تحقيقات و دراسات

شباب لـ الجريدة•: مشاريعنا الصغيرة مهدَّدة بالتوقف والانهيار

04-02-2017
في وقت تتوج الكويت باختيارها «عاصمة الشباب لعام 2017»، تفتقر هذه الطاقات الشبابية إلى الرعاية والتوجيه، كما تفتقد الاحتضان الرسمي والشعبي، وتعاني قلة التوجيه والتكفل من قبل أصحاب الخبرة الاقتصادية، فبمجرد وضع الشاب قدمه على طريق إنشاء مشروع صغير أو متوسط، يقابله سيل من المعوقات والمثبطات التي تقلل من عزيمته وتبدد طاقته في أشياء جانبية بعيدة عن الهدف الأساسي الطامح له. مشوار طويل أمام الشباب، يبدأ من إجراءات الترخيص، مرورا بتأجير المكان الخاص بالمشروع، وحتى الحصول على الدعم الحكومي بعد صراع طويل مع الروتين المتبع داخل مؤسسات الدولة، ولكن يبقى الطموح ومقدار العزيمة والإصرار المحرك والمحور الرئيسي في النجاح وفرض الذات في عالم المال والأعمال، حيث تمكن بعض الشباب من التغلب على هذه التحديات ونجح، ولكن البعض الآخر فشل وتوقف مشروعه، وفريق ثالث مازال يقاوم بين النجاح والفشل.

الاجتهاد القضائي بتقرير «حسن السمعة» حرم 11 مرشحاً مدى الحياة و6 حالات لفقدهم «اللياقة الصحية»!

03-01-2017
أكد المحامي حسين العبدالله ضرورة إصدار المشرع الكويتي قانونا بإنشاء هيئة مستقلة للرقابة على الانتخابات، يسند إليها أمر النظر في القيود الانتخابية، والنظر في الطعون التي تقام على الجداول الانتخابية، وتنقيحها من الناخبين المحرومين من الانتخاب، وكذلك النظر في حرمان المرشحين ممن لا تنطبق عليهم الشروط الخاصة بالترشح، مع تقرير الإشراف القضائي يوم الاقتراع والفرز وإعلان النتائج، مع اختصار إجراءات اليوم الانتخابي والاستعانة بالفرز الإلكتروني. وقال العبدالله، في دراسة قانونية بعنوان «شروط الترشح لعضوية مجلس الأمة»، إن إدارة الانتخابات عجزت عن تطبيق قانون الانتخاب على الناخبين، وقصرت تطبيقه على المرشحين، فهي لم تحرم الناخبين الصادرة بحقهم الأحكام المخلة بالشرف والأمانة أو الصادرة بحقهم أحكام بعقوبة جنائية، كما فعلت تجاه المرشحين. وأضاف أن «الإدارة» توسعت أيضا في تطبيق شرط حرمان المرشح لأحكام مخلة بالشرف والأمانة دون بيان ماهية هذه الأحكام، وقررت تطبيق شروط لم ترد بصلب الدستور أو القانون، كحسن السمعة أو اللياقة الصحية، وفيما يلي نص الدراسة:
1 - 10 من 385
set
/channels/studies
تحقيقات و دراسات