صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4947

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

447 قسيمة في مشروع مغاني الخيران ثلثاها مطلان على الواجهة البحرية وتمثل جزءاً من لآلئ

  • 24-07-2007 | 00:00

تساهم شركة الاستثمار الصناعية والمالية بـ 45٪ في «دانة الخور» من رأسمالها البالغ 25 مليون دينار كويتي، بالإضافة إلى مجمعات الأسواق بنسبة 45٪.

أطلقت شركة دانة الخور امس مشروع «مغاني الخيران»، الذي تطرح من خلاله قسائم سكنية في مواقع مميزة في إحدى أكثر المناطق الطبيعية جاذبية على الساحل الكويتي، ضمن مشروع مدينة الخيران السكني.

وقدم رئيس مجلس ادارة شركة الاستثمارات الصناعية والمالية الدكتور طالب علي، عرضا مفصلا لمشروع مغاني الخيران الذي يقع ضمن مشروع لآلئ الخيران الموسع العائد الى شركة دانة الخور، بمساهمة لـ «الاستثمارات الصناعية» فيها تقدر بنحو 45%.

وقال علي في مؤتمر صحفي عقدته الشركة أمس، ان مشروع مغاني الخيران يعكس خطط الحكومة في مشاركة القطاع الخاص في استراتيجية خلق مدن جديدة وخلق الخدمات المتنوعة فيها، لافتا الى ان «مغاني الخيران» يمتد على مساحة من الارض تبلغ نحو 492 الف متر مربع، مطلة على الخور الذي يضمن لها خصوصية معينة.

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة شركة دانة الخور، محمد الشمري، إن المشروع يوفر فرصة للراغبين في توفير مساكن في أكثر المناطق السكنية الجديدة استقطاباً للاهتمام، بسبب ميزاتها الطبيعية الخاصة، وبسبب سهولة الانتقال منها إلى العاصمة التي تبعد عنها نحو 65 كيلومتراً، مما يجعل الشراء فيها استثماراً في مستقبل المنطقة الواعد سكنياً وسياحياً.

وأكد الشمري أن اجمالي مساحة القسائم السكنية التي تطرحها الشركة ضمن مشروع مدينة الخيران السكني، يصل إلى ما يقارب نصف مليون متر مربع، معظمها على الواجهة البحرية، وهي مقسمة إلى 447 قسيمة، بمعايير هندسية عالمية تراعي التخطيط الحديث للمناطق السكنية، من حيث توفير الخصوصية للأسر لحياة راقية بعيدة عن الصخب من جهة، وتوفير المرافق الخدماتية الأساسية بيسر من جهة أخرى.

إطلالات بحرية مميزة

وأوضح الشمري أن عدد القسائم السكنية ذات الواجهة البحرية في المشروع يبلغ 294 قسيمة، بإجمالي مساحة 390.859 مترا مربعا، في حين يبلغ عدد القسائم الداخلية 153 قسيمة، بإجمالي مساحة 104.534 مترا مربعا.

وقال إن مخططات المشروع راعت توفير مساحات رحبة للبناء والاستمتاع بالمناظر الطبيعية، إذ إن معدل مساحة القسيمة الواحدة ذات الواجهة البحرية يبلغ أكثر من 1300 متر مربع، في حين يبلغ متوسط مساحة القسيمة الداخلية نحو 700 متر مربع، مما يوفر خيارات بديلة لأصحاب الميزانيات المختلفة لحجز أماكن لهم يصح فيها وصف «الفردوس الجميل».

وبين أن تصميم القسائم يتيح للوحدات السكنية إطلالات مميزة على الشاطئ، من خلال واجهة يبلغ متوسطها 17 متراً في القسائم ذات الواجهة البحرية.

وبين الشمري أن شركة دانة الخور استفادت من الخبرة التي يتمتع بها المساهمون في رأس مالها، لاسيما شركة الاستثمارات الصناعية والمالية، التي تمتلك مع عملائها 45 في المئة من رأس مال الشركة، وشركة مجمعات الأسواق التجارية التي تمتلك 25 في المئة، فضلاً عن شركة الديار العقارية والشركة الأهلية للتأمين وشركة وديان العقارية.


%10 محجوزة

وأشار الشمري إلى أن القسائم تلقى رواجاً قوياً، حتى قبل البدء بتسويقها رسمياً، لافتاً إلى أن نحو عشرة في المئة من القسائم تم بالفعل حجزها حتى الآن من قبل شركات وأفراد، مما يؤكد مقدار الجاذبية التي تحظى بها منطقة الخيران.

