المصريون في الكويت يطالبون القنصلية بإصدار وثيقة سفر مؤقتة لأطفالهم

  • 01-12-2012 | 00:01

راحت جمعة وجاءت جمعة... وتغير النظام بل وسقطت الرؤوس الكبيرة التي يعتقد الشعب، المتمثل بالثوار الذين تواجدوا في ميدان التحرير، أنها سبب الفساد الذي نهب خيرات البلد، وتغير الرئيس ومجلس الشعب ووزير الدفاع والكثير من القيادات العليا... وظلت البيروقراطية القاتلة والمملة على حالها منذ أيام الخديوي مقاومة كل سبل الإصلاح.

والروتين المزعج ابي ان يظل في نطاق المحروسة، وأصبح يحمله معه كل مسؤول يمثلها في الخارج، وهكذا هي القنصلية المصرية في الكويت!

فما كان من المفترض أن يكون وسيلة لتسهيل الأمور على الناس أصبح مصدرا لتعطيل مصالحهم وتعقيد حياتهم، مثل الجواز الإلكتروني الذي يمنع إضافة الاولاد.

يقول بعض أهل الكنانة لـ«الجريدة»: «معاناتنا مع القنصلية تشيب لها الرؤوس ولعل أكبرها هماً, وأثقلها وطأة على نفوسنا وجيوبنا استخراج شهادة ميلاد للطفل المولود في الكويت».

ويضيفون: تأبي الدولة المصرية الا ان تفسد علينا فرحتنا بالوليد، فبعد ولادته يجب إحضار شهادة الميلاد الى القنصلية والتي تقوم بدورها بإرسال طلب الى القاهرة لاستخراج شهادة ميلاد مصرية، وتطول مدة إصدارها الى نحو أربعة أشهر وبعدها نحو شهرين لاستخراج جواز سفر للطفل، ويشيرون الى فترة الستة أشهر هذه بأن «اولادنا يعيشون بالكويت من دون إقامة ولا إثبات باستثناء شهادة الميلاد مما يسبب لنا ربكة في حال اضطررنا الى السفر فجأة لأي ظرف طارئ، ولمن نترك الطفل الوليد؟».

ويطالب هؤلاء عبر «الجريدة» بإصدار وثيقة سفر لمدة سنة بموجب شهادة الميلاد الكويتية لإتمام إجراءات الإقامة، فضلا عن القدرة على السفر في حال اضطر الوالدان الى زيارة الاهل والاقرباء لظروف العزاء او الفرح.