صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4668

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

سامح حسين: «كلبي دليلي» لا علاقة له بالثورة

{كلبي دليلي} أحدث أفلام الفنان سامح حسين الذي ينافس به على إيرادات موسم عيد الفطر. عن أسباب تأخر الفيلم وشكل المنافسة وما تردد عن تناوله للثورة المصرية كان هذا اللقاء.

ما سبب التأجيلات الكثيرة التي تعرض لها فيلم {كلبي دليلي}؟

للأسف، ترجع غالبية الأسباب إلى المنتج أحمد السبكي ، فهو صاحب الحق الوحيد في طرح الفيلم وفقاً للتوقيت المناسب له، تُضاف إلى ذلك الظروف السياسية التي تمر بها البلاد والتي كانت لاعباً رئيساً ومهماً في التأجيلات، خصوصاً ألا فائدة من طرح فيلم للعرض لا يشاهده الجمهور في الدور بسبب اشتعال الأوضاع السياسية. والأحداث المتقلبة والمشتعلة في مصر للأسف، جعلت الفن في عداد المظلومين. ولكن أهم ما أسعدني أن الفيلم أخيراً طرح في دور العرض.

ولكن الأحداث السياسية التي كانت سبباً في تأجيل الفيلم في المرات السابقة لم تتغير؟

صحيح إلى حد ما، فالاعتصامات ما زالت مستمرة والقتلى يتساقطون بشكل شبه يومي، ولكن الحياة لا بد من أن تستمر على رغم ذلك، وصناعة السينما يتعايش من خلفها كثير من الأسر، لذا لا بد من أن تدور العجلة. يضاف إلى ذلك أن طبيعة العمل تتناسب بشكل كبير مع طبيعة الموسم، ما سيساهم بشكل كبير في جذب الجمهور مجدداً إلى دور العرض لمشاهدة الفيلم، خصوصاً أنه فيلم كوميدي ويبتعد تماماً عن أي أمر يرهق المشاهد، وسيكون سبباً في إخراج الكثيرين من حالتهم السيئة بسبب ما تمر به البلاد. أنا مؤمن بأن العمل السينمائي ينبغي أن يكون له دور في ما يمر به الشعب من أحداث.

كيف تحضرت لدورك في الفيلم؟


أجسد شخصية ضابط مباحث جاء من صعيد مصر حيث العادات والتقاليد المتزمتة ليتولى العمل في الساحل الشمالي والذي يختلف تماماً عن البيئة التي عاش فيها. من هنا تبدأ الكوميديا، خصوصاً مع تواجد اختلاف رهيب في طبيعة الأماكن بين الصعيد ومارينا، وهو ما أعجبني في الفيلم وحمسني لقبول التجربة، لا سيما أن العمل سيأخذ المشاهد بعيداً عن التوترات السياسية في مصر، إذ يدور في إطار كوميدي رومانسي بحت من خلال مغامرات ضابط وقصة حب تجمعه بفتاة تجسد دورها مي كساب، ولكنها لا تشعر تجاهه بأية مشاعر، ما يدفعه إلى أن يتفق مع صديقه على تغيير أسلوبه كي يخطف قلبها. بالإضافة إلى وجود عدد من الأغاني الشعبية، خصوصاً التي شاركت في جزء منها، وهي تجربة جديدة عليّ وكانت ممتعة بصراحة. إنها الخلطة التي يعتمد عليها المنتج أحمد السبكي، وكنت متحمساً للغاية لتقديمها، وأتمنى أن أكون ضيفاً خفيفاً على المشاهدين وأن يستمتعوا بالعمل، وأن أحاول ولو في نسبة واحد في المئة أن أخرج شعب مصر من حالة الاكتئاب التي يمر بها.

قدمت في رمضان هذا العام مسلسل {حاميها وحراميها} مع مي كساب، فهل تشكلان ثنائياً؟

ليس عيباً أن تظهر ثنائيات فنية خلال تقديم الأعمال، وأعتقد أن أحد أهم أسباب النجاح تحقيق تعاون فني وتفاهم بين الأبطال. أؤكد أن العمل استنزف طاقة كبيرة منا، خصوصاً أننا بدأنا تصويره في الوقت الضائع، ولكننا تمكنا في النهاية من إنجازه، حتى ولو اضطرنا ذلك إلى التصوير خلال شهر رمضان المبارك، وهو ما جاء على حساب بيتي وزوجتي.

ما هو جديدك للفترة المقبلة؟

أنا في فترة هدوء بعد الجهد الذي بذلته أخيراً، وفي فترة راحة راهناً لأجل بيتي، وبعدها سأعيد تقييم الأمور وأرى رد الفعل على العملين اللذين عرضا لي أخيراً لمعرفة خطوتي المقبلة، لأن جزءاً كبيراً منها سيعتمد على رأي الجمهور.