عند الاصابة ببعض الالتهابات الشائعة في الأذن والقصبات واللوزتين، ترتفع حرارة طفلك سريعاً وتشعرين بالقلق. في المقابل تطوّر علاج هذه الحُمّى. بينما اصبح بعض العلاجات التقليدية قديماً.
بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة: • «الحُمّى داء يجب معالجته»:الحمى عارض يدل على أن الجسم يقاوم الالتهابات.• «تؤدي المضادات الحيوية إلى خفض الحرارة»: لا تحارب المضادات الحيوية الحُمّى فحسب بل الجراثيم المسؤولة عن الالتهاب. يجب الأخذ في الاعتبار ما إذا كان الالتهاب جرثومياً وغير حموي. في هذه الحالة لن يكون للمضادات الحيوية أيّ مفعول.• «يُنصح بحمّام فاتر لتخفيض الحرارة»: لم يعد يُنصح بحمّام للطفل تقل حرارة مياهه عن الجسم بدرجتين. هذا الأمر ليس فاعلاً. ربّما يزيد حالة الطفل سوءاً.• توصف المضادات الحيوية «في حال إصابة الطفل بالحُمّى من جرّاء التهاب الحنجرة أو الرشح»: يتسبب الفيروس بالتهاب في الحنجرة وبالرشح أيضاً. إلا أن المضادات الحيوية لا تحارب إلاّ الإلتهابات الناتجة عن الجراثيم. يصف الطبيب أحياناً المضادات الحيوية إثر الإصابة بالتهاب حموي لاستباق حصول تعقيدات محتملة.• «الخفض درجة الحرارة يمكننا إعطاء الطفل دواءين متواليين»: يشكك الأطباء الآن في فائدة تعاقب علاجين مضادين للحُمّى مثل الأسبيرين والباراسيتامول. لذا يفضلون منح دواء واحد مع احترام المهل بين مواعيد تناوله (عامة كلّ ست ساعات).في حال إصابة الرضيع بالحُمّى لا بد من استشارة الطبيب بسرعة لمعرفة السبب. أما إذا كان الطفل أكبر سناً فلا داعي لمراجعة الطبيب فوراً إلا إذا دامت الحُمّى لأيام ولم يتحملها الطفل.
توابل - Fitness
حُمّى طفلكِ... كيف تعالجينها؟
11-08-2007