جوهر يدعم دخول المرأة البرلمان... والعبدلي تعمل من أجل بصمة التغيير لقاء بيان يجمع الشخصيات النسائية بالمرشحين
استضاف النائب السابق د. حسن جوهر في منطقة بيان مرشحة الدائرة الأولى د. فاطمة العبدلي التي اعلنت ترشيحها مساء امس، إضافة الى عدد من الشخصيات النسائية. وأكد جوهر، خلال استضافته الفعاليات النسائية، ان هذا الملتقى الخاص خصصه من اجل الاجتماع امام اهالي الدائرة لتبادل القضايا المهمة وابرز الافكار الواضحة لنجعل منها سمة من سمات تبادل الخبرات مع القيادات النسائية، مؤكدا ان الكثير منهم لديه الكفاءات والخبرات الذي سيستفيد منها الوطن والمجتمع لتطويره في المرحلة المقبلة.
واضاف جوهر ان له تحركات سابقة في دعم شؤون المرأه وحقوقها السياسية، مرورا بدعم قضايا الاحوال الشخصية للمرأة، اضافة لإشتراكها معها في العديد من الفعاليات بما يخص البيئة وحماية المال العام ومخرجات التعليم على كافة الاصعدة.وحول امكانية اي تحالفات مع المرأة، قال جوهر انه يدعم المرأة بقوة، مشيرا الى ان تحركاته السابقة هي اكبر دعم للمرأة، أما اذا كان له قرار بشأن تلك التحالفات فسيتركها للأيام القادمة من اجل المزيد من التفكير ليس فقط في مسألة التشاورات ولكن على صعيد خوضه كمرشح للدائرة الاولى. وكشف جوهر ان الدرسات تؤكد ان للمرأ حظوضا في هذه الانتخابات مقارنة بالانتخابات السابقة، فالأرقام ستكون متقاربة، خصوصا ان التيارات السياسية وانسحاب معظم النوب له دور في تغيير وضعية الانتخابات حيث سيكون لها حظوظ كبيرة اذا دخلت في قوائم انتخابية لان ذلك سيدعمها اكثر، موضحا ان تحركات المنظمات النسائية اضافة لدعم الرجال سيكون هو المؤثر لدخول المرأة في تلك القوائم. واعرب عن سعادته برفض الكثير من ابناء القبائل اجراء الانتخابات الفرعية وذلك لتطبيق القانون. من جهتها اثنت مرشحة الدائرة الاولى الدكتورة فاطمة العبدلي على الدور الكبير الذي قدمه النائب السابق حسن جوهر اثناء تمثيله في المجلس السابق وذلك لدعمه المتواصل لحقوق المرأة، موضحة انه من النواب الذين كانوا واضحين منذ البداية لدعمهم للمرأة وكانت له بصمات ومواقف من ذلك. واكدت العبدلي ان جوهر وافق منذ البداية على طلبنا ان نلتقي ونجتمع به في ديوانه، مشيرة الى انه يعتبر من الداعمين للكفاءات. وتساءلت العبدلي: هل يسعى الناخب بعد سلسلة الازمات السياسية السابقة في المجلس السابق جراء الاستجوابات والتصادمات ما بين السلطتين وعدم تعاونهم انه حان دور ادخال الدماء الجديدة خصوصا تلك الكفاءات والتي سيكون لها دور جبار في دعم التشريعات وخدمة الوطن والمواطن.وقالت: هل يعقل ان يكون لدى الكويت خبرات بالتنظيم والافكار والمشاريع دون العمل بها؟ اذ نجد ان بعض الدول الخليجية تأخذ افكارنا وتعمل بها وذلك كله بسبب المشاحنات السياسية ما بين السلطتين والذي يصل عبر عدم تمرير المشاريع التنموية للبلادوأملت العبدلي ان تدخل المرأة في المجلس القادم وذلك من اجل تغيير وضعية المجلس وادخال عقلية المرأة ودورها المهم كعنصر مهم بالمجتمع. واوضحت انها ستضع اجندة جديدة هدفها «بصمة التغيير» للمجلس القادم والعمل في القضايا المهمة والتي سوف تكشفها في الوقت المناسب، مشيرة الى ان لديها رؤية لدعم العمل الجماعي داخل المجلس. وكشفت انها ستفتح باب التواصل بين المواطنين والمرشحين من خلال التواصل عبر المواقع الالكترونية والندوات والملتقيات الدورية.