صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5105

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تجد ذاتها في التمثيل ولا ترفض الغناء

هند البلوشي: اللقيطة تركت بصمة في حياتي

عشقت هند البلوشي الفن منذ الصغر، بدأت بالصحافة ثم انتقلت إلى التمثيل والغناء. من أعمالها: «زينة الحياة»، «اللقيطة»، «الفرية» الذي حقق لها نقلة نوعية وكان الأقرب إلى قلبها. تستعد اليوم لتقديم مسلسلات جديدة في شهر رمضان المقبل، تجسد من خلالها شخصيات وأدواراً متنوعة.

«الجريدة» التقتها في الدردشة التالية.

ما هي الأعمال التي ستقدمينها هذا العام؟

مسلسل «مسك وعنبر» وفوازير «هند بالهند» خلال شهر رمضان المقبل.

هل أضافا إليك أي جديد؟

طبعاً، لأنني في «هند في الهند» تحدثتُ وغنيتُ باللغة الهندية، ظهرت بالإطلالة الهندية، صُوِّرت أكثر المشاهد في الهند. بالنسبة إلى «مسك وعنبر» جسدت شخصيات مختلفة، لأنه عبارة عن حلقات منفصلة.

أي دور أحببته وشعرت أنه يشبه شخصيتك؟

أحب الأدوار التي جسدتها، تركت كلها ذكرى في قلبي، لكن لا أستطيع القول أنها تشبهني، في نهاية الأمر إنه تمثيل.

هل تعرضت للإنتقاد بسبب مسلسلي «الفرية» و{الخراز»؟

طبعاً، لكن استغرب من انتقدني من أين أتيت بهذه الجرأة وأحبَّها.

ما هي أبرز إنجازاتك؟

المسلسل الأول الذي قدمته كان «زينة الحياة» مع جمال الردهان، ثم مسلسل «اللقيطة» مع الفنان باسم عبد الامير وبعد ذلك «الفرية»، «ابله نورة»، {الخراز» للفنانة حياة الفهد، «اسد الجزيرة» للفنان محمد المنصور، «همس الحراير» للكاتبة الدكتورة فوزية الدريع، «هذا ولدنا» مع طارق العلي.

كم عمل مسرحي في رصيدك الفني؟

شاركت في مسرحية «البيت بيتك» للفنان طارق العلي، و{اشباح أم علي» مع الفنانة انتصار الشراح.

  لماذا ابتعدت أخيراً عن الفنانة حياة الفهد؟

لم أبتعد عن الوالدة حياة الفهد، أعتقد أن قرار عدم مشاركتي في مسلسل «الداية» سببه عدم وجود دور يناسبني.

 أي من المسلسلات قريب إلى قلبك؟

«اللقيطة» ترك بصمة في حياتي و{الفرية» أكسبني نقلة نوعية وكان الأقرب إلى قلبي.


هل عرضت عليك مسلسلات جيدة ورفضتها لسبب ما ؟

نعم، إما بسبب دراستي أو طبيعة الدور، أحيانا أرفض بسبب الأجر خصوصاً أنني وصلت الى مرحلة من الشهرة من الصعب أن أفرط فيها أو أسيء إليها بأعمال دون المستوى.

رأيناك تغنين في أوبريت «وطني»، هل تتجهين نحو الغناء؟

الأوبريت هي مجرد تلبية لترشيح اللجنة المنظمة، أحببتها لأنها تعدّ أغنية وطنية. أحضّر راهناً لفوازير «هند بالهند» وسأغني باللغات الهندية والعربية والإنكليزية. عموماً لا أرفض الغناء، وإذا قدم لي عرض ملائم وكانت الشركة المنتجة معروفة فلم لا؟ قدراتي في الغناء جيدة والحياة تجارب.

لماذا اتجهت الى الفن، هل للأمر علاقة بوجودك في عائلة فنية؟

صحيح أنني نشأت في عائلة فنية تضم أختي مرام التي ربتني وكنت ألازمها في أعمالها، إلا أن ذلك لم يكن السبب، أعتقد أن عملي في الصحافة هو الذي حفزني على التمثيل، معروف أن هذا المجال قريب من الوسط الفني.

عملت في الصحافة في طفولتك، هل كان ذلك لكسب المال؟

كلا، عائلتي ميسورة الحال، لكنني اعتمدت على نفسي منذ الصغر، عملت في إحدى المجلات الكويتية سنتين.

هل عارض أهلك فكرة الصحافة أو التمثيل؟

نعم عارضني والدي بشدة لخوفه من أن أترك الدراسة. كان حلمه أن أتعلم وأحصل على شهادة عليا، وعدته بذلك قبل وفاته وسأفي بالوعد وأكمل تعليمي. شارفت على التخرج من الجامعة في تخصصي باللغة عربية، تركت العمل في الصحافة وأكمل رسالتي في التمثيل.

صحافية وممثلة ومغنية، من أنت؟

لا أنكر أن بدايتي كانت في الصحافة، أما التمثيل فأقتربت معه إلى قمة الشهرة والنجومية وهو المجال الأقرب الى قلبي، الغناء مجرد فكرة ولا أعلم إلى أين توصلني.

هل أصبحت الإطلالة وسيلة لجذب المشاهد؟

طبعاً، لكن لا بد من أن ينتبه الفنانون الى طريقة لبسهم وطبائعهم لأن الجمهور يقلد الفنان.

هل قدمت أية تنازلات؟

كلا، لأنني أعرف هذا المجال جيداً وليس جديداً علي، بالإضافة الى أن الإنسانة المحافظة تفرض نفسها واحترامها على الناس.

هل يدّق قلبك لأحد اليوم؟

جربت حظي مرتين ولم يحصل نصيب، لا أفكر راهناً الا في عملي ودراستي، أما قلبي فأغلقته حتى إشعار آخر.

 اذا وجدت زوجاً مناسباً،هل تعتزلين الفن؟

أفضل أن يحبني الرجل الذي يريد الزواج بي على حالتي هذه، يرضى عن عملي، طالما أنني أراعي تقاليد المجتمع، و{اللي ما يبي ما يشوف شر».

هل تقتدين بشخص ما في حياتك الفنية؟

أقتدي بشقيقتي مرام التي ربتني وعلمتني كيف تدور الدنيا، بحكم قربي منها تعلمت الكثير.