اعتبرت صحيفة فايبورزا أن فوز كوبيكا بلقب سباق كندا الأحد الماضي هو «أكبر نجاح للرياضة البولندية هذا العام»، كما قال آرتور كوبيكا والد روبرت كوبيكا: إن نجله هو البطل الذي يحتاج إليه البولنديون.

Ad

قال آرتور كوبيكا والد السائق البولندي روبرت كوبيكا نجم سباقات سيارات فورمولا ­1 إن نجله كوبيكا الفائز بسباق جائزة كندا الكبرى الأحد الماضي، ضمن منافسات بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا ­1، هو البطل الذي يحتاج اليه البولنديون، كما يمثل بطاقة التعريف لبولندا.

وكان فوز كوبيكا بلقب سباق كندا الاحد الماضي هو «أكبر نجاح للرياضة البولندية هذا العام»، كما أوضحت صحيفة فايبورزا، كما أنها المرة الاولى التي يعزف فيها السلام الوطني البولندي فوق منصات التتويج خلال تاريخ سباقات فورمولا ­1.

وصرح آرتور كوبيكا لصحيفة دزينيك البولندية بأن نجله يستطيع الفوز بلقب بطولة العالم هذا الموسم.

ولم يكن اللقب هو الاول لكوبيكا فحسب بل لكل من بولندا وفريق بي.إم.دبليو، كما وضعه هذا الفوز على قمة الترتيب العام للبطولة في الموسم الحالي بعد سبعة سباقات فقط من بين 18 سباقا تضمها البطولة هذا الموسم.

خفف هزيمة «اليورو»

واحتفل البولنديون بهذا الانجاز التاريخي الذي حققه كوبيكا والذي خفف عنهم وطأة الهزيمة التي مني بها المنتخب البولندي لكرة القدم أمام نظيره الألماني صفر- 2 مساء الاحد في الدور الاول لبطولة كأس الامم الاوروبية الثالثة عشرة (يورو 2008).

وشاهد الآلاف من المشجعين البولنديين المباراة في العاصمة وارسو، بينما تلقوا نبأ فوز كوبيكا بلقب السباق الكندي.

وفي الوقت الذي استحوذت فيه كرة القدم على الصفحات الاولى في معظم الصحف الصادرة يوم الاثنين، اتخذت صحيفة «سوبر اكسبريس» من إنجاز كوبيكا عنوانا لها، حيث جاء العنوان «كوبيكا هزم الالمان».

وصرح آرتور كوبيكا لصحيفة دزينيك قائلا: «البولنديون يحتاجون الى بطل وفورمولا ­1 مجال جيد لصناعة الابطال، روبرت معروف في كل أنحاء العالم وحتى في المناطق الغريبة، لأن فورمولا ­1 تجذب اهتمام الناس في كل مكان، ومن ثم يصبح روبرت بطاقة التعريف لبولندا».

الناس تعرفه في كراكوف

وقال آرتور: إن الناس يتعرفون على كوبيكا بمجرد نزوله إلى شوارع مدينة كراكوف مسقط رأسه، كما ظهرت صورته حديثا على غلاف إحدى المجلات بجوار شخصيات بولندية بارزة مثل: ليتش فاليسا وبابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني.

وفي الوقت الذي لا يحب فيه روبرت لفت الانتباه بشكل ثابت، يؤكد والده أن نجله قوي وليس «مستهترا».

وقال آرتور كوبيكا: «فورمولا ­1 كانت هدفنا، نخطط لخطواتنا التالية، لن أخفي أن روبرت تلقى الارشاد الجيد في صباه، وفي الوقت المناسب دخل روبرت في المنافسات السليمة، وكانت نقطة التحول في حياته هي السفر إلى إيطاليا وهو في 13 من عمره».

وقال آرتور: إنه عندما كان روبرت في 16 من عمره حان الوقت للاختيار بين ممارسة الرياضة أو الاهتمام بالدراسة، وأنهما اختارا الرياضة، وأضاف: «في ذلك الوقت كان واضحا أن روبرت سيصبح سائقا محترفا».

وقال آرتور أيضا: إنه لم ير نجله روبرت كثيرا هذا الموسم، حيث التقى معه مرة واحدة، مشيرا إلى أنه لا يسافر خلف نجله في السباقات، لأن روبرت لا يحب تدخل أي شخص في عمله، لكنه (آرتور) أكد أنه يعتزم تنظيم رحلة للعديد من المشجعين للسفر خلف نجله إلى المجر، لمتابعة سباق جائزة المجر الكبرى الذي يقام في أغسطس المقبل.

(د ب أ)