صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5145

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

كارلوس سليم أغنى رجل في العالم أضاف 19 مليار دولار إلى ثروته... خلال عام !

  • 05-07-2007 | 00:00

استطاع رجل الأعمال كارلوس سليم أن يزحزح رجل الأعمال الأغنى في العالم بيل غيتس عن موقعه ليكون هو الأن أغنى رجل في العالم.

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مواقع مكسيكية على شبكة الإنترنت أمس الاول أن ثروة رجل الأعمال المكسيكي اللبناني الأصل كارلوس سليم، بلغت 67.8 مليار دولار، لتتجاوز قيمة ممتلكات مؤسس مجموعة مايكروسوفت بيل غيتس ليصبح الأول أغني رجل في العالم.

ولم تبادر مجلة «فوربس» الأميركية التي تنشر سنويا قائمة الشخصيات الأغني في العالم، الي تأكيد المعلومة، ولكنها اكتفت بالقول إن سليم أصبح ثاني أغنى رجل في العالم بنهاية الربع الأول من 2007 متفوقا على «وارن بافيت» أو مقتربا بشكل كبير من «غيتس» بثروة قدرها 53.1 مليار دولار -بحسب ما أوردته المجلة امس على موقعها الإلكتروني، ولكن «فوربس» لم تأخذ في حسبانها الزيادة التي طرأت على ثروة «سليم» خلال الربع الثاني من 2007.

منافسة حامية

وأورد موقع «سينتيدو كومون» المتخصص في الإعلام الاقتصادي والمالي أن سليم أصبح أغنى رجل في العالم «بفضل ارتفاع أسهم شركة «أميركا موفيل» خلال النصف الأول من عام 2007 بنسبة 39%، مما دفع سليم الذي يملك 33% من أسهم هذه الشركة التي تعد أكبر مؤسسة للهاتف النقال في أميركا اللاتينية ليكون أكثر ثراءً من غيتس».

وأضاف الموقع -بحسب الوكالة- أن «الفرق بين الثروتين في نهاية النصف الثاني من 2007 يناهز 9 مليارات دولار لمصلحة سليم الذي تبلغ ثروته حاليا 67.8 مليار دولار». ويملك سليم (67 عاما) أول مجموعة اتصالات في أميركا اللاتينية، ومجموعة «اينبورسا» المالية، ومجموعة «كارسو» الصناعية، وسلسلة متاجر ومطاعم.

وكانت «فوربس» في تصنيفها لأثرياء العالم لعام 2007، والمعلن في شهر مارس الماضي قد أبقت المراكز الخمسة الأولى على حالها لكنها أكدت أن «المنافسة حامية جدا». وقالت إنه «للسنة الثالثة عشرة على التوالي لايزال بيل غيتس أغنى إنسان في العالم مع ثروة تقدر بـ56 مليار دولار. لكن الفارق بين ثروته وثروة رجل الأعمال الأميركي وارن بافت يتقلص (52 مليار دولار).


المركز الثالث

وأشارت المجلة إلى أن المستثمر المكسيكي كارلوس سليم الذي يحتل المركز الثالث (49 ملياراً) سجل «أكبر تقدم في العقد» الأخير عبر تحقيقه 19 مليارا إضافيا في غضون سنة.

ولاتزال عائلة كامبراد السويدية التي أسست متاجر «ايكيا» للأثاث في المركز الرابع (33 مليار دولار) يليها رجل الأعمال الهندي لاكشمي ميتال (32 مليار).

كارلوس سليم في سطور

هو كارلوس سليم الحلو الملقب بـ«الملك ميداس» متحدر من اصل لبناني، وصلت عائلته الى المكسيك في اوائل القرن العشرين. بدأ سليم حياته المهنية في العمل بمحل «نجمة الشرق» لبيع مستلزمات الخياطة الذي كان يملكه والده في مكسيكو. درس الهندسة وحين حاز شهادته أسس شركة مقاولات وبعدها بفترة قصيرة أسس شركة تأمين. كارلوس سليم الذي يبلغ الآن 67 عاما، بنى ثروته خلال الثمانينيات من القرن الماضي عندما بدأ بشراء شركات تعاني صعوبات مادية بأسعار منخفضة، ومساعدتها على النهوض. وفي التسعينيات، انصرف سليم الى الاستثمار في مجال الاتصالات وذلك كي يستفيد من النمو في قطاع الاتصالات الخلوية وهذه هي الصفقة الاولى، اما الصفقة التي قذفته الى داخل قائمة أكبر أغنياء العالم فكانت شراءه للشركة الوطنية للاتصالات في المكسيك «تلمكس» وذلك بسعر قيل حينها انه اقل من مستوى السوق.

هاوي فنون «كارلوس سليم» كما يسمونه في المكسيك مولع باقتناء الاعمال الفنية، فهو يملك متحفاً خاصا اسماه «متحف سميا»، بناه في وسط المراكز التجارية بمكسيكو، وفيه نحو 120 منحوتة للفنان الفرنسي اوغست رودان من بينها واحدة برونزية لتمثال «المفكر». يقوم كارلوس سليم ايضا بنشاط اجتماعي، فهو يساهم في مشاريع مساعدة الخارجين من السجن على الانخراط مجددا في المجتمع، كما انطلق أخيرا في مشروع واسع جدا لاعادة تأهيل وترميم الوسط التاريخي لمكسيكو من اجل اعادة الحياة اليه.