ما هي شخصيِّتك المهنية؟

  • 27-08-2018

اختبار: اختر الأفكار التي تعبّر عنك

1 أعطي رأيي دوماً حتى لو لم يسألني أحد.

2 أتواصل مع الناس بسهولة.

3 أجد صعوبة في اتخاذ قراراتي.

4 لا أسعى إلى كسب حب الناس مطلقاً.

5 أتكل على حدسي بشدة.

6 لا أحب أن يستغلني أحد.

7 لا أخفي عن أحد أنني متطلب جداً.

8 لا أتحمّل العلاقات المبنية على السلطة والقوة.

9 لا أخاف من تحمّل المسؤوليات.

10 خيالي واسع.

11 أحب أن أقدم خدمات للآخرين.

12 لديّ سرعة بديهة.

13 لا أثق أبداً بخياراتي.

14 أنا شخص دبلوماسي جداً.

15 لا أتحمّل المعلومات غير المؤكدة.

16 أعتبر التسلسل الهرمي ضرورياً.

17 لا أسعى إلى إثبات تواضعي.

18 قد أتصرّف بصرامة لحماية مصالحي.

19 أجد صعوبة في أخذ المبادرات.

20 أتعامل مع الخلافات والمشاكل بسهولة.

21 قد أصبح عنيفاً أحياناً.

22 أقدّر الأشخاص الواثقين من نفسهم.

23 أثق بنفسي.

24 أحب أن أتكلم علناً أمام الناس.

25 لا أفتقر إلى الحلول.

26 أحب العمل الجماعي.

27 أعارض التعليمات أو القرارات التي لا أؤيدها دوماً.

28 لا أثق بالناس بسهولة.

29 أنا شخص كتوم جداً.

30 أستمتع بإثبات صحة وجهة نظري.

31 أنا شخص متردد.

32 أحب اتخاذ القرارات بمفردي.

33 غالباً ما آخذ المجازفات.

34 أجيد النهوض بعد السقوط.

35 أخشى أن أرتكب الأخطاء.

36 أعترف بأن شخصيتي صعبة.

37 أكذب بسهولة عند الحاجة.

38 أعتبر نفسي أكثر كفاءة من المحيطين بي.

39 أكلف الآخرين بالمهام تزامناً مع فرض سيطرتي على الوضع.

40 لا أتردد في طلب المساعدة.

تحليل النتائج

غالبية «أ»: لا تكف عن إعطاء الدروس!

تُعطي آراءك وكأنها أحكام قاطعة وتوجّه الانتقادات وكأنها تهديدات لاذعة! لا تشكّ للحظة بصوابية أفكارك لكنك تخفي في داخلك اضطراباتك وإخفاقاتك ونقاط ضعفك. لا تحبّ أن يتهمك أحد بارتكاب الأخطاء لذا تبذل قصارى جهدك كي تحسّن نفسك وتسلّط الضوء على مهاراتك. كذلك تستغلّ الفرص كي تذكّر الآخرين بإنجازاتك وبسلطتك. على مستوى الكفاءات، قد تكسب احترام الآخرين من خلال فرض قوتك وتوسيع معارفك. لكن عند ارتكاب أي خطأ أو التعرض للفشل، لن تجد من يمدّ لك يده أو يختلق لك الأعذار.

• أصل المشكلة: ربما تربيتَ بطريقة تقليدية جداً، ما يعني أنك تعلّمتَ منذ مرحلة مبكرة معنى الواجبات. ترتكز علاقتك مع ذاتك على ضبط النفس والمثالية. إنه نموذج شخصي صارم ولا مكان فيه للعواطف.

• نصائح: حافظ على قوتك وخبرتك الواسعة وفضولك الذي يدفعك إلى استكشاف المجالات التي لا يهتم بها الآخرون، لكن حاول في المقابل أن تتخلص من ميلك إلى التفاخر والتعنّت والازدراء بالآخرين، لأن هذه الصفات ستنعكس سلباً على علاقاتك عاجلاً أو آجلاً.

أخيراً تذكّر أن الخبرة والبراعة المهنية لا تكفيان في الحياة. بل يشكّل تشجيع الأشخاص المحيطين بك على التعاون معك مهارة قيّمة من شأنها أن تفيدك على مستويات كثيرة. ابدأ بتعلّم أهمية الإصغاء إلى الآخرين قبل إصدار الأحكام أو فرض رأيك عليهم. كذلك حاول أن تبدأ بالاستماع إلى عواطفك الخاصة كي تُطوّر في داخلك شعور التعاطف تجاه نفسك وتجاه الآخرين.

غالبية «ج»: لا تتحمل أبسط نقد!

لديك حل سحري لكل مشكلة وتضع ثلاث خطط احتياطية لأي مشروع تعمل عليه. تنتظر من الناس أن يثقوا بك ويصدقوك ولا تتقبل أن يشكك أحد بقدراتك أو يثبت أنك كنت مخطئاً في موقف معيّن. لا تتردد في تقديم الأمثلة والدراسات والأدلة الدامغة عند الحاجة ولا تعترف بفشلك الشخصي في أي ظرف، بل تضع اللوم دوماً على الآخرين، وقد تذهب إلى حدّ اتهامهم بقلة الكفاءة. يمكنك أن تستعمل الوسائل الممكنة لحماية نفسك: الدبلوماسية، التهديد، العاطفة، الإغراء... لا يمكن أن تستسلم إلى أن تحقق ما تريده في نهاية المطاف. في ما يخص الكفاءات، تجيد إقناع الناس وتحفيزهم لكنك تحرص في المقام الأول على إنقاذ نفسك من المشاكل.

