الأحمدي الصحية حريصة على المباني القديمة وترفض نقل أشعة العمالة الوافدة إلى مقرها الجديد استراحة المراجعين من دون تكييف وعامل النظافة يتسلم المعاملات

  • 12-05-2011 | 00:00

عندما تسيطر اللامبالاة على المسؤولين عن صحة الناس يكون ثمن أخطائهم وإهمالهم كبيرا، ويصل إلى أرواح المواطنين والمقيمين.

الهدف من إنشاء المناطق الصحية في الوزارة المسؤولة عن «عافية» المواطنين والمقيمين على هذه الارض الطيبة، الغاء الروتين والقضاء على البيروقراطية التي تعرقل العمل.

ومنطقة الاحمدي الصحية تفوقت على نظيراتها ووسعت اعمالها، فأصبحت تهتم وتسعى الى المحافظة على تاريخ الدائرة الخامسة، خاصة اذا كان ما تريد المحافظة عليه يحمل في كل طابوقة وزاوية ودار... وزنقة ذكرى لقاطني الفحيحيل!

وقسم الاشعة في مركز فحص العمالة الوافدة لايزال في المبنى القديم المتهالك، وعلى الرغم من نقل كل الاقسام سواء الخاصة بفحص الدم او التطعيم من السحايا او مكاتب الاداريين، فضلا عن تحديد دورين كاملين، تدفع الوزارة ايجارهما السنوي، فإن المنطقة ابت ان تنقل اقدم جهازين للأشعة في الكويت الى العمارة الجديدة المقابلة لفحص الاشعة بحجج واهية، مثل «عدم تمديد كيبل»، تدل على تخاذل وتهاون في ارواح الناس.

واستهتار المعنيين بالادارة تجاوز العاملين الى المراجعين، فلم تكتف بعدم تعيين موظفين لتسلم المعاملات من الراغبين في الفحص، وتولي المهمة العامل البنغالي للرجال، وبنت عمه للنساء، بل رفض المسؤولون الذين ينعمون بالهواء البارد في مكاتبهم إصلاح جهاز التكييف في غرفة انتظار المراجعين... «في جنب غيري جنه في الطين» ولا!

ويا ويل المراجعين اذا صدف ومرضت الفنيات الثلاث المسؤولات عن فحص النساء، ففي هذا اليوم يضطر المستعجل من المراجعين الى مراجعة الصدري حيث تغلق الغرفة، واما اذا تجرأ وطالب احد ما بنقل فنية رابعة الى القسم فسيمتع اذنيه بالكلام النظري الذي يتخلله نوع من الثبور والغضب!

ومن الممكن ان تضيع ورقة الفحص او ان يدعي الموظف عدم اجرائك له، لأن المنطقة تؤمن بضرورة تبادل الثقة بين الوزارة والمراجعين، فهي ترفض ان تضع الورقة اللاصقة «الستيكرز» على ظهر الجواز... وانت وحظك!