صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4194

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أحمد عبدالله محمود: أجمع القمامة في «روحين في زكيبة»

يعود الفنان أحمد عبدالله محمود إلى الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل «روحين في زكيبة»، الذي سينطلق تصويره قريباً. في دردشته مع «الجريدة» يتحدث أحمد عن المسلسل، ومشاريعه السينمائية الجديدة، وكذلك سبب غيابه عن الدراما الرمضانية، وفيما يلي التفاصيل:

*ما سبب عودتك للاشتراك في مسلسل "روحين في زكيبة"؟

- فكرة المسلسل كان يفترض أن تقدم منذ عامين تقريباً للعرض في رمضان، لكن لأسباب إنتاجية وتسويقية تم إرجاؤها عاماً بعد الآخر، حتى تم الاستقرار على اعادتها في الوقت الحالي، وتحمست للتجربة، لأنها تضم مجموعة من الفنانين المتميزين، وسنبدأ التصوير خلال الشهر الجاري.

*من رشحك للدور؟

- رشحت للمسلسل من خلال السيناريست لؤي السيد، والمخرج محمد مصطفى، حيث تحدث معي كل منهما عن المسلسل وفكرته، وأعجبت بالقصة، عندما قرأت السيناريو، خصوصا أن دوري مختلف عن الأدوار التي قدمتها من قبل، لذا تحمست للعمل من سرد الأحداث، وشرح طبيعة دوري.

*ما تفاصيل دورك؟

- تدور أحداث المسلسل في حارة جميع من يعملون فيها يمتهنون جمع القمامة، ومن بينهم رشاد، الذي أقوم بدوره، ومن خلال مهنته نشاهد مواقف عديدة في علاقته مع المحيطين به، بالإضافة إلى مواقف صعبة ومتصاعدة طوال الأحداث المليئة بالتفاصيل المشوقة، والتي أثق بأنها ستجذب المشاهد.

*لكن تيمة الدراما ربما تكون مختلفة نوعاً ما؟

- بالفعل، والمسلسل ينتمي إلى الأعمال الكوميدية الاجتماعية، وكل حلقة بها تفاصيل وعناصر مشوقة، لا بحلقات محددة فقط، وهذه النقطة من أحد أسباب موافقتي على المسلسل، فربما يكون العمل جيدا لكن ليس بجميع الحلقات، بينما في "روحين في زكيبة" نتحدث عن تشويق ودراما اجتماعية وكوميدية في كل الحلقات.

*هل ترى التجربة بمنزلة مساحة لإظهار جوانب مختلفة في شخصيتك الفنية؟

- بالتأكيد، لأنني أسعى لتقديم أدوار مختلفة، وشخصية جامع القمامة لم أقدمها من قبل، كما أنها تحمل تفاصيل، سواء على مستوى الملابس أو الشكل أو العلاقات المحيطة بها مفاجأة وصادمة ربما للجمهور عندما يشاهدها مني، لذا كنت حريصا على التحضير الجيد للدور، والاهتمام بكل التفاصيل حتى يظهر رشدي بشكل منطقي من دون مبالغة أو افتعال.

*ما سبب غيابك عن الدراما الرمضانية العام الحالي؟

- رشحت لأكثر من عمل، لكني لم أجد الدور القوي الذي يمكن أن أطل به بعد ظهوري العام الماضي في "طايع"، الذي حقق نجاحا كبيرا مع الجمهور، لذا فضلت ان انتظر حتى أجد هذا الدور، واكتفيت بالمتابعة، فلم ارغب من أجل الوجود فحسب بعمل ربما يخصم من رصيدي أو على الأقل لن يضيف إلي فنياً.

*مشكلتك مع طليقتك سارة نخلة استحوذت على اهتمام إعلامي، فما السبب؟

- أفضل أن تبقى حياتي الخاصة ملكاً لي، ولم أتحدث عن الموضوع إعلامياً، لأن أي مشكلات ليس مكانها وسائل الإعلام، والأمر بالنسبة إلي شخصي لا أتطرق إليه، فقط اتحدث عن أعمالي الفنية ومشاريعي، وأعتقد أن هذا هو الأهم بالنسبة للجمهور عني ليس شيئاً آخر، وأرجو أن يكون هناك تفهم واحترام لرغبتي.

*ماذا عن مشاريعك في السينما؟

- لدي في الوقت الحالي مشروعان هما فيلما "الهجام" و"براءة ريا وسكينة"، والعملان متوقفان لأسباب إنتاجية، حيث يتبقى في كل منهما المشاهد الأخيرة، والجهات المنتجة بالتنسيق مع المخرجين لم تحدد المواعيد لاستكمال التصوير.

*حدثنا عن دورك في "ريا وسكينة"؟

- أجسد شخصية عبدالعال زوج سكينة، وهو شخص ضعيف تتحكم فيه زوجته، وخلال الفيلم نشاهد معالجة مختلفة للقصة باعتبار أن "ريا وسكينة" من الفدائيين، وأن مسألة القتل لفقت لهم بسبب دورهم في مساندة الوطنيين ضد الإنكليز عبر عدة روايات وأحداث يكشف عن تفاصيلها الفيلم.

*هل ترى أن فكرة الفيلم قادرة على جذب الجمهور لاسيما أنها قدمت أكثر من مرة؟

- المعالجة هذه المرة مختلفة، وهو ما نراهن عليه كصناع للفيلم، فالحدوتة التي يحكيها الفيلم ليست القصة التقليدية، لكنها قصة مختلفة بأحداث وسيناريو مكتوب بحرفية عالية، وأترقب انطباعات الجمهور عليها مع طرحها بالصالات.

*هل تحدد موعد العرض؟

- صورت جزءا كبيرا من مشاهدي، ويتبقى جزء آخر، لكن الشركة المنتجة لم تحدد موعد استئناف التصوير بعد، ومن ثم لا يمكنني توقع موعد العرض، خصوصا أننا متوقفون منذ فترة.

*وبالنسبة لفيلم "الهجام"؟

- الفيلم أتعاون فيه مع مجموعة من الفنانين، وهو من إخراج مرقص عادل، ويتبقى لي يوم واحد للانتهاء من تصويره بالكامل، وبعدها سيتحدد موعد عرضه.