EXTRA

الرقّة... رائحة الموت وسط الأمل بالحياة

13-12-2017
حُرّرت الرقّة من «داعش» لكنّها ما زالت غير صالحة للسكن إلى حدٍّ كبير، فهي تفيض بالألغام وأشلاء الجثث المتعفّنة المبعثرة. ثمة رجل يدعى عبد الله العريان اختار إعادة الحياة إلى المدينة مهمّةً له. في Dalla Square، حيث يجلس المراهقون بالزي الرسمي قرب ألواح الحريق عند نقطة التفتيش الأولى إلى المدينة، يلاحظ عبد الله العريان أنّ الرائحة لا تزال موجودة، رائحة «الخلافة»، رائحة الهجوم العسكري... رائحة الموت. في صباح يوم ثلاثاء في نوفمبر الفائت، يصمّم العريان على التنقّل بسيّارته رباعيّة الدفع حول أكوامٍ من الأنقاض للدخول إلى مدينةٍ اعتبرها يوماً منزلاً له. تمتدّ الرقّة بهدوء الموت وفراغه تحت أشعّة الشمس. وراء السيّارة، تنقل حافلة صغيرة رماديّة اللون صيدليّين وطبيباً، يراقبون المشهد بصمتٍ من نوافذهم. بصمت ينظر العريان البالغ من العمر 54 عاماً إلى الأنقاض مدهوشاً. يتأمّل الدمار الذي أصاب مدينته، أوّلاً بسبب وحشيّة «داعش» ثمّ بالقنابل الأميركيّة، والآن يريد إعادة بنائها. عجز عن أن يرسم الضحكة على محيّاه، واحتلّ الخوف مكانها. «شبيغل» جالت في المكان وعادت بالتفاصيل التالية.

أسرار العقلية الروسية التي برع بوتين في استغلالها

30-08-2017
«في الفترة الأخيرة وجدتُ كتاباً في المنزل لم أفكر به منذ مدة طويلة بعنوان Russia: Faces of a Torn Country (روسيا: وجوه بلد ممزق). قد لا يكون العنوان مميزاً بشكل خاص لكنه مناسب جداً. يتناول الكتاب وضع روسيا منذ ربع قرن: كان البلد حينئذ أشبه بمستشفى للمجانين! كان الاتحاد السوفياتي انهار للتو، واتّضح أن الآمال بإطلاق بداية جديدة كانت وهمية، واستولى الموظفون ورجال الأعمال الماكرون على إرث الاتحاد السوفياتي وراحوا ينعمون بثرواتهم المفاجئة في حين غرقت بقية شرائح البلد في الفقر. كانت الجدّات يقفن وسط الريح والمطر طوال ساعات في أسواق السلع المستهلكة ويحاولن بيع الأواني الخزفية التي تعود إلى أيام زفافهن إلى جانب طلاب يسوّقون الطوابع البريدية التي جمعوها بكل حب. في الوقت نفسه، احتدمت الحرب على حدود البلاد». الكلام لمراسل صحيفة «دير شبيغل» كريستيان نيف الذي أمضى ثلاثة عقود وهو ينقل أخبار روسيا. عشية رحيله من موسكو، يتكلّم نيف عن العقلية الروسية الاستثنائية التي لم يُنشئها بوتين لكنه يبرع في استغلالها.

جحيم على الأرض... إنشاء مخيمات للاجئين في ليبيا ليس الحل!

20-08-2017
يؤيد كثيرون إيواء المهاجرين في مخيمات استقبال في ليبيا. لكن يكشف تقرير حديث من إعداد دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي زاروا ذلك البلد أن هذه الفكرة غير ممكنة. لم يحاول التقرير السري الذي أرسله الدبلوماسيون إلى بروكسل غداة زيارتهم مخيم اللاجئين في ليبيا أن يُجمّل الواقع، إذ ورد فيه: «الظروف هناك لا ترقى إلى مستوى توقعاتنا. خدمات الصرف الصحي سيئة، والمساحة ضيقة، والنظافة العامة غائبة: المكان غير مناسب لاستضافة أكثر من ألف مهاجر محتجز». وتابع التقرير المصنّف تحت عبارة «خاص بالاتحاد الأوروبي» عرض المعلومات معتبراً أن ظروف الحياة هناك «بائسة»، وأن «منظر المستوصف الطبي الصغير مريع». وثّق دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي أيضاً مقابلات مع اللاجئين في مركز الاحتجاز «طارق السكة» في طرابلس، فتبيّن أن كثيرين منهم أمضوا أشهراً عدة وراء القضبان، واحتُجِز بعضهم أكثر من سنة. كذلك تكلم المهاجرون عن سوء المعاملة التي تعرضوا لها خلال رحلتهم إلى شمال إفريقيا، فقد خسر البعض أمواله وهواتفه الخلوية وجوازات سفره. بيروقراطياً، يصف التقرير الحياة في المخيمات الليبية بـ«الجحيم على الأرض». «دير شبيغل» تابعت القضية.
1 - 10 من 1954
set
/channels/tawabel_extra
EXTRA