EXTRA

بيتر نافارو... العقل المدبّر وراء حرب ترامب التجارية!

01-09-2018
لو شكّ بيتر نافارو يوماً بأنه ديمقراطي، كان يكفيه أن ينظر إلى المعسكر الآخر كي يقتنع بانتمائه. لطالما تكلّم الجمهوريون عن الفضائل والازدهار لكنهم كانوا فعلياً مجموعة من المنافقين الجشعين والمتعصّبين بحسب رأيه. كتب في مذكراته في عام 1998: «إنهم محاربون متعصّبون بشكلٍ لا يُطاق وأشخاص منغلقون فكرياً ومنضبطون على نحو خطير وينتمون إلى معسكر اليمين الديني». منذ 20 عاماً، كان نافارو خبيراً اقتصادياً ليبرالياً وكان معجباً بهيلاري كلينتون ويؤيد فرض الضرائب على الأغنياء، وترشّح لتولي مناصب عامة عن الحزب الديمقراطي أربع مرات. أما اليوم، فأصبح كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الجمهوري. نافارو هو مدير قسم التجارة والسياسة الصناعية في إدارة ترامب ويُعرَف بدفاعه عن الرسوم الجمركية ومعارضته الاتفاقيات التجارية. كان الشخص الذي حثّ الرئيس على تصعيد الحرب التجارية التي تطلقها الولايات المتحدة، لا ضدّ خصوم اقتصاديين مثل الصين فحسب، بل ضد حلفاء مثل كندا والاتحاد الأوروبي أيضاً. باختصار، يُعتبر نافارو أقوى رجل في واشنطن في أبرز ملف شائك خلال عهد ترامب.

أشباح «الدولة الإسلامية» تطوف في العراق

29-03-2018
رسمياً، خرجت «الدولة الإسلامية» من منطقة الحويجة في العراق، لكن الجماعات الجهادية لا تزال موجودة هناك وتتابع ترهيب السكان. تبدو الأيام صافية ومشرقة. يصرّ الناس على أنهم بأمان ما دامت رؤيتهم واضحة. لكن يبدأ الخوف حالما يحلّ الظلام. هذا ما يقوله سكان منطقة غريب لأن الرعب يتجدد خلال الليل. في بداية شهر أكتوبر، اجتاح الجيش العراقي آخر معقل محلي مهمّ للجماعة الإرهابية في منطقة الحويجة، جنوب غرب كركوك. بعد مرور بضعة أيام وحصول بعض المناوشات القصيرة، أعلنت الحكومة هزيمة «الدولة الإسلامية» وتدميرها. لكن لم تكن هذه المعلومة صحيحة حينئذ وليست كذلك اليوم بالنسبة إلى أكثر من مئة بلدة متقاطعة مع الأنهار وقنوات الريّ. استرجع الجيش العراقي الموصل بعد أشهر من القتال المرير واستعاد تلعفر أيضاً. لم يبقَ للدولة الإسلامية إلا الحويجة، تلك المنطقة نفسها التي شهدت سلسلة انتصارات حققها التنظيم بكل هدوء في المراحل الأولى وكان بدأها في عام 2013. «شبيغل» صوّرت هذا الوضع في تحقيق.

الرقّة... رائحة الموت وسط الأمل بالحياة

13-12-2017
حُرّرت الرقّة من «داعش» لكنّها ما زالت غير صالحة للسكن إلى حدٍّ كبير، فهي تفيض بالألغام وأشلاء الجثث المتعفّنة المبعثرة. ثمة رجل يدعى عبد الله العريان اختار إعادة الحياة إلى المدينة مهمّةً له. في Dalla Square، حيث يجلس المراهقون بالزي الرسمي قرب ألواح الحريق عند نقطة التفتيش الأولى إلى المدينة، يلاحظ عبد الله العريان أنّ الرائحة لا تزال موجودة، رائحة «الخلافة»، رائحة الهجوم العسكري... رائحة الموت. في صباح يوم ثلاثاء في نوفمبر الفائت، يصمّم العريان على التنقّل بسيّارته رباعيّة الدفع حول أكوامٍ من الأنقاض للدخول إلى مدينةٍ اعتبرها يوماً منزلاً له. تمتدّ الرقّة بهدوء الموت وفراغه تحت أشعّة الشمس. وراء السيّارة، تنقل حافلة صغيرة رماديّة اللون صيدليّين وطبيباً، يراقبون المشهد بصمتٍ من نوافذهم. بصمت ينظر العريان البالغ من العمر 54 عاماً إلى الأنقاض مدهوشاً. يتأمّل الدمار الذي أصاب مدينته، أوّلاً بسبب وحشيّة «داعش» ثمّ بالقنابل الأميركيّة، والآن يريد إعادة بنائها. عجز عن أن يرسم الضحكة على محيّاه، واحتلّ الخوف مكانها. «شبيغل» جالت في المكان وعادت بالتفاصيل التالية.
1 - 10 من 1961
set
/channels/tawabel_extra
EXTRA