رمز قوطي ينضم إلى مصّاصي دماء Twilight
عندما انتشر خبر ظهور بيتر مورفي، الرجل الأول في فرقة Bauhaus القوطية المشهورة، في فيلم The Twilight Saga: Eclipse، كشفت مناقشات كثيرة عبر الإنترنت علاقة التنافر بين سلسلة مصاصي الدماء الشهيرة هذه والثقافة القوطية الفرعية. فالأولى ظاهرة جديدة تستهدف المراهقين. أما الثانية فتعود إلى 30 سنة مضت وتتمتع بتقاليدها الخاصة.لكن يبدو أن كلتيهما توليان اهتماماً كبيراً لمصاصي الدماء. أطلقت Bauhaus الروك القوطي عام 1979 مع أغنية تدوم تسع دقائق بعنوان Bela Lugosi’s Dead. وطورت الفرق التي حذت حذوها، مثل Sisters of Mercy وSiouxsie and the Banshees، أنماطها المظلمة الخاصة. ومع أن أولى روايات آن رايس عن مصاصي الدماء سبقت الثقافة القوطية بسنوات، يبدو أن هذه الكاتبة تأثرت بها عندما جعلت من بطل The Vampire Lestat) 1985) عازف روك.
إذاً، لمَ يرفض بعض أتباع هذه الثقافة ضم Twilight إليها؟ يعود ذلك في جزء منه إلى واقع أن هذه الأفلام (والروايات المقتبسة منها) تتمسك بالمثل والأخلاق. فالكاتبة ستيفاني ماير تنتمي إلى المورمون وأبطالها الشبان يحافظون بوضوح على عفتهم قبل الزواج. في المقابل، تحيط بثقافة القوط هالةٌ من الشذوذ الجنسي والسادية والانحطاط الأخلاقي وغيرها من الأمور السيئة. فمن الصعب التخيُّل أن بيلا سوان من Twilight تصغي إلى فرق تحمل أسماء مثل Christian Death وAlien Sex Fiend.نتيجة لذلك، تكون مشاركة مورفي في فيلم Eclipse أشبه بمشاركة البابا في جزء آخر من فيلم da Vinci Code. فهل يسر ذلك المسيحي المؤمن أم يغضبه؟ لكن المفارقة أن معظم عشاق Twilight المراهقين لن يعرفوا مورفي البالغ 52 سنة حتى لو عضّهم في رقبتهم.