صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4293

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ليال عبود: سأتميّز بموهبتي وليس بالإغراء

  • 16-01-2008 | 00:00

بعد غياب طويل عن الساحة الفنية على اثر إشتراكها في برنامج «استوديو الفن» عام 2002 عادت ليال عبود من خلال ألبوم جديد هو باكورة إنتاجها في عنوان «في شوق».

حول إنطلاقتها الفنية وأسباب تأخرها في إطلاق البومها الأول والإشكاليات التي رافقت إنسحابها من برنامج استوديو الفن، كانت معها هذه الدردشة.

اشتركتِ في برنامج «استديو الفن 2002» وانسحبتِ قبيل النهائيات لماذا؟ وما سبب تأخرك في إصدار ألبومك الأول «في شوق»؟

انسحبت من برنامج «استديو الفن» قبيل النهائيات لأنني كنت على يقين أنني ساظلم، فانا لا أملك الإمكانات المادية، التي يتطلبها الفوز.

اما غيابي كل هذه الفترة، فلم يكن عن عبث إنما كنت أسلح نفسي ثقافيًا من خلال دراسة الموسيقى والفوكاليز وأكاديميًا من خلال دراسة الترجمة الانكليزية.

كيف اخترت أغاني البومك؟ وهل تدخّل مدير أعمالك جاد صوايا في اختياراتك؟

بداية كنت اختار الاغاني بنفسي ولاحقًا ساعدني جاد بخبرته الفنية الطويلة الى أن اكتمل ألبوم «في شوق» وهو يتضمن ثماني أغنيات: «في شوق» كلمات هيثم شعبان وألحان باسم يحيى، «مشغول بالي عليك» كلمات أحمد جسار وألحان ريشار نجم، «حواسي كلا» كلمات وألحان طوني أبي كرم، «أبويا قلي» كلمات أشرف عليمي وألحان سليم سلامة، «عم بحلمك» و«ون يا ون» و«تشوبي» و«قلبي يما» من كلمات ربيع شمص وألحانه.

ويتنوع الالبوم بين المصري واللبناني والعراقي وصورت منه أغنيتين الاولى «في شوق» مع المخرج ومدير أعمالي جاد صوايا و«حواسي كلاّ» مع المخرجة رندلى قديح وسأصور قريبًا «مشغول بالي عليك» وهي اغنية لبنانية كلاسيكية مع جاد.

لماذا اخترت آداء أغنية عراقية مع العلم أن الفنانات يتجهن إلى الاغنية الخليجية؟

ببساطة أحببت هذه الاغنية المستمدة من الفولكلور العراقي، حين سمعتها أحسست بها كثيرًا. بالنسبة إلى الاغنية الخليجية فهي ليست بعيدة عن مشاريعي إذ أنوي خوض هذه التجربة بعد الانتهاء من تصوير «مشغول بالي عليك».

الم تشعري بأنك تغامرين  مع مدير أعمالك جاد صوايا الذي ارتبط اسمه بالاغراء؟

أحب المغامرة، وجاد هو الإنسان الوحيد الذي مد لي يد المساعدة، ثم إنه يعطي الفنانة حقها ويستطيع إيصالها إلى الشهرة بالطريقة التي تناسبها.

بماذا تصفين الساحة الفنية اليوم؟

بالـ«عجقة» التي تضم الجيد والسيء. وأتمنى أن أتميّز في ظل هذه الفوضى.

هل تعتقدين أن بإمكانك التميز وعلامَ تتكلين؟

سأتميز من خلال موهبتي التي صقلتها وليس من خلال الإغراء. سأواجه بواسطتها كل العقبات التي قد تعترضني في مسيرتي الفنية بهدف تحقيق غايتي وهي النجومية، متكلة على صوتي وعلى قلبي الطيب و«غنجي».

هل أصبح «الغنج» والدلع ضرورين لوصول الفنانة إلى النجومية؟

في نظري على الفنانة ان تجمع بين صوتها الجميل وشكلها الخارجي وغنجها ودلعها وأن تبتعد عن الإغراء. ثمة فرق شاسع بين الانوثة والغنج والإغراء والإثارة.

إلى أي لون من الغناء تميلين أكثر؟

أميل إلى اللون الشعبي اللبناني وهي الفئة ذاتها التي تقدمت من خلالها إلى برنامج «استديو الفن».

ما هي الأمور التي قد تساومين عليها من أجل الفن؟

لا أتنازل عن أشياء كبيرة خصوصًا إذا كانت تمس بكرامتي. أما إذا اضطررت إلى الإعتذار من شخص اسأت إليه سابقًا كي أسوي عملي الفني فلا اتردد.

ما رأيك في الفنانات اللواتي سبقنك إلى النجومية ولا يملكن مؤهلاتك؟

أؤمن بالحظ الذي يؤدي الدور الأكبر في إيصال الفنان إلى النجومية. وأقول دائمًا «الله يوفقهن». كما أؤيد المنافسة الشريفة التي سأصل من خلالها إلى هدفي.

من تنافسين برأيك؟

أنافس ذاتي والناس هم سيحكمون إذا كنت استحق أن أكون على الساحة أم لا.

هل يمكن للفنان الاستغناء عن الثقافة الفنية في ظل موهبة حقيقية؟

كلا، خلال الاعوام الستة الماضية التي غبت فيها كنت أملك الموهبة لكن كانت تنقصني الثقافة الفنية. على الفنان أن يسلح نفسه، ففي حال طلب منه الغناء لأم كلثوم مثلاً عليه أداء الأغنية بطريقة صحيحة ولن يستطيع ذلك إلا في حال درس الموسيقى.

هل سنراك في السينما المصرية؟

أحب التمثيل كثيرًا لكني لن ادخل هذا الحقل من دون خلفية علمية تتأتى في دراسته ولو لعام واحد.

دخلت بعض الفنانات السينما المصرية من بابها العريضّ دون خلفية علمية تمثيلية؟

أنا أحب تأدية كل شيء بطريقة صحيحة كي لا أعتبر دخيلة. في الوقت الراهن أصب كل تركيزي على الغناء خاصة انني ما زلت أشق طريقي إلى الفن.

إلامَ تهدفين من وراء الفن؟

الوصول إلى قلوب الناس وفق أسس متينة والتمْيز بلونٍ يطبعني في ذاكرتهم. بالإضافة إلى تقديم رسالة فنية خالية من الشوائب والعيوب.

من يلفتك من الفنانين الكبار؟

صباح وفيروز وميادة الحناوي ووردة.

ومن الجيل الجديد؟

نجوى كرم.

قلت في حديث سابق أنك تهدفين الى التغيير، ماذا قصدت بذلك؟

قصدت أن كل فنانة تلزم اليوم بلون واحد دون غيره، إليسا مثلاً تغني الكلاسيكي ونجوى كرم تغني الشعبي... لكنني في ألبومي الجديد غنيت الوانًا مختلفة وأعتقد أنني أديتها على أكمل وجه والجمهور سيكون الحكم على نجاحها.

من هي الفنانة الناجحة؟

هي الفنانة التي تقدم الجديد وتؤدي أغانيها بطريقة صحيحة وتملك الصوت الرخيم.

ما هي المشاكل التي صادفتك خلال مشوارك الفني؟

عملت سابقًا بمفردي فلم انجح كماتعاونت مع إدارة اعمال فاشلة ايضًا. وقد شعرت دائمًا بالضعف وخسرت الكثير، ماديًا ومعنويًا. اليوم، أنا سعيدة بوجود اشخاص يساعدونني ويمسكون بيدي. وأتكل على شركة «ايا بروداكشن» التي أشعر معها بالأمان.