باسكال مشعلاني: لست مستعدة لتشويه صورتي لكسب المال

نشر في 02-06-2007
آخر تحديث 02-06-2007 | 00:00
باسكال مشعلاني مطربة من المطربات اللاتي يحافظن على مستوى فني جيّد وتحقق النجاح تلو الآخر مع كل ألبوم جديد لها. فهي من جيل الفنانين الذين بذلوا جهدا كبيرا لتحقيق استمرارية تقوم على أسس فنية وموسيقية متينة. وهي مقتنعة أن الفنان عندما يكوّن اسما وسمعة وشهرة، يصرّ على المحافظة على فنه واسمه وصوته وصورته بشكل جميل ومتجدّد، فالساحة كما تقول باسكال تتسع للجميع، ورغم هذا الكمّ الهائل من الأصوات، فالعمل الجيد يفرض نفسه. حوار مع الفنانة:
.ما جديدك؟

جديدي هو ألبوم «آخد عقلي» المؤلف من عشر أغانٍ متنّوعة بين اللون اللبناني الكلاسيكي والعاطفي إضافة إلى الطرب الشعبي المصري والبوب. تعاملت في هذا الألبوم مع الملحن ملحم أبو شديد ويحيى الحسن من لبنان، ومن مصر تامر عاشور ورياض الهمشري رحمه الله الذي أنهى لي اللحن قبل وفاته، والشعراء إيهاب عبدو، طوني أبي كرم منير عساف ومجموعة كبيرة أخرى. وسيتم طرح الألبوم في الأسواق إن شاء الله في شهر حزيران/يونيو الجاري. وقد اخترنا اسم الألبوم والصور والأسلوب الذي سأظهر فيه، وسأصّور أول كليب في هذا الألبوم مع ميرنا خياط، فهي دائماً تقدم لي الجديد كما انني أشعر بأن هذه الأغنية تشبهها لأنها أيقاعية وفرحة، والكليب الثاني سيكون جاهزاً في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر. لم أقرر بعد مع من سأصوره ولكن على الأرجح سيكون إما مع ليلى كنعان أو وليد ناصيف.

.ألست خائفة من حملة إنتقادات جديدة بعد آخر كليب صوّرته مع ميرنا؟

في الحقيقة، اكتشفت أن هذه الإنتقادات تنجّح العمل، فإذا استطعت جعلهم يتكلمون سلباً كان أم أيجاباً سأكون قد أثرت فيهم.  يسود اليوم عصر الصوت والصورة، فالتغيير والتجديد مطلوبان من الجمهور، علي أن أغير شيئاً في أسلوبي، إذ أن العالم كله يتغير من حولي وخاصة العالم العربي الذي أصبح أكثر انفتاحاً، ولطالما ظلمت نفسي في الماضي. فكل من كان يراني على طبيعتي كان يستغرب، إذ أنني أبدو على التلفزيون أكبر سناً، وكنت قد بدأت أغيّر أسلوبي منذ ثلاث سنوات، فالروتين يقتل الفنان، حتى أنني رميت كل ملابسي الرسمية وأصبحت أصفف شعري بأسلوب أبسط، كما أنني قللّت من وضع مساحيق التجميل. 

.ما هو الجديد الذي ستقدمينه في هذا الألبوم؟

الجديد بالنسبة إلي، هو التغيير بصوتي  فقد غنيت “تغيرت علي”  بطبقات مختلفة وأفق جديدة، وبالطبع هناك مواضيع جديدة كالغربة، وأعود هذه المرة باللون القديم الذي أحبني به الناس وهناك جديد بطريقة التوزيع.

.هل أنت بصدد تصوير إعلان؟

أنا أول من صوّر إعلان شامبو،  وكانت تجربة ناجحة. وأخيراً عُرض علي إعلان ولكنه لم يكن على المستوى المطلوب ، ولا أريد أن تأتي التجربة الثانية فاشلة أو  غير مناسبة لي. فأنا دائماً جاهزة لأي إعلان ذي مستوى جيد، إذ أنني لست مستعدة إلى أن أشوه صورتي كي أكسب المزيد من المال. وحاليا ثمة مشروع إعلان قيد الدرس،  سأتكلم عنه  في حال سارت الأمور كما يجب.

