Loading, Please wait...
توابل / Movies / كاتب رواية Homefront يكتسب امتيازات هوليوود!

كاتب رواية Homefront يكتسب امتيازات هوليوود!


الأحد 01 ديسمبر 2013
يشعر تشاك لوغان ببهجة عارمة لأن روايته Homefront تحولت إلى فيلم هوليوودي، حتى إنه يتكلم عن المشروع بحماسة بالغة.
كتب الخبر: كريستين تيلوتسون
T+ | T-
استدار تشاك لوغان في كرسيه داخل استوديو الكتابة في ستيلووتر لرؤية ملصق ضخم لجيسون ستاثام على الجدار وقال: {كان هذا الفيلم أشبه بالحلم. أشعر وكأنني كنت أقف على الهامش قبل أن يمر بي قطار سريع ويحملني فجأةً}.
فيلم Homefront مقتبس من الجزء السادس والأخير من قصص الخيال العلمي المشوقة التي يكتبها لوغان حيث يقدم الأخير شخصية فيل بروكر. الفيلم من بطولة نجم أفلام الحركة الشهير ستاثام وجيمس فرانكو الذي يؤدي مختلف الأدوار، ومن إخراج غاري فليدر (من أفلامه Runaway Jury و Kiss the Girls)، ومن كتابة سيلفستر ستالون الذي شارك في الإنتاج أيضاً.
 الفيلم الذي كلف 70 مليون دولار أحد أضخم الأفلام المقتبسة من روايات كاتب من مينيسوتا، وفي حال حقق النجاح قد ترتفع مبيعات كتبه الأخرى وقد يزيد اهتمام دور النشر بقصص شخصية بروكر.
إن تحول أي كتاب إلى فيلم سينمائي هو حدث مهم في ظل أي ظروف. قال سلون هاريس، مدير أعمال لوغان من وكالة ICM Partners: {من أصل مبيعات تشمل مليون كتاب، يقع الاختيار على آلاف الأعمال، ومن بين تلك الآلاف التي تصدر وتُوزَّع، يتم اختيار العشرات فقط}.
يؤدي ستاثام دور بروكر، وهو عميل متقاعد في إدارة مكافحة المخدرات وأرمل ينقل ابنته التي تبلغ 10 سنوات إلى بلدة جنوبية صغيرة حيث تحصل مشاجرات في الملعب ثم مع زعيم تجار المخدرات المحلي (فرانكو)، ما يؤدي إلى صراعات مميتة.
قال هاريس إن ستالون {أُعجب فوراً} برواية Homefront حين سلّمها له خلال لقاء بينهما. لكن تختلف نسخة ستالون عن نسخة لوغان في بضع نقاط أساسية. في المقام الأول، صُوّر الفيلم في لويزيانا (هذه الولاية تقدم للمخرجين عدداً من أفضل الحوافز المالية محلياً) بدل شمال مينيسوتا. فضلاً عن أن الشخصية الرئيسة نينا، زوجة بروكر، تكون ميتة وبالكاد تُذكر في الفيلم.
قال لوغان مازحاً: {أخون بني جنسي لأنني أجعل المرأة أقوى من الرجل في كتاباتي. لكن لا يمكن أن تتفوق أي امرأة على ستاثام}. من الملاحظ أن زوار موقع الأفلام IMDB.com اعتبروا Homefront ثاني فيلم يتوقون إلى مشاهدته، ويبدو أن لوغان يصدق بكل سرور هذه الميول لدى المشاهدين. أوضح لوغان: {في هذه المرحلة، أنا مجرد متفرّج. الأمر يشبه بيع سيارة. حين تنطلق على الطريق، لا يمكن أن نتدخل بشؤونها}.