• أصل المشكلة: لطالما كنت تتكل على سحرك وعلى إعجاب الناس بك. ربما كان والداك يبالغان في الإشادة بك مهما فعلت أو ربما كنت تحتاج إلى لفت نظرهما طوال الوقت.

• نصائح: حافظ على طاقتك وتفاؤلك وقوتك وقدرتك على تشجيع زملائك لكن تخلّص في المقابل من الكسل والنوايا السيئة وهشاشة القناعات والخيارات وحاول اكتساب صفات إيجابية مثل الصدق والشفافية. على صعيد آخر تعمّق في عملك ولا تكتفِ بالنتائج المنقوصة أو الإنجازات قصيرة الأمد، ولا تتواصل مع الآخرين لمجرد أنك تحتاج إلى مساعدتهم. بل خذ وقتاً كافياً كي تحدد نقاط ضعفك ولا تحاول أن تخفيها كي تدّعي المثالية.

غالبية «د»: انت مستبد بامتياز!

تبدو نزعتك الاستبدادية حقيقية وقوية، سواء كانت فطرية أو مكتسبة. تُحبّ أن تُذكّر الجميع بأنك صاحب سلطة مطلقة أو صاحب عبقرية استثنائية، ولا تتقبل أن تضطر إلى تكرار أوامرك أو مواجهة من يعارضها. تُحبّ السلطة لأنك مولع بفرض سيطرتك وتبحث عن الكمال بطبيعتك. حتى أنك قد تكون مجرّد موظف عادي لكنك شخص غاضب أو سلبي أو عدائي ولا تكف عن التذمر من كل ما يحصل معك ولا تتردد في التلاعب بمن حولك للحصول على ما تريده. في ما يخص الكفاءات، يمكن أن تصبح قائداً جذاباً وتكسب إعجاب المحيطين بك أو تخيفهم لكنك تتحمل مسؤولياتك في مطلق الأحوال. من الناحية السلبية قد تزعج العاملين معك وتضرّ بالشركة التي تديرها.

• أصل المشكلة: كنت تعاني على الأرجح استبداد الآخرين لذا بذلتَ قصارى جهدك لتكتسب هذه الصفة وتفرض سيطرتك على الناس. أو ربما كان الاستبداد جزءاً من إرثك العائلي.

• نصائح: اقتنع بأن الأخطاء جزء طبيعي من سلوكيات الناس. ستسمح لك هذه القناعة بأن تصبح أكثر سلاسة وأقل توتراً. كذلك اعتد على أخذ رأي الآخرين في مناسبات إضافية: ستفاجأ من غنى الذكاء الجماعي وإبداعه، وستدرك أن السلطة القائمة على الاستبداد متعِبة وأقل إنتاجية من المشاركة.

غالبية «ب»: تحتاج إلى مساعدة دائمة!

تُحِبّ اتخاذ القرارات وابتكار المشاريع لكنك تماطل وتتردد في اللحظات الفاصلة! ثم تلجأ إلى زملائك والمحيطين بك كي تطلب إليهم المساعدة مباشرةً أو تختلق عذراً لتبرير فشلك أمامهم. يتعاطف الناس معك في البداية ويقدمون لك المساعدة بكل سرور، لكن سرعان ما ينفر المحيطون بك من جمودك وسلبيتك على المدى الطويل. في ما يخص الكفاءات، تحرص على إحاطة نفسك بشخصيات واثقة من نفسها لمساعدتك على اتخاذ قرارات جازمة والقيام بخيارات نهائية. لكن قد يهمّشك زملاؤك حين يتّضح أنك غير مؤهل لتولي المنصب الذي تشغله.

• أصل المشكلة: يطغى عليك شعور بالخوف ويجعلك حذراً في تصرفاتك. ربما تخاف من الفشل أو السخرية أو التهميش، لكنك تحرص في الظروف كافة على تأجيل المجازفات من خلال تكليف الآخرين بمهامك أو الاقتداء بالمحيطين بك بدل أخذ المبادرات بنفسك.

• نصائح: حافظ على حذرك وحبك للعمل الجماعي كي تُحسّن مسارك وتستفيد من أفكار الآخرين، لكن تخلّص في المقابل من خوفك من الفشل أو قلة شجاعتك أو ترددك في تحمّل المسؤوليات. يجب ألا تتردد في أخذ المجازفات والكشف عن مهاراتك وحتى ارتكاب الأخطاء. تدرّب على هذه المقاربة الجديدة في ظروف لا يمكن أن تعطي عواقب وخيمة ثم زد المبادرات تدريجاً. سرعان ما تلاحظ أن تقديرك لنفسك يزيد مع مرور الأيام وستفهم أيضاً أن ارتكاب الأخطاء ليس عملاً استثنائياً أو غريباً بل إنه الحل الوحيد لإحراز تقدم حقيقي.