صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4175

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«مسؤول أمريكي»: زوارق إيرانية حاولت احتجاز ناقلة نفط بريطانية بالخليج

طهران «تنفي» عبر حرسها الثوري: قادرون لو أردنا

  • 11-07-2019 | 10:36
  • المصدر
  • KUNA

قال مسؤول أمريكي إن خمسة زوارق حربية يعتقد بأنها تابعة للحرس الثوري الإيراني حاولت احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج العربي أمس الأربعاء لكنها "تراجعت بعد اقتراب سفينة حربية بريطانية".

ونقلت قناة (فوكس نيوز) الأمريكية عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته القول إن طائرة استطلاع أمريكية مأهولة كانت تحلق كذلك في المنطقة اثناء الحادث.

ومن جانبه قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية بيل إيربان في هذا الصدد "إن التهديدات التي تواجه حرية الملاحة الدولية تتطلب حلا دوليا".

وأوضح أن "الاقتصاد العالمي يعتمد على التدفق الحر للتجارة ويتعين على جميع الدول حماية هذا الاساس والحفاظ عليه لتحقيق الاستقرار العالمي".

وبدورها كشفت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية عن أن ناقلة النفط البريطانية (بريتيش هيريتاج) كانت بصدد عبور مضيق هرمز عندما اقتربت منها القوارب الإيرانية.

وأشارت إلى أن البارجة البحرية الملكية البريطانية (إتش إم إس مونتروز) كانت ترافق الناقلة من الخلف وقامت بتوجيه تحذير للقوارب الإيرانية في الوقت الذي كانت فيه طائرة أمريكية تحلق وتسجل الحادث عبر تقنية الفيديو.

وكان أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي دعا في وقت سابق الى الرد بالمثل على بريطانيا وإيقاف ناقلة نفط بريطانية اذا لم تفرج عن ناقلة إيرانية جرى احتجازها في منطقة (جبل طارق).

وجاء ذلك بعدما أعلنت سلطات جبل طارق وهي منطقة حكم ذاتي تابعة للتاج البريطاني أنها احتجزت ناقلة عملاقة متجهة إلى سوريا وتحمل مليوني برميل من النفط الخام يعتقد بأنه إيراني وذلك "لانتهاكها العقوبات الأوروبية ضد دمشق".

واستدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران راب ماكر للاحتجاج على احتجاز الناقلة التابعة لطهران في جبل طارق.

ونقلت تقارير عن القائم بأعمال وزير الخارجية الاسباني جوسيب بوريل ان حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة العملاقة (غريس1) بناء على طلب قدمته الولايات المتحدة لبريطانيا.

إلا أن إيران نفت ان تكون سوريا هي وجهة ناقلة النفط التابعة لها التي احتجزتها القوات البحرية البريطانية في جبل طارق.

وقال مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي ان "الناقلة أوقفت في المياه الدولية في مضيق جبل طارق ولم تكن متجهة الى سوريا خلافا لما ادعته الحكومة البريطانية".

واوضح ان هذه الناقلة العملاقة كانت تقل مليوني برميل من النفط الخام الايراني "ولهذا السبب لم يكن باستطاعتها العبور من قناة السويس لذا سلكت طريق مضيق جبل طارق دون تحديد وجهتها الحقيقية".

وأكد عراقجي ان "الناقلة كانت تبحر في المياه الدولية ولا يعطي أي قانون الحق للحكومة البريطانية لإيقافها" مطالبا في الوقت نفسه برفع احتجاز الناقلة.

ووصف احتجاز الناقلة بأنه "قرصنة بحرية" مؤكدا ان طهران ستستخدم جميع الأساليب للحفاظ على حقوقها منها تقديم شكوى الى الأوساط الدولية.

ومن جانبها، نفت ايران اعتراض قواربها ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج العربي مؤكدة في الوقت نفسه قدرة قواتها البحرية على إيقاف السفن الأجنبية في المنطقة الجغرافية المناطة إليها في "حال صدور أوامر بذلك".

ونقلت وكالة الانباء الرسمية الايرانية (ارنا) عن الحرس الثوري الايراني القول في بيان إن دورياته "تواصل واجباتها بشكل اعتيادي وتمارس مهامها المناطة بدقة وصلابة ولم تواجه أي سفينة اجنبية بما فيها السفن البريطانية خلال ال24 ساعة الماضية".

واضاف البيان ان "المنطقة الخامسة للقوات البحرية للحرس الثوري الايراني قادرة على توقيف السفن الاجنبية في الرقعة الجغرافية المناطة إليها على نحو قاطع وسريع ودون تردد اذا ما كانت قد تلقت إيعازا بذلك".

وكانت قناة (فوكس نيوز) نقلت في وقت سابق عن مسؤول أمريكي لم تكشف عن هويته القول إن خمسة زوارق حربية يعتقد بأنها تابعة للحرس الثوري الإيراني حاولت احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج العربي أمس الأربعاء لكنها "تراجعت بعد اقتراب سفينة حربية بريطانية" مشيرا إلى أن طائرة استطلاع أمريكية مأهولة كانت تحلق في المنطقة اثناء الحادث.

وبدورها كشفت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية عن أن ناقلة النفط البريطانية (بريتيش هيريتاج) كانت بصدد عبور مضيق هرمز عندما اقتربت منها القوارب الإيرانية.

وأشارت إلى أن البارجة البحرية الملكية البريطانية (إتش إم إس مونتروز) كانت ترافق الناقلة من الخلف وقامت بتوجيه تحذير للقوارب الإيرانية في الوقت الذي كانت فيه طائرة أمريكية تحلق وتسجل الحادث عبر تقنية الفيديو.

وكان أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي دعا في وقت سابق الى الرد بالمثل على بريطانيا وإيقاف ناقلة نفط بريطانية اذا لم تفرج عن ناقلة إيرانية جرى احتجازها في منطقة (جبل طارق).

وجاء ذلك بعدما أعلنت سلطات جبل طارق وهي منطقة حكم ذاتي تابعة للتاج البريطاني أنها احتجزت ناقلة عملاقة متجهة إلى سوريا وتحمل مليوني برميل من النفط الخام يعتقد بأنه إيراني وذلك "لانتهاكها العقوبات الأوروبية ضد دمشق".

إلا أن إيران نفت ان تكون سوريا هي وجهة ناقلة النفط التابعة لها التي احتجزتها القوات البحرية البريطانية في جبل طارق.

وقال مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي ان الناقلة كانت تقل مليوني برميل من النفط الخام الايراني "ولهذا السبب لم يكن باستطاعتها العبور من قناة السويس لذا سلكت طريق مضيق جبل طارق دون تحديد وجهتها الحقيقية".

وأكد عراقجي ان "الناقلة كانت تبحر في المياه الدولية ولا يعطي أي قانون الحق للحكومة البريطانية لإيقافها" مطالبا في الوقت نفسه برفع احتجاز الناقلة.

ووصف احتجاز الناقلة بأنه "قرصنة بحرية" مؤكدا ان طهران ستستخدم جميع الأساليب للحفاظ على حقوقها منها تقديم شكوى الى الأوساط الدولية.