صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4496

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

كاظم الساهر: توتَّرت أكثر من المتسابقين في The Voice

له باع كبير في تقديم الأغاني الرومنسية والقصائد الملحنة، حتى أصبح كاظم الساهر متوجاً كقيصر للغناء في القلوب، ثم كانت إطلالته الأخيرة في لجنة التحكيم في برنامج The Voice (إنتاج قناة «أم بي سي») فساهم مع زملاء فنانين له في اكتشاف مواهب أمتعت العالم العربي. حول تجربته الأخيرة وتقييمه للأوضاع في العالم العربي كان اللقاء التالي مع كاظم الساهر.

كيف جاءت مشاركتك في برنامج The Voice؟

عندما اتصل بي القيمون على البرنامج طالبين مني المشاركة في لجنة التحكيم ترددت أربعة أشهر قبل الموافقة النهائية، فهذه خطوة لم أقم بها في حياتي، إلى أن استقريت في النهاية على تقديم التجربة مع زملائي. أتمنى أن أكون قد نلت إعجاب المشاهدين في أنحاء الوطن العربي لأن هذا ما يهمني في النهاية، وأن أكون عند حسن ظنهم.

ما الأسباب التي دفعتك إلى الموافقة؟

طوال السنوات الماضية كنت «حبيس الديار»، لذا رغبت بشدّة في الخروج إلى الناس وألا أظل بعيداً عنهم، خصوصاً أن حالتي في الفترة الماضية كانت صعبة وخشيت أن تتحول إلى مرض، إذ لم أكن أخرج من البيت وأرفض إجراء حوارات أو مقابلات، فتحديت نفسي وأصريت على أن أظهر عبر البرنامج، وهو ما قمت به فعلاً.

هل ساورك قلق من أن تظلم أحد المشاركين؟

أكيد، ففي الحلقات الأولى كنت متوتراً لدرجة فاقت توتّر المتسابقين أنفسهم، لذا كنت أتروّى في الاختيار وأحرص على الاستماع إليهم بتركيز وإنصات حتى آخر لحظة. وعندما اكتمل الفريق حزنت لعدم اختياري بعض الأصوات، وقد اتصلت بمشترك لم أستطع ضمه وأخبرته أن صوته جيد للغاية، ما يعني أنني كنت خائفاً من ظلم بعض المتسابقين، لاضطرارنا إلى اختيار عدد محدود مع أن المواهب كثيرة، وهو ما جعلنا نفكر كثيراً قبل الاختيار لتجنب الظلم.

هل تابعت النسخ الأجنبية التي عرضت خارج العالم العربي؟

لا أخفي عليك أن ذلك كان أحد أسباب موافقتي على المشاركة، إذ اتصلت بأصدقائي في فرنسا وفي أميركا وسألتهم عن البرنامج فشجعوني على المشاركة فيه، لأنه فرصة مهمة بالنسبة إلي لا يمكن أن أضيعها. وعندما تابعت حلقات من النسختين الفرنسية والأميركية لمست أنه وسيلة جيدة لنقل الخبرات إلى المواهب الجديدة.

ماذا عن النسخة العربية؟

أتمنى أن تكون نجحت في نقل الإحساس، وأن تكون المواهب استفادت بالفعل من نصائحنا وخرجت بخبرات تتيح لها الاندماج في الحياة الطربية وصولا إلى النجوميّة في الوطن العربي، لأن هذا هو الهدف من البرنامج. ينطبق ذلك على المواهب بأكملها وليس على الرابح فحسب، فمجرّد اختيارنا لها يعني أنها ناجحة ومتميزة وعليها أن تكمل طريقها.


ما الذي أضافه البرنامج إليك؟

المشاركة في نقل الخبرة إلى المواهب مع زملائي بطريقة راقية تجعلني أقتنع بأنني ساهمت في أمر جيد، وقد أسعدني الاقتراب من أعضاء لجنة التحكيم والتعرّف إليهم عن قرب، ومنح المواهب فرصة للاستفادة من خبراتنا وتوفير قيمة مضافة لها. في بداية حياتي الفنيّة لطالما رغبت في أن  يضيف إلي فنان كبير ويزوّدني بخبراته ويساعدني، لذا أحمد الله أنني شاركت في هذا البرنامج.

ما تقييمك لبرامج اكتشاف المواهب عموماً؟

إنها ضرورة لاكتشاف مواهب جديدة ولحاجتنا في الوطن العربي إلى الترفيه، خصوصاً أن القنوات الإخبارية دأبت على عرض مشاهد مأساوية، بالتالي أدعم تلك البرامج لتحقيق نوع من التوازن.

كيف تقيّم الأحداث في العالم العربي؟

الوطن العربي يبنى من جديد، وأملي بأن يعود الاستقرار إليه وأن يحقق الشباب العربي ما يطمح إليه من حقوق وحريات. نحن في العراق عانينا  الحروب والانقسامات وعدم الاستقرار، ومطلوب منا اليوم أن نتحد ونبني بلدنا سوياً من دون إقصاء أي فصيل سياسي، لأن الجميع شركاء في الوطن ولن يحدث الإقصاء استقراراً أو بناء.

هل تنوي زيارة العراق؟

بالطبع وسأتجوّل في شوارعه وأسترجع ذكرياتي وأقوم بأمور كثيرة، فهو بلدي وصاحب فضل عليّ ويحتضن حضارة تمتدّ آلاف السنين، رغم ما عصف به من أحداث لفترة طويلة.

ما الذي تتمناه من خلال مسيرتك الفنية؟

أتمنى أن تكون قصائدي وأغنياتي نشيداً للعاشقين، ويعجب بها الجمهور لأنه صاحب فضل عليّ وهو الأهم دوماً.