مادة دسمة

خلفية الكاتب وحدها يمكن أن تشكّل مادة دسمة لأي سيناريو سينمائي. فقد رحل والد لوغان بعد فترة قصيرة من ولادته في شيكاغو في عام 1942. في مرحلة مبكرة، أمضى سنتين في أكاديمية جورجيا العسكرية. وفي عمر الحادية عشرة، اصطدم بزجاج السيارة الأمامي خلال حادث سير مروع أسفر عن مقتل والدته.
بعد ذلك، تنقّل بين أقاربه لبقية مرحلة طفولته ثم قصد الجامعة في ديترويت حيث طُرد من الفريق الرياضي ومن جماعة النقاش بسبب معاقرة الخمر. بعد العمل في مصانع سيارات ومواجهة مشاكل مستمرة (الاعتداء على شرطي مثلاً)، تطوع لوغان في عام 1967 وقام بجولة في فيتنام وفاز بنجمة برونزية.
ثم انتقل إلى مينيسوتا وتوقف عن شرب الكحول وأصبح في عام 1975 فناناً في دار {سانت بول بايونير برس}. بعد عشر سنوات، بدأ يكتب بعدما كُلّف بتنقيح أحد الكتب. فشل عملان أدبيان له، فاقترح عليه صديقه وزميله في العمل جون كامب (المعروف باسم جون ساندفورد، كاتب سلسلة Prey التي حققت أعلى المبيعات) أن يحاول كتابة قصص تشويق. أصدر حتى الآن ثمانية كتب، بالإضافة إلى كتابHeat Lightning وقد شاركه ساندفورد في كتابته.
سبق وحاولت هوليوود استمالته لكنها لم تعقد معه يوماً أي صفقة. ألقى نيك نولتي نظرة على أول رواية كتبها لوغان بعنوان Hunter’s Moon (1996) لكنه اختار المشاركة في فيلم Affliction الأكثر كآبة في نهاية المطاف. ثم اطلعت جنيفر لوبيز على سيناريو Absolute Zero، لكنها عادت وفضلت المشاركة في فيلم Gigli، فذهبت أموال المرحلة التحضيرية أدراج الرياح.
ثم جاء ستالون الذي يتمتع بنفوذ هائل ولم يحتج إلى أكثر من جلسة لاختيار العمل الذي يريده بحسب لوغان. عمد الممثل والمخرج وكاتب السيناريو الذي كتب بدوره سيناريوهات أفلام Rocky وRambo وExpendables إلى تقديم عرضين لتصوير أحد كتب لوغان في عام 2005، لكن انتهت صلاحية كل عرض بعد 18 شهراً. ثم قدّم عرضاً آخر في السنة الماضية. بعد شهرين، شاهدت زوجة لوغان، جان بييري، وهي مصوّرة في {بايونير برس}، تقريراً على الإنترنت مفاده أن تصوير الفيلم سيبدأ في ذلك الخريف.
جاء لوغان مع بييري وابنتهما صوفي التي تبلغ 18 سنة وتدرس في مدرسة ستيلووتر الثانوية لحضور العرض الأول في {بلانيت هوليوود} في لاس فيغاس. لوغان الذي شاهد الفيلم للمرة الأولى خلال عرض منذ أسبوعين طلب من الراشدين الشباب الحاضرين بين الجمهور أن يعلّقوا على ما شاهدوه: {اعتبروه فيلماً مدروساً مقارنةً بأفلام الحركة الأخرى مثل The Expendables. وقد اكتشفتُ شخصياً بعض التفاصيل الجديدة مثل الموسيقى الافتتاحية التي كانت لفرقة Black Keys. لم أكن أعلم ذلك}.
ثم أشاد بالتشويق الذي يبثه الفيلم وبالقيم التي يرتكز عليها، لا سيما علاقة الأب وابنته. (لأداء هذا الدور، اضطر ستاثام لتشغيل العضلات الوحيدة التي لم يكن يحركها يوماً على الشاشة، أي تلك التي تولّد تعابير الوجه). قال لوغان: {كانت الكيمياء بينهما حقيقية، ما يمنح الفيلم عمقاً لافتاً}. ثم أضاف أن سيناريو ستالون احتفظ ببضعة تفاصيل واقعية ومستوحاة من كتابه، وهي تفاصيل عزيزة على قلبه.
أوضح لوغان: {تلك القضبان التي تلعب عليها الفتاة في البداية موجودة في مدرسة صوفي. لا تزال صوفي تحتفظ بأرنب قماشي شكّل مصدر إلهام لإحدى شخصيات القصة، وقد أخذته معها إلى العرض الأول على بأمل أن تحصل على فرصة التصور مع أحد الممثلين}.
قال لوغان إنه لا يريد أن يكون بارداً تجاه الفيلم: {أنهضني من العدم، ما يعني أنني أشعر بحماسة شديدة تجاهه}.

