صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5101

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مسيحيّو المتن يفوّضون الجميّل وبيروت تهدي صوتها للحريري

  • 06-08-2007 | 00:05

عون مُصرّ على الفوز... والنتيجة النهائية حتى إشعار آخر

فيما حسم مسيحيو الجبل موقفهم لمصلحة الجميل، لا تزال النتائج النهائية معلقة.

في انتظار النتائج النهائية للانتخابات الفرعية في المتن الشمالي التي أدت البلبلة بشأن فرز أصوات تراوحت بين 160 و600 صوت في أحد أقلام «برج حمود» ذات الأغلبية الأرمنية، الى تأخير إعلانها حتى إشعار آخر، بقي الثابت الأبرز على المستوى السياسي أن الرئيس الاعلى لحزب الكتائب أمين الجميل انتزع تفويضاً ثميناً من مسيحيي المتن الذين صوتوا بكثافة في انتخابات عام 2005 لمصلحة لائحة منافسه رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون.

وقد أظهرت النتائج الأولية «نزوح» آلاف الأصوات المسيحية المارونية من معسكر عون المتحالف مع حزب الله والأحزاب الموالية لدمشق؛ مما يجعل الجميّل الفائز «السياسي» حتى الآن، وقد قال أمام مناصريه ان «المسيحيين في المتن قالوا كلمتهم باسم الجبل كله وأعطونا ثقتهم في هذه الانتخابات»، مضيفا «نريد أن نحتفل بالنصر وسننتظر النتائج بهدوء. والتزوير الذي حصل في «برج حمود» واكتشفناه يمثل جرماً مشهوداً لن نقبل به اليوم ولا في المستقبل» وطالب «بإعادة الانتخابات في برج حمود».


وكان عون أعلن، وعلامات الغضب والأسى بادية بوضوح على وجهه، فوز مرشحه كميل الخوري، معرباً عن أمله في «ان تسير الامور على نحو هادئ، فهذه المعركة لم تكن ضد شهيد نُجلّه ونحترمه بل كانت لاختيار خط سياسي»، وأشار إلى ان هناك «بعض المحاولات لإلغاء حد الأقلام، ونتمنى ألا تعود بعض المشكلات التي حصلت في المتن سابقا». ووسط حال توتر سادت القواعد الشعبية للجميل وعون احتفل أنصار الزعيمين بالفوز، بينما تولت قوات الأمن التي انتشرت بكثافة الفصل بين المحتفلين وفضت بعض الاشتباكات التي أدت الى سقوط جريحين على الأقل.

أما بيروت التي شهدت يوما انتخابيا هادئا فقد أهدت أصواتها لمرشح «تيار المستقبل» (برئاسة النائب سعد الحريري) محمد الامين عيتاني في لفتة وفاء جديدة لزعيمها الراحل -اغتيالا- رفيق الحريري.

وبسبب غياب «المجلس الدستوري» الهيئة المخولة بدراسة الطعون الانتخابية، نتيجة عدم تعيينه من قبل الحكومة اللبنانية فإن أي طعون سيتقدم بها أي من طرفي المعركة الانتخابية ستطيل النتائج الرسمية لانتخابات المتن إلى أمد غير منظور.