دينا حرب: لا أفرض رأيي علي فريق العمل

ما سبب حماستك لتجربة «بشتري راجل»؟

لديَّ ثقة بكاتبة شابة هي مؤلفة الفيلم إيناس لطفي. هدفي العمل مع كتّاب شباب موهوبين ولديهم أفكار وأعمال سينمائية جديدة. لذا عملنا على ورشة كتابة مع السيناريست وائل حمدي، وكان الفيلم أحد المشاريع التي استقرينا عليها وبدأنا بتنفيذه مباشرة، ليرى النور في أقرب وقت.

ألم تقلقي من المخاطرة؟

المخاطرة ليست مطلقة في أي عمل، وإلا كنت لا أصلح كمنتجة سينمائية. ثمة حسابات للمخاطرة باستمرار، مرتبطة بالظروف وبإمكانات يمكن استغلالها بأقصى طاقتها كي لا أخرج نظرياً من التجربة على الورق خاسرة. لا يرتبط هذا الأمر بالحسابات المالية فحسب، بل بعمل متكامل نقدّمه، وهو ما قمنا به في «بشتري راجل». لكنّ الإيرادات ورأي الجمهور أمران ليس علينا سوى انتظارهما ومتابعتهما.

هل ترين أن الحملة الدعائية للفيلم بطرح فيديو يرصد قصته حققت الهدف منها؟

بالتأكيد. وصلت الحملة إلى ملايين الأشخاص، ليس في مصر فقط بل في العالم العربي، والهدف منها التعريف بقصة الفيلم، وتحقّق ذلك خلال ثلاثة أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان لدينا قرار منذ البداية بأن نتكتّم عن تفاصيل العمل إلى حين إطلاق الحملة الدعائية.

لماذا فضلت اختيار توصيف creative producer على ملصق الفيلم؟

الإنتاج كلمة عامة، وcreative producer، هي المدرسة التي درستها وأردت تنفيذ الفيلم بها. تؤمن هذه الوظيفة بأن الفيلم مشروع أساسه ثلاثة أشخاص: الكاتب والمخرج والمنتج، وهم المسؤولون بشكل رئيس عنه، فالمنتج ليس أموالا فحسب والمخرج ليس اسماً فحسب، بل لكل فرد مهام هو مسؤول عنها، وقيادة المركب في النهاية

لـcreative producer.

هل يعني ذلك أنك تدخّلت في العمل؟

لا تعتبر طبيعة دوري تدخلاً. كانت لي مناقشات مستمرة مع المؤلفة والمخرج، كي يخرج العمل بالصورة التي يرغب فيها كل منهما، من ثم وصول الهدف إلى الجمهور من كل مشهد. كانت مهمتي تقريب وجهات النظر وحلّ أية مشكلة لضمان إطلاق المشروع بشكل جيد.

الأبطال والملصق

لماذا فضلتم الاستعانة ببيومي فؤاد ومحمد شاهين ضيفين في الفيلم؟

كانت مشاهدهما مكتوبة في السيناريو فعلاً، وكان يمكن أن يقدّمها ممثلان آخران، لكن فضلنا الظهور الخاص للنجمين ووافقا وأديا دوريهما بشكل جيد، وشكلا إضافة جيدة إلى الفيلم.

لماذا لم تطرحوا ملصقاً ببقية الممثلين وليس نيللي كريم ومحمد ممدوح فقط؟

فرضت نوعية الفيلم الملصق الذي يتضمّن نيللي كريم ومحمد ممدوح، فالعمل الرومانسي الكوميدي بطلاه عادة اثنان فقط، وهذا الأمر لا يقلل من قيمة الآخرين الذين قدموا أدواراً مساعدة وداعمة للقصة الرئيسة. لكن في النهاية لدينا بطل وبطلة، والترويج للفيلم يتم بهما، أما بقية الأبطال فثمة اهتمام بهم عبر صفحات الفيلم على مواقع التواصل الاجتماعي ومقابلات إعلامية معهم.

ألم تقلقي من عدم التجانس الشكلي بين نيللي كريم ومحمد ممدوح؟

السيناريو مكتوب لبطل ضخم، لذا لم يحدث أي تعديل مع اختيار ممدوح، ورهاني الحقيقي على رجاحة عقل الجمهور، فليس ثمة رجل يُرفض حبه بسبب شكله فحسب.

صرحت بأن نيللي كريم دخلت شريكةً في الإنتاج، كيف حدث ذلك؟

كانت نيللي تبحث عن عمل رومانسي كوميدي، ولديها رغبة في التعاون مع محمد ممدوح، وهو ما قاله في الجلسات التحضيرية. ومع مرور الوقت، اتفق الجميع على اسمها كمرشحة للعمل، وفعلاً قابلها المخرج محمد علي وقبل أن تنتهي الجلسة بينهما كانت وافقت على الفيلم وأعجبت بفكرته وبدأنا بالتصوير بعدها بفترة قليلة.

جلست مع نيللي قبل بداية العمل وأخبرتها بأنني لا أستطيع دفع الأجر الذي يدفعه المنتجون عادة لأنني أنتج فيلما رومانسياً كوميدياً بتكلفة بسيطة، وهو ما تفهمته بشكل كامل وقررت الدخول كمساهمة في إنتاج الفيلم بأجرها.

كيف وجدت المقارنات بين الفيلم و«آه من حواء»؟

ربما وصل الإحساس بهذا الأمر إلى البعض لأن بطل العمل طبيب بيطري، ولأن العملين رومانسيان كوميديان. في اعتقادي، أي عمل رومانسي كوميدي يستدعي أعمالاً أخرى قدمت سابقاً سواء أجنبية أو عربية.

4 سيناريوهات

أعلنت المنتجة دينا حرب عن أربعة سيناريوهات جاهزة لديها للإنتاج. تقول في هذا السياق: “حتى الآن لم أبدأ بتحضير أي عمل جديد. تركيزي في الفترة الراهنة على الترويج للفيلم وانطلاق الحملة الدعائية بشكل متواز، مع متابعة رد فعل الجمهور. وبعد الاطمئنان على “بشتري راجل» أنطلق بالتفكير في الخطوة المقبلة».