صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4947

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

البورصة: تداول نشط للأسهم الرخيصة يؤذن بقرب فترة التصحيح

  • 24-07-2007 | 00:00

سيطرة سهم الهواتف على حركة المؤشر وجني أرباح على أسهم البحر

قفز مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية في ساعاته الأخيرة أكثر من 30 نقطة ليقفل عند حدود ارتفاع بلغ 19.2 نقطة فيما أقفل المؤشر الوزني، أيضاً، مرتفعاً بـ 1.26نقطة.

افتتح السوق جلسته أمس على فجوة بمقدار 12 نقطة تقريباً، ثم استمر في ذلك إلى أن وصل إلى حدود 25 نقطة حمراء بضغط مستمر من أسهم الاتصالات (الهواتف، والاتصالات)، وبتداولات لا تُذكر على باقي أسهمه القيادية.

كان واضحاً خلال الجلسة تداولات نشطة على الأسهم رخيصة الأسعار والتي لا تظهر تداولاتها إلا خلال أيام التصحيح، بل إن بدء بعضها في النشاط يعطي إشارة ببدء حركات التصحيح، وتراجع نشاطها يعطي إشارة بانتهاء التصحيح، مع استمرار سهم القرين بالنشاط القوي والذي شكل %50 من تداولات النصف الساعة الأولى ليقفل ثانية في الاعلى من حيث كمية التداول، وبتداول 41 مليون سهم تقريباً خلف سهم «الدولية م ا» والذي تداول 46 مليون سهم.

في النصف الآخر من ساعة الجلسة الأولى بدأ نشاط سهم الهواتف ما لبث أن تفاعل معه مؤشر السوق ايجابياً، وصل به إلى نقطة الافتتاح لكليهما، ومن ثم ما لبث ان دار الى حيث اتجه ساحباً معه السوق الى التراجع ليصل به الى مستوى اقل من 12300 نقطة، وكأن سهم الهواتف يُذكرنا بأهميته للمؤشر وبقدرته على تحديد اتجاهه معه استقر كذلك الى الساعة الاخيرة، وبعد انخفاض بأكثر من 45 نقطة وتحرك سهم الهواتف الى اعلى، ارتبط معه مؤشر السوق بشكل كبير ليرفعه قليلا بمقدار عشر نقاط، نشطت معه باقي الاسهم بتداولات جيدة خصوصا اسهم مجموعته كالساحل والانابيب والسفن والاستثمارات الوطنية والقابضة المصرية، ثم ما لبث ان اندفع بقوة دافعاً مؤشر السوق بنفس الاتجاه والقوة وصولا الى حده الاعلى، وبنفس الوتيرة اسهم مجموعته تلهث خلفه وايضا سهم اتصالات يلاقي نفس التأثر مرتفعاً بالحد الأعلى ايضا، ويقفز المؤشر خلال ساعته الاخيرة بأكثر من ثلاثين نقطة مكملا في دقيقته الاخيرة العشرين نقطة في الرقصة الاخيرة المعتادة، ليقفل مؤشره السعري مرتفعا بـ19,2 نقطة مقفلا على 12351، بينما يقفل مؤشره الوزني مرتفعا بـ1,26 على 721,74 وبكمية تداول بلغت 377 مليون سهم تقريبا، وبقيمة تداول 175 مليون دينار وبارتفاع بما يقارب من %25 من قيمته في اليوم السابق مؤكداً اهمية ارتفاعه على قيمة تداول مرتفعه تعطي ثقة اكبر في مؤشراته الايجابية.

وبالنسبة الى الاسهم الاخرى استمر نشاط اسهم البحر، ولكن خفت تداولاته قليلا ومالت الى الانخفاض، وذلك بعد ارتفاعها بنسب كبيرة، خصوصاً

«الدولية م ا» و«عقارات الكويت» و«جيزان» وجب عندها جني الارباح والتوقف قليلا للقيام بعمليات جني الارباح، وعمليات تأسيس سعرية جديدة.


سهم الارجان أتى بإضافة جميلة الى اسهم العقار فبياناته المالية جيدة واستراتيجية ادارته واضحة المعالم والأهداف، فجاء سعره منخفضا قليلا، وكما هي طبيعة اسهم القطاع والتي تتداول في معظمها بأقل من معدلات الربحية للسوق، فكانت تداولاته نشطة وغلب عليها الشراء حتى انه سجّل ارتفاعاً بالحد الاعلى، ومع هبوط المؤشر تراجع قليلا، سعرياً وكمياً ليقفل على 355 فلساً كسبها في الساعة الاخيرة من الجلسة.

أيضا شهدت اسهم الاسمنت الابيض تداولا لافتاً وحصل عليه عمليات شراء متزامناً مع إعلان أرباحه للنصف الاول، والتي جاءت عكس التوقعات التي اوردتها بعض التقارير من تأثر ارباح شركات الاسمنت، وما تلاقي من صعوبات في الحصول على الغاز، والذي هو اهم المواد الاولية التي تعتمد عليها شركات الاسمنت لتشغيل مصانعها، ليقفل مرتفعا بمقدار فلسين على 166 فلساً، رافق الابيض تداول لافت على سهم مجموعة الاوراق الذي اقفل على 490 فلساً، والذي يقدر له تحقيق ارباح نصف سنوية ممتازة وفي تقديري تتجاوز 55 فلساً للنصف الاول.

سهم صكوك تجري عليه تداولات نشطة رفعته الى الحد الاعلى لم يصمد ليتراجع مقفلا على ارتفاع بـ6 فلوس، وبسعر 246 فلساً، ويعد من افضل خمسة اسهم تداول، ويأتي ذلك بدفع من تقديرات ارباحه ايضاً.

ومن الاسهم التي لاقت ضغطاً على اسعارها وبتداولات جيدة سهم «الصناعات المتحدة» والذي اعلن ارباحاً جيدة من المفترض ان تقفز بسعره الى ارقام اكبر بكثير مما هي عليه الآن.

وعلى مستوى القطاعات كانت البنوك الاكثر هبوطاً وبتداولات متوسطة، وذلك بعد ارتفاعاته الكبيرة خلال الثلاثة اشهر السابقة وما تبعه من اعلان لأرباح معظم بنوكه، وبالتالي حالة من الهدوء تخيم عليه بانتظار اخبار جديدة او تخارجات مفيدة، بينما ضغط مؤشر الخدمات كعادته في ايام التصحيح على المؤشر، وكان القطاع العقاري الاعلى في كمية التداول تبعه قطاع الاستثمار، بينما جاءت تداولات باقي القطاعات في سياقها الطبيعي وكان الرابح الاكبر بين القطاعات قطاع الاسهم غير الكويتية بـ68 نقطة تبعه قطاع الخدمات بـ50 نقطة.

تداولات اليوم أعطت اشارة بقرب ايام التصحيح، وفي ترقب ارباح باقي الشركات خصوصاً الاستثمارية منها، والتي تتوقع الاوساط المالية لها ان تحقق ارباحاً كبيرة، ربما تكون العامل الاكبر في دفع السوق في مراحله المقبلة.