بعد سوء التفاهم بين وائل كفوري ومروان خوري....

نشر في 23-10-2014 | 00:02
آخر تحديث 23-10-2014 | 00:02
مواقع التواصل الاجتماعي تشعل الحروب بين النجوم

لم تسلم مواقع التواصل الاجتماعي من استخدامها كسلاح في حروب النجوم بين بعضهم البعض، يكفي أن يطلق أحدهم شرارة ضد أحد زملائه حتى تشعل هذه الشرارة حرباً لا هوادة فيها، وبسرعة البرق تتشعب فصولها وتتداخل وتكبر مثل كرة نار تتغذى بالهجوم والانتقادات والاتهامات والكلام اللاذع...
وائل ومروان

{مع احترامي للجميع... {لو} (أغنية إليسا) لو كانت بغير صوتك (ويقصد إليسا) كانت ولو؟}، هذه الجملة التي كتبها وائل كفوري بعد عرض حلقة مروان خوري في برنامج {هيدا حكي} الذي يقدمه عادل كرم عبر شاشة {أم تي في}، كانت كفيلة بإشعال حرب سجالية عبر «تويتر» لم تنته فصولها.

التغريدة التي أطلقها كفوري ورفض خوري الرد عليها، جاءت بعد غناء الأخير أغنية «لو» (من كلماته وألحانه)، التي غنتها إليسا في شارة مسلسل «لو» (عرض خلال شهر رمضان الماضي،) وحصدت الأغنية نجاحاً، وكان يفترض أن تطرح ضمن ألبوم إليسا الأخير «حالة حب»، لولا خلاف خوري مع روتانا، ما أدى إلى تغيير المعطيات، ولم يعد لخوري أي أغنية في ألبوم إليسا الأخير.

يبدو أن أداء خوري للأغنية في البرنامج استفزّ وائل، فلم يستطع إلا مجاملة زميلته إليسا التي تربطه معها علاقة وطيدة، إلا أن ذلك أثار انتقادات ضده واعتبر البعض أن وائل حر بإبداء رأيه، ولكن ليس حراً بالتجريح بزميل له، وأنه فضّل ألا يكون حيادياً، علماً بأن إليسا نفسها لم تدخل في حرب إعلامية مع مروان، وهي تدرك أصلاً أنه لن يرد، وفي حال ردّ، ستأبى الدخول في معركة لا تليق بصورتها.

لا شك في أن تغريدة كفوري أثارت دهشة البعض، خصوصاً أنه لم يعوّد الجمهور على تغريدات استفزازية، فهو لا يهوى الإطلالات الصحافية والإعلامية، ومعروف عنه أنه قليل الكلام ولم يدخل يوماً في سجال مع أحد.

لو راجعنا تغريدات كفوري على «تويتر»، لوجدنا أنها تقتصر على نفي إشاعات وتهنئة زملاء بجديدهم وبالأعياد وغيرها من التغريدات الإيجابية، إضافة إلى الغزل الدائم بإليسا عبر أبيات شعرية وغيرها... لذلك اضطر كفوري إلى الرد على كل من حاول الاصطياد بالماء العكر، مؤكداً أنه ليس من شيمه التقليل من احترام أي شخص، «كل ما قصد أنه كان اختياراً موفقاً من مروان لإليسا (صوت اليسا) ومروان فنان لبناني... وأفتخر به».

أحلام

تستمر أحلام بالمغالاة بنفسها والتغزل بجمالها لغيظ الآخرين، وآخر تعليقاتها،  وصف نفسها بالأسطورة والتغزل بعينيها في تغريدتين اطلقتهما عبر حسابها الخاص على «تويتر»، الأولى قالت فيها: «كل امرأة  في العالم أنجبت طفلاً، إلا أمي أنجبت اسطورة» مرفقه بجمله «كفّك يمي». أما في تغريدتها الثانية فوصفت عينيها بعيني الملوك قائلة: «فديت عيوني... صحيح المثل اللي يقول عيون الملوك غير».

هاتان العبارتان كانتا كفيلتين بتداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتساؤل حول من أرادت أن تغيظ بهما، خصوصاً أنها صرحت، منذ فترة وجيزة، أنها بعيدة عن الغرور.

