مستقبل 1150 طالباً في مهب الريح

وضعت إحدى المدارس الخاصة مصير نحو 1150 طالباً وطالبة في مهب الريح، لوجود حكم قضائي نهائي بإخلاء مبناها، دون توفر بديل.

القصة تعود إلى أكثر من 3 سنوات، إذ باع صاحب ترخيص المدرسة مبناها، لكنها استمرت في تقديم خدماتها التعليمية للطلبة في المبنى نفسه، غير أن المالك الجديد طلب رفع قيمة الإيجار الشهرية، وهو ما رفضه صاحب الترخيص، ليتطور الأمر ويصل إلى المحاكم، ويحصل الأول على حكم نهائي بإخلاء المبنى.

وعلمت «الجريدة»، من مصادرها، أن صاحب الترخيص خاطب وزارة التربية لتوفير مبنى بديل، بعدما أصبح الحكم نهائياً وواجب التنفيذ، لاسيما أن المدرسة مقيد فيها أكثر من 1150 طالباً وطالبة، باشروا عامهم الدراسي منذ أكثر من 10 أيام.

وتوقعت المصادر أن يلجأ المالك الجديد إلى القوة الجبرية لإخلائه وطرد الطلبة منه خلال الأسبوع المقبل، وهو ما سيضعهم في مأزق، لاستحالة إيجاد مقاعد دراسية بديلة في مدارس أخرى من نفس النظام، لافتة إلى أن قطاع التعليم الخاص يعاني أساساً عدم توافر أماكن في مختلف الأنظمة التعليمية، إذ يصعب توفير مقعد لطالب واحد.

وأشارت إلى أن صاحب الترخيص، الذي حصل على قسيمة من الوزارة لبنائها مدرسة منذ سنوات غير أنه لم يفعل، لايزال يسعى إلى إيجاد حل بتوفير مبنى بديل، أو الحصول على كتاب من «التربية» إلى القضاء للمطالبة بوقف تنفيذ الحكم حتى نهاية العام الدراسي الحالي، حتى لا تغلق المدرسة، مبينة أن الوزارة تعمل لبحث الموضوع والحلول الممكنة.

وأكدت أن الإدارة العامة للتعليم الخاص تسعى حالياً لوضع خطة بديلة إذا أغلقت المدرسة، لنقل الطلبة وتوزيعهم على مدارس من نفس النظام التعليمي، مستدركة بأن عدد الطلبة الكبير يجعل تلك المهمة شبه مستحيلة.