صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5105

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

حليمة بولند: يكفيني رصيدي المتزايد من حب الجمهور

متواضعة على الرغم من تجربتها الغنية في مجال الإعلام، دخلت قلوب المشاهدين من خلال البرامج المنوعة والفوازير، إنها حليمة بولند التي توزعت شخصيتها بين الإحتراف الإعلامي وعشقها للأطفال ولصدقهم وعفويتهم واهتمامها بالمرضى منهم لا سيما المصابين بالسرطان. استضافتها «الجريدة» فكان الحوار التالي.

حدثينا عن زيارتك إلى ليبيا.

شاركت، بدعوة من وزارة الإعلام الليبية، في إحدى الندوات في كلية الإعلام تمحورت حول عملي الإعلامي سواء في البرامج أو الفوازير، وذلك في حضور نجوم من أنحاء العالم العربي من بينهم الفنان القدير دريد لحام.

تردد أن كاظم الساهر استبعدك من تقديم الحلقة التي ظهر فيها في برنامج”تاراتاتا”، ما صحة هذا القول؟

نفى كاظم الساهر هذا الموضوع في أحد المؤتمرات الصحافية، لن أضيف على حديثه، جلّ ما أريد قوله إنني موجودة في القنوات كلها وتربطني علاقة جيدة بالجميع.

لك أهتمامات كثيرة في مجال حقوق الإنسان، ماذا عن زيارتك للأطفال مرضى السرطان؟

معظم الناس الذين يحيطون بنا سواء كانوا آباء أو أمهات أو أطفالاً، هم أولادنا وأقاربنا وأهلنا، أعني أن هناك إجماعاً واتفاقاً على ضرورة تلاحم الجميع وترابطهم، والمريض شخص من هؤلاء، واجب علينا زيارته ورفع معنوياته ومواساته، من هذا المنطلق، ليس غريباً علي أن أزور الأطفال المرضى.

أخبرينا عن تتويجك ملكة جمال المذيعات لعام 2008.

توجني الإتحاد الدولي لملكات الجمال، في حفل أقيم في فندق فينيسيا في بيروت برعاية عطور عبد الخالق سعيد، ونقل الحدث عبر قناة {نجوم} في الإمارات.

ما سر ظهورك في الفترة السابقة على تلفزيون “الكويت”؟

إنتاج برنامج مسابقات ترفيهية وبث مشترك بين تلفزيون {الكويت} وقناة {روتانا}، ما جعل البرنامج يعرض على شاشتي القناتين.

أين أنت من الإشاعات؟

حياتي كلها إشاعات أفضل عدم الرد عليها، إلا في حال تناولت الألسن، بطريقة غير صحيحة، مواقف حصلت معي، يعرف الجميع طيبتي وتجنبي للمشاكل، حياتي فوق الإشاعات والشبهات، فلماذا أهتم بها؟ أشعر في غالبية الأوقات أن السكوت أفضل.

ما موقفك من تقليد نهى نبيل لك؟

دفعتها محبتها لي إلى تقليدي، كانت رائعة، الانسان الناجح والمميز هو من يقلده الغير، نهى فنانة وأشكرها.

ماذا عن الأجر الذي تتقاضينه وهل تضعينه في سلم أولوياتك للقبول بعمل ما؟


لا يدفع المنتجون الأجر من دون اقتناع بأن البرنامج سيحقق المردود المرجو منه، والقيمة المادية مهما كانت كبيرة تنتهي، في حين أن القيمة المعنوية والهدف الذي استطيع إيصاله الى الناس في كل مكان لا ينتهيان أبداً، لا يهمني أن أقدم برنامجاً لا يضيف إلى أرشيفي شيئاً في سبيل أن أتقاضى أجراً عالياً، وحب الجمهور هو المصرف المتنقل الذي يزداد رصيدي فيه يوماً بعد آخر.

ما نوعية البرامج التي تفضلين تقديمها؟

لا تستهويني البرامج الحوارية لأنها لا تميزني، أما البرامج الثقافية فأفضل مشاهدتها لأتعلم منها، في ما يتعلق بالبرامج السياسية كانت لي تجربتان: {هنا الكويت} و{الدائرة} على شاشة تلفزيون الكويت، إلا ان البرامج المنوعة ميزتني وأتمنى تقديمها على الدوام.

إلى أي مدى تعيرين أهمية للأزياء والماكياج؟

أختار ملابسي وأكسسواراتي حسب البرنامج أو العمل الذي أشارك فيه، لا يهمني لفت نظر المشاهد إلى ملابسي وأكسسواراتي بقدر ما يهمني تقديم مادة مفيدة، لكن ذلك لا يعني أنني لست مواكبة للموضة وكل جديد فيها.

وماذا عن الثقافة، أين موقعها؟

إنها رأسمال المذيعة الحقيقي، لذلك لا بد من أن تتميز بها وبالمعرفة.

ما الذي يميزك عن بنات جيلك؟

أنني حليمة بولند، وهذا لا أعتبره غروراً، لكن ثقة بالنفس.

ما البرنامج الذي قدمته وما زلت تتمنين تقديمه؟

 

 

برنامج {رن الجرس} الذي كان نقطة إنطلاقتي، أتمنى أن أقدم برنامج {أوبرا ونفري}، وهو من أهم البرامج الإجتماعية الأميركية.

هل أنت مغرورة؟

هل ترى ذلك؟ يهلك الغرور الفنان.

ما آخر التكريمات التي حصلت عليها؟

كرمني {مهرجان الإبداع الكويتي} برعاية الشيخ دعيج الخليفة الصباح مع الفنانة حياة الفهد ومجموعة من الفنانين، بالإضافة إلى أماكن أخرى كرمت فيها لن أذكرها خشية أن انسى أحداً.