ولفت الشمري إلى أن الشركة اعتمدت سياسة خاصة في التسعير، راعت فيها أن تكون القسائم بمتناول أوسع شريحة ممكنة من المواطنين، مع مراعاة واقع القطاع العقاري، الذي يشهد ارتفاعاً مطرداً في الأسعار بسبب ازدياد الطلب وندرة المعروض.

وقال الشمري إن شركة دانة الخور أدركت أهمية مدينة الخيران، كتجمع سكني واعد، قد يكون واحداً من أكثر نقاط الجذب مستقبلاً، بالنظر إلى المزايا الطبيعية الخاصة للمنطقة، وتوفر جميع المرافق الحكومية والخدمية فيها، مما يجعلها تجمعاً سكنياً مكتمل العناصر، وجاذباً للجيل الجديد الراغب في تكوين أسر، أو للأسر الراغبة في الابتعاد عن مناطق الازدحام الداخلية.

وأكد الشمري أن طرح شركة دانة الخور لمشروع «مغاني الخيران»، يعبر عن إيمان القطاع الخاص بمنطق المشاركة مع القطاع الحكومي في الاستثمار بالقطاعات التي توفر خدمة مباشرة للمواطنين، لاسيما في مجال توفير الحلول للمشكلة الاسكانية من خلال تطوير المناطق الجديدة خارج المدن المكتظة، وجعلها مدنا سكنية نموذجية تحتوي على كل المرافق، مثل فروع الوزارات والهيئات الحكومية والمراكز الطبية والتعليمية والترفيهية، وقد صمم مشروع الخيران ليكون احد هذه الحلول، خاصة مع زيادة الطلب على المشاريع العقارية ورواج السوق العقاري بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

خواص طبيعية

ولفت الشمري إلى أن منطقة الخيران تتميز بالخواص الطبيعية النادرة، من حيث تضاريس الشاطئ وظواهر المد والجزر، وهي ظواهر تميز الكويت بوجود أجمل الخيران في العالم.

وقال: منطقة الخيران تتميز بظاهرة المد العالي، اذ تتوغل مياه الخليج في اليابسة لمسافة خمسة كيلو مترات تقريبا، ثم تعاود الانحسار عند الجزر، مخلفة وراءها خورين (الخور هو الجون الصغير) احدهما شمالي يسمى «العمي» لانحسار الماء عنه بشكل لا يسمح باستخدامه بصورة مستمرة، والآخر خور المفتح ويسمى كذلك لأن المياه تبقى في خلال عملية الجزر بعمق متر تقريبا، مما يسمح باستعماله بصورة مستمرة للقوارب الصغيرة.

منطقة واعدة

وقال عضو مجلس الإدارة، ان الشركة وضعت ضمن استراتيجيتها تطوير وبناء مجمع سكني يعزز من وجود انماط حياة صحية اسرية شعارها التفرد والاستثنائية ورغد العيش، كما حرصت على اغتنام الفرص المواتية لاعادة الارتباط والتواصل مع البحر من خلال المساهمة في جهود ايجاد الحلول البديلة للعيش بعيدا عن صخب المدينة، مشيرا الى وضع الشركة ضمن اهدافها توفير فرص العيش من بيئة واجواء تتسم بانماط حياة فريدة عصرية مع ابتكار وخلق الظروف والمناخ الحقيقي لحياة هادئة تتسم بالرقي والفخامة بعيدا عن ازدحام المدينة في بيئة صحية ومريحة بعيدا عن التلوث، مع توفير كل ما يساهم في تحقيق ذلك وتأمين فرص بناء البيوت وفقا لاحتياجات الاسرة وتطلعاتها في اجواء تمنحها الخصوصية.

ودعا الشمري المستثمرين الراغبين في الاستثمار في القطاع العقاري، الذي يشهد طفرة كبيرة وازدهارا غير مسبوقين ويتوقع استمرارها لسنوات عديدة قادمة، الى الاستثمار في مشروع «مغاني الخيران» الذي يعد من اكثر المعالم جذبا للمستثمرين داخل الكويت، وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي واطلالتها الساحلية على البحر وسط مدينة ساحلية عصرية متكاملة المرافق والخدمات.