لو راجعنا تغريدات أحلام عبر «تويتر» لوجدناها إحدى أكثر الفنانات مشاغبة، هي التي لم تتردد في فتح حروب على زملائها الفنانين، أبرزها حربها على نوال الكويتية منذ أشهر، معتبرة أنه لا يجوز المقارنة بينهما، وأن نوال منافسة لها خليجياً أما عربياً فلا، وقالت: «لا يمكن مقارنتي بنوال عربياً مطلقاً مع احترامي لها وظلم كبير مقارنتي بها». كذلك يذكر الجميع حربها وردها على الملحن اللبناني سمير صفير، والصور التي نشرتها له على هيئة امرأة مع كميات من التبرج وكتبت: «في قانوني #مافي_خلاص_يجب_القصاص#سميره_صفير_مسخرة_التويتر يا ناس خدامه منحاشه تجيد التلحين والتصفير اسمها #سميره_صفير}. كذلك حربها على  راغب علامة وشمس وغيرهما كثر.

هيفا وهبي

نشرت مواقع إلكترونية تصريحات تفيد بأن هيفا وهبي تعيش قصة حب مع المخرج طارق فريتخ، فردت هيفا عبر {تويتر} قائلة: {لا أعلم لماذا يلوم طليقته كلما شاهد صورة لها مع أحدهم؟}، وأضافت باللهجة اللبنانية: {شو خصك فيي؟}.

كذلك كتبت تغريدة أخرى موضحة طبيعة علاقتها مع فرتيخ قائلة: {أنا وفريتخ مجرد صديقين وأعتبره كأحد أخوتي، توقفوا عن تنغيص حياتي بالإشاعات، استرخوا».

اعتبر البعض أن هيفا تتهم زوجها السابق أحمد بو هشيمة بالوقوف وراء هذه الإشاعات المغرضة وأنه هو المعني بكلامها، علماً أنها أطلت في حلقة تلفزيونية، منذ أقل من أسبوع، أكدت فيها أنها لم تذكر أبو هشيمة، وبالتالي من الممكن أنه ليس المقصود، وأتبعت كلامها بضحكتها المعتادة.

كذلك لا أحد ينسى الحرب التي اشتعلت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين هيفا واختها رولا يموت، بعدما نشرت رولا صوراً لهيفا وهبي على موقع Instagram  تعود إلى التسعينيات من القرن الماضي، تظهر فيها هيفا في صورة مغايرة لصورتها الحالية.

أرادت رولا يموت من خلال ذلك تذكير شقيقتها بشكلها قبل جراحات التجميل التي أجرتها وعلقت: «بعرف أنو الحقيقة بتجرح بس لازم نتقبلا... أنت عجوز وأنا في بداياتي... هيدا الأمر الواقع شئت أم أبيت، كم دولار بتدفعي لكم صحافي جوعان ومحامي استغلالي؟}.

يذكر أن لهيفا ردوداً عبر {تويتر} ومواقع التواصل الاجتماعي طاولت زميلاتها على غرار إليسا وأصالة وشيرين وغيرهم.

نضال وأيمن

أثارت الصورة التي نشرها نضال بشرواي على صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لملك جمال لبنان السابق أيمن موسى ردود فعل، ليس لأنها صورة قديمة له بل بسبب تعليق بشراوي عليها، فكتب: «يا سبحان الله اللقب بيقدر يغير الشكل، بس المشكلة بالنفسية»... وقد استقطبت الصورة تعليقات من أشخاص يعملون في مجال الأزياء، بعضها إيجابي بحق موسى وأغلبها سلبي.

وفي اتصال مع أحد المواقع الإلكترونية أكد موسى ألا خلاف بينه وبين بشراوي، وقال: «لم أكن أنوي الرد إنما يتم التداول باسمي بطريقة معيبة، والزج بي بأمور لا تعنيني من قريب أو من بعيد، استعمال صورة قديمة لي لا تهينني بل تشرفني، ولكن ما أزعجني تلك الكتابات status الموجهة إلي شخصياً، والتعليقات المعيبة عليها وعلى الصورة»، متمنياً عدم ذكر اسمه مع وكالة بشراوي، والا سيلجأ الى القضاء، ومعتبراً هذا التصريح بمثابة إنذار.

أروى

بعد الحرب التي اشعلها الجزائريون على أروى بعد انتقادها المشترك الجزائري في برنامج Arab Idol أجراد يوغرطة خلال تقديمه أغنية {مجنون} لرامي عياش، شنّت أروى بدورها حرباً على {تويتر}  طاولت منتقديها وكتبت: {لكل الجزائريين اللي شوّهوا إسم بلدهم بأخلاقهم الزفت... ودام تعتبروا نفسكم أهم من العرب وتتشرفوا بأعمال العنف مع مصر، حتى بلوك كثير عليكم}.

 وتابعت: {إذا بتبعتولي إهانة، اقطعوها ههه، وتذكرتي اللي اشتريتها لأني ميتة إجي عندكم... هههه برجعها هههه وإخسر 50 دولاراً يا سادة على العرب مثل ما تقولوا}.

back to top