تحقيقات و دراسات

«بيت الكويت» لمّ شمل الطلاب ووحّد صفوفهم في مصر

23-07-2017
اعتبرت دراسة لأستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أ. د. موسى غضبان أن «بيت الكويت» في القاهرة لمّ شمل الطلاب الكويتيين الدارسين في مصر في بوتقة واحدة، فأصبحوا كالجسد الواحد، مشيرا إلى أنه هدف في الوقت نفسه إلى محاولة الكويت الاكتفاء ذاتياً من التخصصات الفنية، حتى لا تكون عالة على الأمم الشرقية مستقبلاً، إلى جانب توفير ما تدفعه من أجور باهظة للعاملين الأجانب. وقال غضبان، في دراسة عن «بيت الكويت» في القاهرة ودوره في تنظيم البعثات التعليمية الكويتية خلال الفترة من عام 1944 – 1956، إن تنظيم العمل في البيت انعكس إيجاباً على أداء وتحصيل الطلبة العلمي، والجسدي، والاجتماعي، والقيمي، فجعل منه بيئة صالحة لإعداد وتربية أبناء الكويت خارج وطنهم، لافتا إلى أنه أصبح معلماً يؤمه كبار الشخصيات، سواء كانت كويتية أو مصرية أو أجنبية، بل أضحى مظهراً من مظاهر تلاقي الخبرات والثقافات، وساهم في دعم العلاقات الكويتية - المصرية بشكل خاص، والعلاقات الكويتية الخارجية بشكل عام.

أطباء يحذرون من الموت في لهيب صيف الكويت

05-07-2017
حذر أطباء ومتخصصون من ارتفاع درجة الحرارة التي تضرب البلاد في موسم الصيف الحالي، منبهين إلى المخاطر والأمراض الناجمة عن موجة الحر، والتي قد تصل إلى الوفاة. وزيادة حالات التهاب الجلد والسكتات الدماغية والصداع النصفى والإصابة بالربو والحساسية التنفسية وأمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض النفسية والعنف والتوتر وسرطان الجلد، تحدث ببسبب ارتفاع درجات الحرارة. وشهدت الكويت خلال الآونة الأخيرة أعلى موجة حر عرفتها البلاد خلال الـ30 عاما الماضية، وسجلت درجة الحرارة خلال الأسبوع الماضي في بعض مدن الكويت 52 درجة مئوية، صحبها حالات وفيات ومراجعة المستشفيات بسبب الجفاف والمشاكل الصحية الأخرى. ودعا عدد من الأطباء مرضى القلب والسكري إلى عدم الخروج أوقات الظهيرة إلا للحاجة الملحة، وشددوا على ضرورة اتخاذ الاحتياطات الكافية، مثل شرب المياه والسوائل الكافية، مع تغطية الرأس عند الخروج في الهواء الطلق، لضمان عدم الوقوع فريسة للآثار السلبية لدرجات الحرارة المرتفعة.

«أهالي المطلاع»: نخشى أن تصبح مدينتنا منطقة أشباح وتعاون الجهات الحكومية كفيل بإعمارها

29-06-2017
تعتبرها الحكومة مشروع دولة، وأكبر مشروع إسكاني في تاريخ الكويت، إنها مدينة جنوب المطلاع الأكبر على مستوى الشرق الأوسط ودول الخليج التي تضم أكثر من 28 ألف قسيمة سكنية، ورأت النور بعد جهود حثيثة من الجهات التنفيذية والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، غير أن أهالي المدينة يرون أن التعاون الحكومي لم يكتمل بعد، ومـازالت العقبات التي تواجه المشروع قائمة، لا سيما طول الدورة المستندية، وغياب الترابط بينها لتسريع إنجاز المشروع. أعضاء لجنة أهالي المدينة التطوعية أعربوا لـ«الجريدة»، في حوار أجرته معهم للحديث عن المشروع ومطالباتهم، عن تخوفهم من تحول «جنوب المطلاع» إلى مدينة أشباح لا ترى للخدمات طريقاً، مطالبين بتعاون مؤسسات الدولة لتفادي هذا الأمر، وتسهيل مهمة الشركات التي تتولى إنشاءها، وداعين وزارة الأشغال للاهتمام إلى استحداث مخارج المدينة ومداخلها، والعمل على إنجاز الطريق الذي يربط المدينة بالجهراء.
1 - 10 من 402
set
/channels/studies
تحقيقات و دراسات