صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5034

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نسرين زريق: الجمهور هو من يحدّد مَن الظاهرة ومَن الكومبارس!

«تنساني» هو العمل الغنائي الثاني الذي تطلّ من خلاله المغنية نسرين زريق على الساحة الفنية بعد أغنيتها الأولى «اخدني معك» التي قدمتها إثر انفصالها عن الـ «فور كاتس» وقرارها العمل منفردة. يذكر أن الأغنية الجديدة هي من كلمات وليد رزيقة وألحان رشيدة. ماذا تقول نسرين عن عملها الغنائي الجديد، ما هي التحديات التي تواجهها بعد اختيار طريق الفن لوحدها بعيداً عن عمل الفرقة التي انطلقت منها. ما هي رؤيتها للفن اليوم بعد اجتياح فنانات جدد غماره؟ هذه الأسئلة وغيرها حملتها «الجريدة» إلى نسرين محاولة الحصول على أجوبة عنها.

قبل ان نتحدث عن عملك الغنائي الجديد ما هو سر هذا التحول من عالم الازياء الى عالم الغناء الجماعي ثم الفردي؟ هل هو حب الاستئثار بالشهرة بعيداً عن الجماعة؟

      

صحيح ان بداياتي كانت في عالم الازياء، لكني لم اكن يوما بعيدة عن عالم الغناء، كنت عضو في فرقة غنائية معروفة بنجاحاتها هي الـ «فور كاتس». لا يتعلّق الموضوع بالشهرة أو غيرها، فأنا بكل بساطة اغني حباً بالغناء خاصة ان التجربة الاولى التي قدمتها من خلال «اخدني معك» حصدت نجاحاً كبيراً شجعني على الاستمرار، لا سيما بعدما عمدت  شركة ميلودي إلى توقيع عقدٍ معي تكون بموجبه منتجة لاعمالي. وكانت باكورة هذا النجاح «تنساني»، وهو التعامل الاوّل لي مع الشاعر وليد رزيقة والملحنة رشيدة.

كيف تقيّمين تجربتك مع الـ «فور كاتس»؟

كان لها وقتها وظروفها، كانت مميزة وكنت ارغب في الاستمرار لكن الظروف اتت عكس تلك الرغبة.

لماذا تأخرت في اصدار عملك الثاني رغم نجاح الاول؟

كنت أدرس خطواتي بتأنٍ وحذر وكنت في مرحلة اختيار الكلام واللحن. حرصت على عدم التسرع في أية خطوة، لأنّني لا أريد أن أقدّم اي عمل يحسب ضدي خاصة انني ما زلت في بداية مشواري الغنائي وامامي الكثير لكي اقدّمه .

الا تخيفك فكرة الغناء منفردة في ظل الاصوات الموجودة على الساحة الغنائية ألا تتردّدين؟

لست من النوع المتردّد وفكرة الانفراد بعد الـ «فور كاتس» قد تحمل الكثير من المسؤوليات، ولكني جاهزة لتحمّلها وأكبر دليل على ذلك انّه بعد عملي الاول «اخدني معك» انكببت على التحضير لالبومي الاول، إلا أن الظروف التي يمرّ بها لبنان دفعتني إلى التأني والاكتفاء بأغنية منفردة. بالنسبة إلى عدد الاصوات، هذا أمرٌ لا يخيفني وهدفي هو تقديم صورة غنائية جديدة وجيدة.

 

 ما الذي يميّز نسرين زريق عن غيرها من الفنانات الحاضرات حاليا على الساحة الفنية؟

 

اذا كان هناك شيء يميّزني فهو العمل الذي سأقدّمه، والذي يختلف من حيث الشكل والمضمون، ربما سيجعلني في مكانٍ مختلف عن الاخريات من دون الدخول في متاهات المقارنة مع زميلات في الوسط الغنائي.

العمل هو الذي يفرض نفسه اذاً؟

الساحة واسعة وتتّسع للجميع ومن الافضل عدم اعتبار الامور تنافسية. في النهاية يسعى كل واحد منا إلى تقديم أفضل ما عنده ليظهر في احسن صورة ويكسب شعبية ويكون لديه جمهور عريض.

