صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4898

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

يفضِّل الارتباط بفتاة من خارج الوسط

أحمد الرفاعي: أطمح في الدخول إلى مجلس الأمة!

يرى مذيع قناة «الراي» الشاب أحمد الرفاعي أن الحب يأتي بعد الزواج، لكنه لا ينكر أهميته. يرفض الزواج من إعلامية ويفضل الارتباط بفتاة من خارج الوسط، فهو يريد أن يعيش حياة هادئة، كما يقول في حديث إلى «الجريدة».

حدِّثنا عن بداياتك؟

شاركت وأشقائي سابقاً في برنامج «ماما أنيسة» على شاشة تلفزيون «الكويت»، عندها عرفت معنى كلمة برامج وكيفية التعامل معها، ثم انتقلت الى العمل الصحافي وعملت محرراً، بعد فترة أصبحت مدير مكتب رئيس تحرير «الراي» يوسف الجلاهمة الذي يدير قناتها، وأعتبره المسؤول عن تربيتي الإعلامية، وتعلمت منه الكثير.

كيف وصلت الى الشهرة والانتشار بهذه السرعة؟ أليست الواسطة السبب؟

كلا، مع أن الجلاهمة يعرف والدي، لكن معروف عنه أنه لا يجامل على حساب العمل مطلقاً، إلا أن خبرتي في المجال أتاحت لي الفرصة للتقدم وإثبات الجدارة.

ماذا عن برنامج «رايكم شباب»، كيف تسللت إليه؟

في الحقيقة لم أتسلل ولم أعتمد الواسطة، أريد أن أوضح الحقيقة أمام القراء. أبديت لـ «والدي الروحي» يوسف الجلاهمة، بصفته مدير القناة وأنا مدير مكتبه، رغبتي في أن أشارك في أحد البرامج، ومن الطبيعي أن أستأذنه، فبادرني إلى القول: «إذهب وتحدث مع مدير شؤون البرامج»، وبالكويتي «إذا فلحت روح»، يعني إذا كنت جديراً إذهب واصنع ما تشاء. لدى اختباري، مع مجموعة من المذيعين، رأت اللجنة أنني جدير بالموضوع.

من الملاحظ أنك تتعمد الخروج عن المألوف في برنامجك، مثل ترديد أبيات الشعر، كذلك خفة الحركة والرقص.

بالنسبة إلى الشعر، الأمر سهل للغاية لأنني أحفظ الكثير من الأبيات، ويسهل علي استحضارها في أي وقت. أما عن الحركة والرقص فألجأ إليهما لأضفي على البرنامج الخفة و«الفرفشة»، ليس بقصد إثارة الجمهور، إنما بهدف إسعاده.

ما رأيك بالمذيعات اللواتي يتبرجن ويرتدين أزياء جريئة؟

لا يتعلق رأيي بالمذيعات فحسب، لأني أنتقد هذا التصرف حتى على مستوى الشارع. لا بد من أن تضع المتبرجات حداً لسلوكهن، ويحترمن رأي الناس وذوقهم، سواء في الشارع، أو على شاشة التلفزيون. الأناقة مطلوبة، لكن ينبغي ألا تكون على حساب سمعة الفتاة.

ما رأيك بالزواج من مذيعة؟


أدخلتني في قفص وتريد إحراجي، لكني سأقول رأيي بصراحة. يجب أن يتم الزواج من خارج الوسط الإعلامي بأكمله، لأنه استقرار للزوجين، ويريدان العيش بعيداً عن مشاكل المهنة والعمل. الإعلامية معرضة دائماً للإشاعات، بصراحة لا أستطيع أن أتصدى لحديث الناس، حتى لو كنت واثقاً من زوجتي. مع إقراري أن كثيراً منهن محترمات، إلا أن البعض، للأسف، يحب هتك أعراض الآخرين، وهو أمر لا يجوز.

كيف تنظر الى الحب؟

على الرغم من أن البعض يعطيه الأولوية ويفضل الارتباط بعد قصة عاطفية، إلا أنني أرى أن الحب يكون أكثر ديمومة واستمراراً حين يأتي بعد الزواج وليس قبله.

هل لديك الكثير من المعجبين؟

الحمد الله، وأتمنى أن أكون أخاً لهم ويقتدون بي في الخير.

هل تفضل البرامج المباشرة مع الجمهور؟

نعم، لأني جرَّبتها في مهرجان «هلا فبراير»، واكتسبت منها خبرة جيدة. أفضل العودة إليها، لكن عبر برامج حوارية تستضيف شخصيات من المجتمع الكويتي وتطرح قضايا عميقة، وستكون تلك البرامج ضمن مشاريعي المقبلة.

ما هي طموحاتك؟

أن أصبح إعلامياً ناجحاً ومشهوراً، أستطيع خدمة أفراد المجتمع كلهم، كذلك أطمح الى الدخول إلى مجلس الأمة.

في حال وصولك إلى مجلس الأمة ماذا ستقدم؟

سأصمت وأعمل كثيراً.

ما صفات زوجة المستقبل؟

أن تكون ملتزمة وصالحة، تنفع أهلها وأهلي وتخلص لبيتها. قد يكون طلبي صعباً، لكن «بنات الأجواد موجودات».