.هل تعتقدين أن كثرة الفنانين على الساحة تعود بالضرر على  كل الوسط الفني أم على أنفسهم فقط؟

أعتقد أنهم يضرون أنفسهم لأن الفنان الحقيقي هو الذي يفرض نفسه ويثبت فنه.  فإن من كان لديه مقوّمات النجاح أي الصوت الجميل والحضور الآسر يبق على الساحة. أما من يعتمد على شكله فقط فسيحوز الشهرة لوقت قصير ويأتي غيره.  ولكن الصعوبة التي نواجهها هي كثرة الأعمال التي تجعلنا  في منافسة تتطلب منا أن نقدم الجديد والجيد، وفي رأيي لا أحد يأخذ شيئاً من درب أحد.

.لماذا ليس لديك أصدقاء من الوسط الفني؟

في رأيي  ليس ثمة أصدقاء في الوسط الفني.  والسبب في اعتقادي هو عملنا في المجال نفسه «أولاد كار» وهناك المنافسة، ودورالأصدقاء أن يتشاركوا الأخبار والهموم، فكيف يمكنني أن أطلع صديقتي التي هي منافستي على أعمالي وعن هواجسي المهنية؟  فأنا أكتفي بتحية زملائي وتهنئتهم على أعمالهم وألبوماتهم الجديدة. لذلك لا يمكن إلاّ أن تكون صداقة سطحية لا أكثر.

.هل تنتقدين نفسك؟

كثيراً، لهذا السبب أنا ناجحة في عملي،  مع مراعاة آراء المعجبين وأفكارهم.  في النهاية الجمهور هو أساس نجاح الفنان، وإن كنت  قد غيرت في أسلوبي أخيراً فلأنني  أهتم لرأي  الجمهور ونقده، كما أنني كثيراً ما أقوم  بنقد ذاتيّ  لأعمالي.

.هل صحيح أنك تأخرت عن توقيع العقد مع روتانا؟   

كلا، في الحقيقة عندما حان موعد تجديد العقد كان لبنان يشهد حرباً ضارية. فجرى إتصال هاتفي  بيني وسالم الهندي. اتفقنا على أن تعرض كليباتي على التلفزيونات الأرضية والفضائية بعد أسبوع من عرضها على روتانا.

.هل صحيح أنك أكثر شهرة في العالم العربي؟

هذه «خبرية» لا أساس لها من الصحة، مع إنها في الحقيقة لا تزعجني.إن شهرتي في وطني لا تقل وهجاً عن شهرتي في الخليج، إذ أنني أشعر بمحبة الناس ولهفتهم خلال إحيائي مهرجانات في لبنان. أعتقد ان سبب هذه الأقاويل هي قلة إطلالاتي على التلفزيون، فقد استدركت هذا الأمر اخيراً وأصبحت أطل أكثر على جمهوري.

.مظلومة أنت في روتانا؟ وهل صحيح أن ثمّة فنانات مدّللات ؟

أعتقد أن الفنانة التي يقال عنها مدللة في «روتانا» تعمل على نفسها ثلاث مرات، أكثر من غيرها، وأجد أنه من الطبيعي أن يهتمَّ بها أكثر من سواها فيدعمونها، فكل فنان يعمل على طريقته. أما بالنسبة إلي فانا لا أرى نفسي مظلومة، إذ انه تم الموافقة على تصوير أربعة كليبات من آخر البوم لي «أكبر كذبة» ومن المعروف أنهم لا يصورون أكثر من أغنيتين من كل ألبوم.

.من هم الفنانون اللبنانيون الذين تحبين أن تستمعي إلى أعمالهم؟

أحب أن استمع كثيراً إلى الموسيقار الكبير ملحم بركات، فضل شاكر، راغب علامة، وائل كفوري وعاصي  الحلاني، كما أنني أحب أن أستمع إلى ماجدة الرومي التي كانت عودتها تماماً كما اطلالتها الجديدة رائعة جداً كارول سماحة.

.هل لحّن لك ملحم بركات؟

حتى الآن لا. ولكن ملحم بركات كان أول من اكتشفني. أراد أن يتبناني فنياً، غير أنّ أهلي عارضوا انذاك، وعدت بعد فترة فحصلت منه على أغنية «شاب حليوة» فجددتها، وأنا بالطبع ما زلت أرغب في العمل معه خصوصاً أنني نجحت في الأغنية اللبنانية. من المؤكد إن جمعنا عمل سيكون مميزاً والذي حال دون ذلك حتى الآن هو انشغالي وانشغاله الدائم.

 

.هل خضعت لأي عمليات تجميل؟

حتى الآن لم أخضع لأي عملية تجميل، ولكنني لست ضدها بالمطلق، أنا اول من سيخضع لجراحة تجميلية عندما احتاج اإليها، خصوصاً أنني أرى الكثير من الفنانات اللواتي يُشبهن بعضهن البعض الآخر.

back to top