نواب يفتحون النار على «الصحة»: خدماتها متدنية وحالتها مزرية

  • 12-06-2019

وجه عدد من النواب انتقادات لاذعة الى وزارة الصحة خلال مناقشة بند الأسئلة البرلمانية، مؤكدين ان الصحة عاجزة ومتوهقة وخدماتها متدنية وتحتاج الى اعادة الثقة بالطبيب الكويتي.

وطلب النائب محمد هايف من وزير الصحة الدراسات الخاصة بانتشار مرض السرطان، مؤكداً أن ما تحدث به المجلس حول علاقة السرطان بأبراج الاتصالات أمر مهم خصوصاً مع وجود بعض المواقع التي مازال ينتشر فيها اليورانيوم.

وقال هايف: أنبه وزير الدفاع أن هناك مواقع في فيلكا يوجد بها اليورانيوم ونخشى أن تؤثر على صحة المواطنين.

وأضاف: أقول لوزير الصحة ان خدمات التمريض متدنية في مستشفياتنا ولابد أن يعاد النظر في المتابعة والرقابة والتفتيش لمراقبة هذا الأمر، فالمريض يدخل المستشفى بمرض ويخرج مليئاً بالأمراض.

بدوره، قال النائب عمر الطبطبائي: حمل وزارة الصحة ثقيل على أي وزير دون تقصير من جهود وزير الصحة د. باسل الصباح "والعيب في بعض المسؤولين من ربع صفاء الهاشم وهناك طبيب يتلاعب بمستقبل الأطباء الكويتيين".

وأضاف الطبطبائي: النواب باتوا يتوسطون للمواطنين للحصول على غرفة خاصة، هناك أطباء وافدون دون المستوى المطلوب ولابد أن تعيد الصحة جسر الثقة بالطبيب الكويتي وبعض الوافدين يلعبون لعب والمتضرر هم الكويتيون على أن يبقى الزين والشين يقضب الباب.

وشدد النائب ثامر السويط على أن إجابة وزير الصحة حول مستشفى الجهراء الجديد منقوصة، و"أقول هذا مجلس يملك الرقابة وليس مجلساً استشارياً أو للاستئناس السياسي، وهو لم يزودني بإجابات كاملة وقلت: هل ستتم الاستعانة بطواقم عالمية؟ وقلت لا. إذن ماذا يعمل رئيس الوزراء الكوري عند زيارته المستشفى؟

وقال السويط لوزير الصحة: إجاباتك عن سؤالي الخاص بمستشفى الجهراء الجديد شكلية والمستشفى يحتاج ألف سرير.

ورد وزير الصحة الشيخ باسل الصباح مؤكداً أن مستشفى الجهراء الجديد افتتح العام الماضي، ولم يسلم من قبل المقاول للوزارة حتى الآن وهناك دراسات سأزود السويط بها وزيارة رئيس الوزراء الكوري لمستشفى الجهراء هي واحدة من عدة زيارات زار خلالها مشاريع تنموية جديدة.

وعقب مجددا السويط قائلاً: باختصار وزارتك عاجزة عن تشغيل مستشفى الجهراء ومتوهقة وما يحصل تنمية خرسانية في البلاد فقط.

ووجه النائب خليل عبدالله حديثه لوزير الصحة قائلاً: أتهم بعض المسؤولين بالتزوير والتدليس في الإجابة عن الأسئلة البرلمانية وفيما يتعلق بتمديد العلاج في الخارج ففي لندن والقاهرة لا يوجد 25 مريضاً، وأنا أشك في هذه الإجابة ومتأكد أن المسؤول الذي أجاب عليّ أو المستشار لا تعلم عن إجابته وهناك من مددوا علاجهم في ألمانيا وأنا أعرفهم جيداً.

ورد الوزير باسل الصباح على خليل عبدالله قائلاً: سؤالك البرلماني كان قبل أن أتولى المنصب الوزاري وأسلوب تمديد علاج المرضى يختلف من وزير لآخر وأرحب بسؤال جديد من النائب، وخليل يرد: أنت تتحمل الجانب السياسي بتوقيعك على الإجابة، وأطلب منك أن تجر من اجاب عن سؤالي من أذنه ولابد أن يحاسب.

وأكد خليل عبدالله في النهاية أنه "لو مستشفياتنا محترمة لما أرسلنا الكويتي ليتعالج في الخارج لكن ما يحدث في المرافق الصحية عبارة عن وباء وحالة مزرية جداً صحياً".