«الهلال الأحمر» تجري عمليات لفلسطينيين

  • 11-11-2017

أجرت جمعية الهلال الأحمر الكويتي عددا من العمليات الدقيقة والنادرة، إلى جانب توفيرها أطرافا صناعية ومستلزمات طبية لعشرات الأطفال الفلسطينيين للتخفيف من معاناتهم.

وقالت ممثلة «الهلال الأحمر الكويتي» في فلسطين رضا خضر لـ«كونا»، أمس الأول، إن الجمعية قامت بتقديم مساعدات طبية عاجلة لعشرين طفلا فلسطينيا من جميع الأرضي الفلسطينية، وإجراء عمليات دقيقة ونادرة وصعبة.

وأوضحت خضر أن مساعدة الجمعية شملت عشر حالات بقطاع غزة، إضافة إلى عشر حالات أخرى بالضفة الغربية والقدس، وتنوعت بين زراعة قرنيات للعين، وتقديم سماعات خاصة لبعض الأطفال الذين يفتقدون حاسة السمع، إلى جانب معالجة حالات أخرى، من بينها زراعة غرسة قوقعة الأذن وزراعة كلى وعلاج تكسر العظام والحروق.

وذكرت أنه رغم المبادرات والمشاريع والمساعدات التي تصل إلى فلسطين، لكنها لا تكفي لعلاج جميع المرضى، بسبب الأعداد الكبيرة التي فقدت أطرافها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن الجمعية تستجيب لجميع الدعوات المقدمة إليها، لتلبية احتياجات المرضى.

من جهتها، قالت مديرة دائرة البرامج والمشاريع في مستشفى الخدمة العامة بقطاع غزة منال صيام، إن الكويت ساهمت وتبرعت للعديد من الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا خلال الحروب الإسرائيلية الثلاث على قطاع غزة، وخاصة جرحى العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأضافت صيام أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صيف في عام 2014 أسفرت عن إصابة 250 شخصا في العيون، منهم 44 فلسطينيا تم استئصال عيونهم.

وأوضحت أنه بسبب كثرة الإصابات المباشرة في العيون جاءت فكرة إنشاء مستشفى خيري في قطاع غزة لمعالجة جرحى العيون، وهو يُعد المستشفى الثاني الخيري بالقطاع، وقدم العلاج لعدد كبير من الجرحى، والذين أصيبوا إصابات بالغة الخطورة عن طريق تركيب عيون صناعية.