اذا كيف تصنفين نفسك؟

من المبكر ان اصنّف نفسي وانا ما زلت في بداية الطريق، لن يوصلني الوقوع في فخ التصنيف إلى مكان. أنا اقدم فناً هو صورة عني وكلّ املي هو أن ألقى الصدى الطيّب عند الناس  وهو المعيار الحقيقيّ للنجاح. أريد أن أقول في هذا المجال أنّ الحكم على اي عمل بشكلٍ مبكرٍ هو ظلم للعمل وللقيمين عليه.

 في أية خانةٍ تندرج الاغنيات التي تقدمينها؟

في الخانة التي تلائم صوتي. في المقابل أعمل على تطوير قدراتي الصوتية من خلال متابعة دروس مكثفة في أصول الغناء، فلا أترك نفسي على هواها وأواظب على دروسي الموسيقية لانها جزء من تطويري لذاتي ولقدراتي.

هل من الممكن ان تصبح الاغنية المنفردة بالنسبة إليك سياسة فنية بدل الالبومات؟

انا في طور تحضير ألبوم متكامل، إلا أن حماستي لهذا العمل دفعني إلى تقديمه منفرداً خصوصاً أنّ الالبوم يتطلّب العمل فيه فترة طويلة، كما سبق وقلت ما زلت في بداية الطريق ولا يمكن أن ابتعد عن الاضواء أكثر من ذلك.

مارأيك في ظاهرة التقليد التي تجتاح عالم الفيديو كليب؟


 

التقليد هو مرادف للفشل ولا يوجد فنان يكون أقصى طموحه هو التقليد. أكثر ما احب في هذا العمل أنه لا يشبه غيره من الاعمال المعروضة حاليا وأنا حريصة على ذلك. في النهاية أيّ انسان يبحث عن التميّز في عمله وأنا أريد ان اكون مميزة في كل أعمالي.

 

 كيف كانت ظروف العمل مع فادي حداد؟

فادي مخرج حساس وفنان من خلال عدسته، انا شخصيا معجبة بما قدمه وادارة اعمالي ايضا كانت راضية عنه والان انتظر عرض الفيديو كليب بالإضافة إلى ردة فعل الجمهور عليه.

 

سبق لك التعامل مع يحيى سعادة فهل من مقارنة؟

كنت من اوائل المغنيات اللواتي تعاملن مع يحيى سعادة ولا أحب مسألة المقارنة. لكل  مخرج عدسة خاصة به  ونظرة تميزه عن غيره.

ممَ تخاف نسرين؟

أخاف من الظروف المحيطة بوطني وآمل أن تتطوّر الامور سريعاً نحو الافضل كذلك أخاف من الفشل وعدم تحقيق أهدافي مما يجعلني عرضة إلى القلق باستمرار وهذا عيب كبير فيّ.

 

هل تخافين من الحسد مثلا؟

أؤمن بالحسد ولكن ايماني بالله يحميني من كل شيء. أتمنى ان يكون عدد الأشخاص الذين يحبونني أكثر من الذين يحسدونني.

 

بعيداً عن الفن هل ما زلت تهتمين بالموضة كونك عارضة أزياء أيضاً؟

سواء كنت عارضة أزياء أم لا، انا في النهاية إمرأة بالإضافة إلى أنني فنانة. الموضة مهمة بالنسبة إلى أية إمراة خاصة المرأة العربية المشهورة بأناقتها.

اذاً انت الآن عارضة أزياء سابقة؟

على الاطلاق، إنما أصبحت أكثر انتقائية في قبول عروض الازياء التي تنهال علي. لا أستطيع التنكّر للمهنة التي أطلقتني في عالم الشهرة.

 

بعيداً عن الفن ما هي اهتمامات نسرين؟

أقرأ باستمرار، سواء المطبوعات العربية أو الاجنبية، وأحب مشاهدة الافلام السينمائية، كما أحبّ جدا التلفزيون.

مارأيك بالفنانات اللواتي يطلقن على أنفسهن لقب «ظاهرة»؟

وحده الجمهور هو من يحدّد مَن هي الظاهرة ومَن هي الكومبارس.