منة شلبي: نجاح رواية «تراب الماس» يدعم الفيلم

ما التحديات التي واجهتكِ مع صانعي «تراب الماس» خلال التصوير؟

الفيلم ضخم، وبالنسبة إلي كان دوري صعباً واحتاج إلى مجهود كبير. عموماً، بذل الممثلون كلهم مجهوداً كبيراً كي يخرج الفيلم بهذا الشكل. أما العاملون خلف الكاميرات فكان مجهودهم «خرافياً».

ماذا عن استعداداتك لتقديم شخصية «سارة»؟

حفظ الدور ثم حفظ الدور، بالإضافة إلى عقد جلسات عمل مع مخرج كبير هو مروان حامد يعرف أبعاد الشخصيات. من ثم، وصلنا إلى نقاط مشتركة ظهرت في الفيلم الذي شاهده عدد كبير من الجمهور مع بداية عروضه الخاصة.

إضافات

تحدث كثيرون ممن شاركوا في الفيلم عن إضافات بصمات مروان حامد إلى شخصيتك.

شخصياً، أستمتع بالتعاون مع مخرج مثل مروان حامد، فلديه مساحة كبيرة من الإخلاص للعمل لم أرها لدى كثيرين، وهو مدرسة بالنسبة إليّ.

لماذا لم تقرئي الرواية قبل السيناريو؟

علمت أن شخصية «سارة» في الفيلم مختلفة عنها في الرواية، فلم أرد أن أدخل في متاهات وفضّلت التركيز في سيناريو أحمد مراد.

لو أطلق لك العنان لاختيار أية شخصية أخرى في الفيلم فمن تختارين؟

أتمنى تقديم شخصية كالتي أداها ماجد الكدواني، لا سيما أنه ممثل محترف وخلوق، ودوره مثل «الجوكر» في «الرجل الوطواط» ومساحته كبيرة في «اللعب» ومغرية لأي ممثل.

كيف ترين عرض الفيلم في عيد الأضحى؟

لا يدخل ذلك في تخصصي كممثلة، بل هو أمر يهمّ المنتج والشركة المنتجة والموزعة للفيلم والمخرج، وهم المسؤولون. قراراتي تتعلق بالدور والأجر والتمثيل فحسب.

معايير

قدمت خلال الفترة الماضية أعمالاً دسمة عدة مثل «نوارة» وليست سهلة. لماذا هذا الاتجاه؟

وجهة نظر من ينظر إلى الفن من الخارج ليست كوجهة نظر من يعمل فيه ولديه خبرة طويلة تصل إلى 15 عاماً. من المؤكد أننا نتطور، وأنا اختلفت شخصيتي، من ثم تغيّرت معها طبيعة الأدوار التي أختارها والتعامل معها. تعلّمت أن عليّ أن أنظر إلى القصة والمخرج والتمثيل وصانع العمل، وإن لم يقم الأخير بالجهد المطلوب منه فإن تعب المخرج والممثل يذهب سدى.

ما هي معاييرك السابقة التي كنت تختارين على أساسها أعمالك؟

لا أستطيع العودة إلى الخلف لأتذكر ذلك، ولكن في البداية من الصعب أن يرفض أي ممثل أعمالاً معينة، بالإضافة إلى أن ثمة أموراً لم أكن أعرفها ومع الوقت والخبرة أصبحت أدركها.

هل تفضلين الأعمال التي تستند إلى نص روائي أدبي أم إلى سيناريوهات عادية؟

في مصر مؤلفو سينما مميزون ولكن عددهم قليل، وهذا العجز في الكتَّاب نعوضه بالمرجعية الأدبية لسد الفجوة. ومن المميز أن نجد كاتباً نستطيع الاستعانة بنصه الأدبي لكتابة سيناريو فيلم أو مسلسل، ونقدمه على الشاشات بشكل مختلف. شخصياً، أجد أن النص المأخوذ عن الرواية الأدبية أفضل مقارنة بغيره من سيناريوهات.

كتابات أحمد مراد

إلى أي مدى ترى منة شلبي أن نجاح الرواية يؤثر في نجاح الفيلم؟ تقول في هذا الشأن: «التأثير كبير. فيلم «الفيل الأزرق» كانت روايته ناجحة، ما شجع الجمهور على مشاهدته، وحظي العمل بجمهور الكاتب أحمد مراد وجمهور المخرج مروان حامد. أما الإضافة فتكمن في مشاركة أبطال مميزين. شخصياً، أحب أن أقرأ لأحمد مراد ومن رواياته المفضلة بالنسبة إليّ «1919». وأشير هنا إلى نجاح «تراب الماس» كرواية دعم الفيلم».