أخبار 'منار علي حسن'

المخرج أسامة السلطان: وحده «المنجز» يحيل الأنظار إليك لا الألقاب

11-09-2018
يتعاون المخرج المسرحي العراقي أسامة السلطان مع الأديبة اللبنانية حنان رحيمي في مسرحية «أبو حجر» التي تصوّر واقع الأشخاص الذين يعانون عاهات وتشويهاً، والمجتمع المتخلف الذي ينظر إليهم نظرة دونية. قصة «أبو حجر» تندرج ضمن كتاب «بائعة الأعشاب» لحنان رحيمي الذي نالت عنه جائزة القصة في «مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون»، وجائزة تقديرية في «مهرجان العنقاء الذهبية الدولي». يعتبر أسامة السلطان أحد المخرجين العراقيين الذي أثروا الساحتين المسرحية والتلفزيونية بنتاج شكل خطاً خاصاً مزج بين السوريالية والتجريدية، مستلهماً إياه من تدرّج المعاناة في المجتمع العراقي خصوصاً والمجتمعات العربية عموماً. وهو إذ يعلي شأن الإنسان في مسرحه يعتبر أن الفن رسالة سامية لا يجوز التنازل عنها مهما بلغت الضغوط، من هنا يضطر أحياناً إلى الغياب بانتظار توافر ظروف تسمح له بتنفيذ عرض مسرحي يكون إضافة إلى مسيرته وإلى الحركة المسرحية العربية.

منى مشون: «ملتقى المرأة الثقافي» مساحة تلاقٍ وحوار للمثقف

20-08-2018
بدأت مسيرتها بالكتابة والتعبير عن أفكارها على المنابر الأدبية، وعندما نضجت تجربتها واتضحت رؤيتها الفكرية، قررت توسيع نشاطها الأدبي، فأسست «ملتقى المرأة الثقافي» وأرادته مساحة تلاقٍ وتبادل للآراء والخبرات في سبيل إعلاء شأن المرأة وسط مجتمعها، والتطرق إلى قضايا أخرى اجتماعية وبيئية، باعتبار ألا تقدم أو نجاح في أي شأن أو مجال، إن لم تكن المرأة عنصراً فاعلاً فيه ومشاركاً في قراراته. منى مشون، شاعرة لبنانية، حائزة إجازة في العلوم السياسية، وفي رصيدها ديوان شعر بعنوان «الثورة الأنثى»، تحمل همّ المثقف العربي، لا سيما الذي اتخذ من لبنان ملجأ له بعدما اضطرته الحروب في بلاده إلى التهجير ومعاناة قساوته وظروفه، وتفتح أمامه «ملتقى المرأة الثقافي» ليكون متنفساً له يعبّر من خلاله عما يجيش في نفسه من ثورة غضب وتمرد على واقع الإنسان الرازح تحت ثقل المآسي التي لا تعرف نهاية لها... حول «ملتقى المرأة الثقافي» وديوانها «الثورة أنثى» وقضايا أخرى كان الحوار التالي مع الشاعرة منى مشون.

فاطمة إسماعيل: رتّبت دماغي على الورق فخرج رواية

16-07-2018
روائية ورسامة تشكيلية، وظّفت فاطمة اسماعيل القلم والريشة لتصرخ عالياً متمرّدة على واقع مفروض عليها كامرأة في مجتمع لا يعترف بكينونتها وبحضورها الفاعل، لذلك تصنف نفسها بأنها لبنانية الهوية كونية الانتماء. في روايتها «مرايا الرحيل» الصادرة حديثاً عن دار ناريمان، ترسم فاطمة اسماعيل خطوطاً تشكيلية للعلاقات الإنسانية وتتعمق في دراسة الآخر علّها تكتشف ما يخبئ في باطنه من أفكار وقناعات قد تكون مدمّرة أحياناً. تتكلم على لسان بطلة روايتها سابين ممتشقة الريح لتحلق بعيداً في الأعالي حيث تخطط لأحلامها الوردية بعدما صار واقعها مظلماً بفعل تناقضاته التي كان لها آثارها السلبية في شخصيتها... بعد «مرايا الرحيل» ثمة مواسم روائية أخرى تستكمل فيها الغوص في سرداب الواقع علها تتلمس الضوء الذي ينقلها إلى ضفة الحقيقة، ويجعلها تكتشف «الأنا» الضائعة في متاهات المعتقدات والقواعد التي تخضع لمنطق العادات والتقاليد.
1 - 10 من 136