متطلبات

لم يكن ممكناً أن يكون التوقيت أفضل من ذلك بالنسبة إلى لوغان الذي كان يُعتبر مشهوراً نسبياً لكن لم تحقق أعماله يوماً أعلى المبيعات. يقول لوغان إن كتبه ضاعت {بين متطلبات التجارة والأدب}. قيل له إنه يبالغ في تطوير الشخصيات في هذا النوع الأدبي وأن شخصية بروكر ليست صارمة بما يكفي.
قال لوغان الذي جعل بطل الرواية محارباً سابقاً في حرب فيتنام أيضاً: {خلال توقيع الكتاب، جاء إلي شاب وكان يشعر بالغضب لأن بروكر لم يطلق النار على أحد. فقلت له إن أصحاب التخيلات العنيفة يجب ألا يجادلوا أصحاب الذكريات العنيفة}.
يعيج الناشر الذي يتعامل معه إصدار رواية Homefront الآن مع ظهور أبطال الفيلم على الغلاف، وقد أصدر لوغان نفسه كتاباً إلكترونياً جديداً من فئة التشويق بعنوان Fallen Angel، يتمحور حول محارِبة فقدت ذاكرتها ولم تعد تعلم ما يدفع أحداً لقتلها.
يأمل لوغان بأن يفكر ستاثام (وستالون) بصناعة أفلام إضافية عن شخصية بروكر: {اختبر دوراً له هامش درامي أوسع في فيلم Redemption (فيلم صيفي شارك فيه ستاثام لكنه انتقل مباشرةً من دور العرض إلى عالم الفيديوهات المنزلية). مثل شخصية بروكر، يمكنه أن يعود خطوة إلى الوراء ويؤدي دور أب}.
يدرك لوغان هوس هوليوود بفئة الشباب ويعلم أن بروكر يصبح في الكتاب الأخير متقدماً في السن، لذا يعمل على ابتكار جزء أولي يسبق أحداث الأجزاء اللاحقة، على أن تدور القصة قبل أن يتزوج بروكر.
على صعيد آخر، يبحث دوماً عن سيناريوهات مشوّقة للغاية كي تغوص شخصياته في أعماقها. حين كان لوغان موجوداً في ميسيسيبي للقيام بالأبحاث اللازمة عن كتابه South of Shiloh الذي يدور حول الحرب الأهلية، سمع قصة عن نائب نقيب في الشرطة يعمل بدوام جزئي لكن تخرج زوجته مع نائب آخر: «يبدأ الرجل حينها علاقة مع زوجة نائب آخر. لكن في أحد الأيام، يقوم أحد بغلطة فادحة في تنظيم المواعيد في حقل الرماية، فيحضر الجميع في الوقت نفسه للخضوع لاختبارات التأهيل. بحسب ذلك الرجل، كان يسهل أن نسمع صوت العرق المتصبِّب على الأرض. أفكر باستعمال تلك الأحداث».


  حمل الخبر
  إطبع الموضوع
التعليقات
الإسم
البريد الإلكتروني
1 - إسم صديقك
1 - البريد الالكتروني لصديقك
2 - إسم صديقك
2 - البريد الالكتروني لصديقك
3 - إسم صديقك
3 - البريد الالكتروني لصديقك


Connect