قُتل أربعة مدنيين أفغان وجندي أجنبي أمس، في عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت قافلة لقوات "حلف شمال الأطلسي"، كانت تمرّ في تارانغ على مسافة حوالي 12 كلم من مدينة قندهار في جنوب أفغانستان.

وفجّر الانتحاري سيارته المفخخة على جسر ممتد فوق طريق عام يربط قندهار، مهد حركة "طالبان"، في منطقة سبين على الحدود مع باكستان.

Ad

وأفاد شهود بأن قوة الانفجار قذفت آلية مدرعة وحطاماً من السيارة المفخخة إلى النهر.

وفرضت القوات الدولية طوقاً أمنياً حول موقع الاعتداء، بينما حلّقت مروحيات فوقه. وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن المهاجم فجر سيارته مستهدفا موكب مدرعات تابعا للحلف الاطلسي، ما أدى الى مقتل "اربعة من مواطنينا المدنيين الأبرياء".

من جهة أخرى، تبنّى المتحدث باسم "طالبان" يوسف أحمدي، الاعتداء في اتصال هاتفي اجراه من مكان مجهول، مؤكداً أن الانتحاري تمكّن من قتل 11 جندياً أجنبياً.

وفي اعتداء آخر، قُتل مدني وجرح ستة عشر شخصاً، بينهم رجال شرطة، في انفجار سيارة مفخخة قرب مقر الشرطة في قندهار.

وصرّح نائب قائد شرطة الولاية فضل محمد شايرزاد، أن "مدنياً يعمل لحساب الشرطة قُتل وأُصيب ستة عشر شخصاً بجروح في انفجار سيارة مفخخة، تمّ التحكم بها عن بُعد وكانت متوقفة في مرآب مقرّ الشرطة".

وقد أُصيب تسعة شرطيين وسبعة مدنيين في هذا الانفجار، بحسب المصدر نفسه.

(كابول - أ ف ب، رويترز)