خاص

تأكيداً لخبر الجريدة•... «التربية»: منح المديرين العامين صلاحيات تعطيل الدراسة

الكندري: آلية لتعويض الطلبة عن دروسهم... وجدول «الرياض» تضعه المديرات

نشر في 25-11-2015
آخر تحديث 25-11-2015 | 00:01
No Image Caption
قالت الكندري إنه تم اتخاذ قرار بمنح المديرين العامين للمناطق التعليمية صلاحيات تعطيل الدراسة بحسب الظروف.
تأكيدا لما انفردت بنشره «الجريدة» في عدد سابق، أكدت وكيلة وزارة التربية للتعليم العام فاطمة الكندري منح صلاحيات واسعة للمديرين العامين للمناطق التعليمية، ومن ضمنها صلاحية تعطيل الدراسة في المدارس التي تتعرض لحوادث أو أضرار أو نتيجة وجود أمطار وخرير وما شابه، لافتة إلى أن مدير المنطقة سيحدد وفق رؤيته وصلاحياته تعطيل الدراسة من عدمه، على أن يتم إبلاغ قطاع التعليم العام في حال اتخاذ مثل هذه القرارات.

وقالت الكندري، في تصريح للصحافيين عقب ترؤسها الاجتماع الاسبوعي لمجلس مديري عموم المناطق التعليمية أمس، إن الاجتماع تطرق لقضية تعويض الطلبة عما فاتهم من دروس نتيجة تعطيل الدراسة بسبب الأمطار، مشددة على أهمية تعاون الإدارات المدرسية في هذا الجانب، وأن تكون مرنة جداً في تعويض الطلبة خاصة الأقسام العلمية.

وأكدت حسم قضية اعتصام معلمات رياض الأطفال، بعد الاستماع الى جميع الاطراف، حيث وضعت النقاط على الحروف خلال الاجتماع، وتم تحديد مهام الموجهات الفنيات والمراقبات دون التداخل في الاختصاصات، كما تم تأكيد وضع الجدول المدرسي لرياض الأطفال من قبل المديرات وفق ظروف واحتياجات كل مدرسة، بشرط الالتزام بالنصاب المعد من قبل الموجهات الفنيات الأوليات.

ذوو الاحتياجات

وأشارت إلى أن الاجتماع تطرق إلى بعض الموضوعات والمقترحات التي وصلت الى قطاع التعليم العام من أعضاء في مجلس الأمة، ومن ضمن هذه المقترحات فتح مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف المناطق، موضحة أن ذوي الاعاقات لديهم مدارس، عدا اصحاب الإعاقات الذهنية الشديدة، وهؤلاء مع الأسف طلابها يدرسون في «التربية الخاصة» بمنطقة حولي ولا يمكن دمجهم مع مدارس التعليم العام.

ولفتت الى أن هناك توجها لتوفير مدارس للمعاقين في المناطق البعيدة كالأحمدي والجهراء، إذا كان هناك مجال يسمح بذلك، بسبب صعوبة وصول اولياء امور الطلاب المعاقين الى مدارس «التربية الخاصة»، موضحة أنها كلفت مديري منطقتي الأحمدي والجهراء بإعداد تقارير حول الأمر وما إذا كانت هناك بعض المدارس غير المستغلة، ولا يوجد بها طلاب وتحتاج الى الصيانة فقط على أن يتم رفع كتاب بها لعرض الأمر على وكيل الوزارة د. هيثم الأثري لاتخاذ اللازم.

وأشارت الكندري الى انه من ضمن الاقتراحات التي تم مناقشتها أيضاً «إعادة الوجبات الغذائية» الى مدارس الوزارة والعمل بالمطابخ المركزية، وترك الأمر لمديري المناطق لاستطلاع رأي أهل الميدان لرفع الأمر، قائلة: من الصعب جداً إعادة الوجبات الى المدارس مثلما كان يحدث في حقبة الثمانينيات.

وذكرت أن الاجتماع تطرق أيضا الى إعادة قيد الطلاب التاركين للدراسة، وتم منح مزيد من الصلاحيات لمديري عموم المناطق لاتخاذ قرار إعادة قيدهم بدلاً من مراجعتهم للوزارة بشرط الا يتعدى تركهم مدة أسبوعين.

موقع الوزارة

وفي موضوع آخر، نفى الناطق الرسمي باسم «التربية» مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي ضيدان العجمي ما نشر بشأن احتمال وقوع اختراق لموقع وزارة التربية والإطلاع على الاختبارات كما أثير في إحدى القنوات الفضائية، موضحا أن الاختبارات لا يتم إدراجها وإدخال بياناتها على موقع الوزارة الإلكتروني، مما يثبت استحالة وقوع اختراق للموقع للحصول عليها لأنها غير موجودة.

وأكد العجمي أن الوزارة تقدم نماذج اختبارات سابقة لمواد مختلفة بما يسمى مكتبة الوزارة  تساعد أبناءنا الطلبة لاستخدامها أثناء المراجعة والمذاكرة لتسهل عملية التحصيل الدراسي، متمنيا التوفيق  للطلبة والطالبات في الاختبارات القادمة.

back to top