صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4713

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

البراك: أهلاً وسهلاً بمعالي الوزير الجراح في 25 الجاري

  • 14-06-2007

وجه النائب مسلم البراك رسالة الى د. عادل الطبطبائي المشارك ضمن فريق وزير النفط، فيما أكد أن عدد المؤيدين وصل الى 26 نائبا، محذرا من اتخاذ الوزير أي قرارات في الوقت الضائع تضر بالمال العام وأملاك الدولة.

أكد النائب مسلم البراك أن وزير النفط الشيخ علي الجراح «يلعب في الوقت الضائع»، مشيرا الى توجه لصدور المزيد من بيانات التأييد لاستجوابه، معربا عن شكره للنواب على تفهمهم خطورة ما ورد في محاور الاستجواب.

وطالب البراك، في تصريح للصحفيين أمس، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي بألا يترك وزير النفط يتصرف في الوقت الضائع ويتخذ قرارات مصيرية أو يوقّع على عقود تضر بأملاك الدولة أو المال العام. وقال إن من حق الجراح الاستعانة بمن يشاء ضمن مؤسسات ووزارات الدولة، فيما يتعلق بالمستشارين وغيرهم.

ووجه البراك رسالة الى المستشار في الديوان الأميري عادل الطبطبائي، الذي يعمل ضمن فريق الوزير الجراح، مفادها أن «الديوان الأميري مسافاته متساوية بين جميع الأطراف حكومة ومجلسا واذا كان. (الطبطبائي) يتصرف ضمن هذا الفريق بقرار فردي فعليه أن يتوقف واذا كان يتصرف بأوامر رسمية فلا نملك التعقيب على الديوان الأميري».


وثمن البراك الجهود الكبيرة والمواقف التي أبداها النواب لتفهمهم ما ورد في صحيفة الاستجواب، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستشهد أكثر من تصريح مؤيد للاستجواب. وتمنى ألا يحدث تدوير وأن يتواجد الوزير الجراح على منصة الاستجواب ليتم شرح البيانات والمحاور بعد أن أكد استعداده لصعود المنصة، مضبفا: «أهلا وسهلا بمعالي الوزير في 25 يونيو على منصة الاستجواب في قاعة عبدالله السالم».

وردا على سؤال إن ارتكب الوزير الجراح أي مخالفات جديدة، قال البراك «أحذر من هذا الأمر، فقد سبق ووقعنا في هذا المطب وبهذه المشكلة وبالتالي فهو أمر غير مستبعد» معربا عن خشيته أن يكون شعور الوزير بعدم الاستمرار يجعله يتمادى في توقيع بعض العقود التي قد تورط الدولة بشكل أو بآخر.

وعن استعداد المستجوبين تقديم ايصاحات للوزير المتستجوب، قال البراك: «لم نتسلم طلب ايضاحات ولكن الوزير سيقع في التناقض، فحين عرض عليه الاستجواب قلّب صفحاته بملل وهذه عادته في اتخاذ القرارات النفطية واجتماعاته بالقيادات النفطية»، متمنيا ألا يشعر بالملل عند الاستجواب.

وهل زادت أعداد المؤيدين للاستجواب؟ قال: «العدد في تزايد» مؤكدا «وجود 26 نائبا سيكون لهم خطوة دستورية لمحاسبة الوزير على الخطيئة التي ارتكبها فيما يتعلق بتصريحاته».