«التنين» في الكويت

  • 14-07-2018

نعم عزيزي القارئ... "التنين" وصل الكويت، بإيعاز من حضرة صاحب السمو أمير البلاد، الذي أبرم اتفاقية في غاية الأهمية لمستقبل الكويت، قد يرى البعض أنه لن يكون للكويت فيها أي فائدة سوى من الناحية الأمنية، لكننا نؤكد هذه الفائدة، ونعززها بفوائد أخرى غيرها.

فمن الناحية الاقتصادية (رغم أنني لست خبيراً بها) ستكون هذه الاتفاقية موردا كبيرا للبلد بعد النفط، كما أنها ستعتمد اعتماداً كبيراً على ميناء مبارك الكبير، وستجعل الكويت محطة رئيسية وكبيرة على الخط التجاري (طريق الحرير)، وستكون الكويت بعون الله نقطة ارتباط بين العالمين الشرقي والغربي في مجال التجارة.

ولا يخفى على أحد أن أي مستثمر لا يقدم على استثمار أمواله إلا إذا كان المكان الذي سيستثمر فيه آمناً ويحفظ حقوقه، وهذه الاتفاقية وما سيترتب عليها من تعديل للقوانين والتشريعات ستشجع المستثمر الأجنبي على ضخ أمواله ومشاريعه في البلد، مما سيكون له الأثر الكبير والواضح في إحداث نقلة نوعية للبلاد في غضون السنوات القليلة القادمة.

كما أن التنويع في المشاريع التي ستنفذ بأماكن عدة في وطننا سيكون بمثابة الدوران الحقيقي لعجلة التنمية والعمران والتطور ومواكبة العالم المتقدم. وبلا شك فإن هذه الاتفاقية لن تخلو من المشاريع السياحية، وهي مهمة جداً لوضع الكويت على خريطة السياحة العالمية، ليكون لها مردود جبار يضاف إلى ميزانية الدولة.

وما يجب ألا نغفله هو أن هذه المشاريع ستخلق فرص عمل ووظائف لشبابنا، مما سيساهم في القضاء على مشكلة البطالة والانتظار... هذا وغيره الكثير ستستفيد منه الدولة بعد هذه الاتفاقية، فشكراً صاحب السمو امير البلاد على هذه الاتفاقية، ففي كل موقف تثبت أنك القائد الحكيم.

ورسالة نوجهها إلى الجميع باستغلال هذه الاتفاقية الاستغلال الأمثل، الذي يعود على الجميع بالخير والفائدة.

وما أنا لكم إلا ناصح أمين.