صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4668

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

عاصمة «السامبا» تشتعل بأغنيات بيونسيه في أولى ليالي الـ«روك إن ريو»

  • 15-09-2013 | 00:02

جمهور غفير من كل أنحاء العالم حجز تذاكره للمدينة قبل أشهر في ليلته الأولى، استطاع مهرجان الـ«روك إن ريو» أن يعيد تكرار تجربة ناجحة بكل معنى الكلمة في مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل، خصوصا بعد حفل الافتتاح الذي شهد حضوراً كبيراً من عشاق المغنية العالمية بيونسيه، وانتهزت بيونسيه الفرصة للترويج لأحدث أغنياتها التي ظلت عالقة في آذان الجمهور الحاضر حتى بعد مغادرته المسرح.

افتتحت المغنية العالمية بيونسيه مساء الجمعة مهرجان روك إن ريو في مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل، وقدمت مجموعة من أغنياتها الأخيرة، في عرض عالمي ألهب الجمهور الكبير الذي كان ينتظرها بفارغ الصبر من أشهر عديدة.

واعتلت بيونسيه خشبة المسرح، لتعود مرة أخرى وتطلب من جهورها أن يكرر الأحرف «XO» وهو عنوان أغنيتها الأخيرة، والأكثر شيوعا بين أغنيات ألبومها الذي ستصدره قريبا، والذي لم يعلن اسمه بعد، كما رقصت بيونسيه على أنغام أغنية «Ah Lelek Lek»، والتي تلقى رواجا كبيرا في البرازيل، الأمر الذي ألهب جمهورها في ليلة لن تنساها المدينة أبدا في عاصمة موسيقى السامبا.

ويقدم مهرجان «روك إن ريو»، الذي يستمر حتى 22 من الشهر الجاري، هذه السنة 127 فناناً برازيلياً وعالمياً، من بيونسيه التي افتتحت المهرجان أمس، إلى فرق الروك الأميركية خصوصاً ميتاليكا، والكندي جاستن تمبرلايك. ويتوقع أن يحضر إلى المدينة يومياً نحو 85 ألف شخص، قاصدين «مدينة الروك» التي أقيمت على مساحة 150 ألف متر مربع تضم محال تجارية ومطاعم وفنادق.

وشيدت «مدينة الروك» في حي بارا دان تيجوكا غرب ريو، وهو يعرف باسم «ميامي الصغيرة في ريو»، ويضم أيضاً القرية التي من المقرر أن تقام فيها دورة الألعاب الأولمبية في العام 2016.

وتقول روبرتا مدينا نائبة مدير المهرجان وابنة مؤسسه روبرتو مدينا «إن التحدي الأكبر بالنسبة إلينا هو أن نفاجئ الجمهور مرة كل عامين بتجديد مضمون المهرجان». وتدعو الجمهور إلى عدم تفويت فرصة مشاهدة عرض البرازيلي ايفان لينز مع الأميركي جورج بنسون، وهو عرض يستعيد التعاون الذي جرى بينهما في عام 1985، والذي ألهب الجمهور وجذب 1.4 مليون متفرج.


وأقيمت الدورة السابقة من المهرجان في عام 2011، بعد أن نظمت الدورات السابقة على مدى عشر سنوات في إسبانيا والبرتغال وجذبت 700 ألف متفرج.

وكان البليونير البرازيلي أيك باتيستا قد اشترى نصف الأسهم في شركة «روك وورلد» التي أسسها روبرتو مدينا والتي تدير مهرجان ريو. وقبل سنة، كان باتيستا البالغ من العمر 56 سنة الرجل الأكثر ثراء في البرازيل، إلا أن الحظ لم يحالفه وباتت إمبراطوريته المالية تواجه متاعب كبيرة.

وتفيد مجلة «فوربز» الأميركية المتخصصة بأن أيك باتيستا كان يملك قبل سنة ونصف السنة ثروة تقدر بثلاثين بليون دولار، ولكنها اليوم لم تعد تتجاوز 900 مليون دولار.

ويبدو أن الإقبال على «روك إن ريو» هذا العام لن يختلف عن السنوات السابقة، إذ إن كل بطاقات عروض المهرجان نفدت منذ أبريل الماضي. ويتوقع أن يدر المهرجان للمدينة 482 مليون دولار.

وهو يساهم أيضاً في تشغيل اليد العاملة المحلية، فيوفّر 18 ألف فرصة عمل بشكل مباشر أو غير مباشر، ويجذب نحو 300 ألف سائح من البرازيل وخارجها، وفق معلومات نشرتها وكالة السياحة في ريو «ريوتور». أما الفنادق، فقد وصلت نسبة الإشغال فيها إلى 95 في المئة.