيدوف، وعدد من سفراء الدول، ومدير إدارة الموسيقى والتراث الشعبي سعود المسعود، ومجموعة كبيرة من محبي الموسيقى.

في البداية، عبّر سفير جمهورية طاجيكستان زبيد الله زبيدوف عن سعادته الغامرة بإقامة هذا الحفل، الذي سيعزز من دون أدنى شك أواصر المحبة بين الكويت وطاجيكستان، بحسب تعبيره، مثمناً في الوقت ذاته أهمية التبادل الثقافي والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين التي باتت تتسع وتتطور عاماً بعد عام، على كل الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

وعلى هامش الاحتفال قال زبيدوف، في تصريح للصحافيين: "تربطنا علاقات طيبة جداً مع الكويت، فالتواصل بيننا مستمر ولم ينقطع على الإطلاق، فضلاً عن الزيارات الرسمية المتكررة بين المسؤولين في بلدينا، والتي كان آخرها زيارة الرئيس الطاجيكستاني إمام علي رحمن في مايو من العام الماضي إلى الكويت"، مشيراً إلى أن الشعب الطاجيكي يحتفل هذه الأيام بذكرى تأسيس بلاده في التاسع من سبتمبر عام 1991، بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفييتي على إثر تفككه في العام ذاته، متمنياً أن يحظى الفولكلور الشعبي الطاجيكي باستحسان الجمهور الكويتي.

مقطوعات متعددة


واستهلت الفرقة الموسيقية المكونة من 3 مجموعات، رجالية ونسائية، وأخرى تضم كوكبة من الأطفال والبراعم، برنامج الحفل الذي بدأ بمعزوفة تراثية بالآلات الوترية، على غرار "العود، الطنبور، البزق والربابة"، إضافة إلى الإيقاعات كالطبلة والدف والطار والباتري، في حين استعارت من الآلات النفخية آلة الناي فقط. وواصلت الفرقة عزف مقطوعات متعددة الألوان من أقاليم وقرى وأرياف مختلفة من جمهورية طاجيكستان لامست مشاعر الجمهور وخلقت تواصلا بينهم.

وخلال الحفل، استطاعت الفرقة التي تناوب أعضاؤها على تقديم لوحات فنية معبرة بمشاركة جمع من الراقصات اللاتي تزيّن بالثياب التقليدية والطرحة الشعبية التي تميزت بألوانها الجميلة المزينة بالنقوش التي تشتهر بها طاجيكستان.

وواصلت الفرقة الطاجيكية أيضاً تقديم فقراتها الممتعة وسط تفاعل من جانب الجماهير التي تسمرت على مقاعدها طوال فترة الحفل، الذي امتد لساعتين تقريباً، لتقدم بعد ذلك فقرة إيقاعية أبطالها 5 عازفين، تباروا في الأداء وتفننوا بالحركات الاستعراضية والعزف على الإيقاعات ولاسيما "الطار". أما مفاجأة الحفل فكانت إحدى المغنيات التي أبدعت بأداء أغنية "حبيبي يا نور العين" لعمرو دياب.

جدير بالذكر أن فرقة" زيبا امينزاده" إحدى أبرز الفرق الشعبية الشهيرة في جمهورية طاجيكستان بالرغم من حداثة عهدها، حيث تأسست في 2010 بقيادة نجمة الرقص الطاجيكي وفنانة الاتحاد السوفياتي (سابقاً) زيبا أمينزاده. وتعمل الفرقة تحت إشراف وزارة الثقافة في ولاية "صغد" كمؤسسة مستقلة منذ العام 2012. إذ تم تقديم الفرقة رسمياً وبحضور رئيس جمهورية طاجيكستان في قصر الثقافة "أرباب".

ويُحسب لفنانات الفرقة أنهن قدمن في فترة قصيرة أكثر من 40 نوعاً من الرقصات الشعبية، حيث نالت الإعجاب والدرجة العالية من قبل متخصصي السياحة والفنون، ومنها رقصات "نسيم الجبال" و"اي سنم" و"قطرات الندى" و"شاديانه" و"حفلة الطاجيكية"، وغيرها من الرقصات الهندية والروسية والتركية والاذربيجانية، التي أدرجت في الصندوق الوطني في فن الرقص.

الفرقة أدت أغنية «حبيبي يا نور العين» لعمرو دياب