صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4175

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الرياضة تعود دولياً

الأمير: نتطلع لاستعادة بلادنا مكانتها الرياضية ونقدر جهود السلطتين
• ولي العهد مهنئاً صاحب السمو: نعتز بجهودكم الدؤوبة والمتميزة

الغانم: الشكر لكل من عمل لتحقيق هذا الهدف... ومبروك للرياضيين
المبارك: التوجيهات السامية أغلقت الملف للأبد

بعد سنوات عجافٍ من إيقاف الرياضة الكويتية عن المشاركة في المحافل الدولية، وفي خطوة مرتقبة بعدما وفَّت الكويت بالتزاماتها وتعهداتها واستكملت خريطة الطريق المتفق عليها مع المنظمات الرياضية الدولية إضافة إلى حفاظها على قوانين البلاد ودستورها، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أمس الأول الرفع الفوري والكلي للإيقاف عن الرياضة الكويتية.

وعقب إعلان رفع الإيقاف، أعرب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الخطوة في استعادة دولة الكويت مكانتها المعهودة والمتميزة في المجال الرياضي، وأن تشكل حافزاً للرياضيين الكويتيين لتحقيق المزيد من البطولات الإقليمية والدولية.

وأشاد سموه، في برقية تهنئة جوابية على تهنئة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بهذه المناسبة، بالجهود الدؤوبة والمقدرة التي بذلتها السلطتان التشريعية والتنفيذية ووزارة الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للرياضة، والتي توجت بهذا الإنجاز.

وكان سمو ولي العهد أرسل إلى صاحب السمو برسالة رفع فيها أسمى التهاني والتبريكات «بهذه المناسبة السارة على قلب كل كويتي»، معرباً عن بالغ اعتزازه بالجهود الدؤوبة والمتميزة التي يبذلها سمو الأمير لتأكيد مكانة دولة الكويت في جميع المحافل الدولية.

بدوره، هنأ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم القيادة السياسية والشعب الكويتي، والرياضيين برفع الإيقاف، مضيفاً، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي في «تويتر»: «ألف مبروك لكل كويتي وكويتية، وللرياضيين بصفة خاصة... وألف شكر لكل من عمل على تحقيق هذا الهدف وعلى رأسهم سمو الأمير».

بدوره، أشاد رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بقرار «الأولمبية الدولية»، وتمكين شباب الكويت من رفع علم بلادهم عالياً خفاقاً في البطولات.

وثمن المبارك، وفقاً لما نقله نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، دور صاحب السمو في دعم الجهود الحكومية والنيابية وتوجيهاته السامية لطي هذا الملف وإغلاقه للأبد، مؤكداً قيام الحكومة بتقديم الدعم الكامل للشباب وتسخير إمكانياتها للنهوض بهم على المستوى الرياضي.

نيابياً، قدم عدد من النواب تهانيهم، مبينين أن رفع الإيقاف لم يكن يحتاج إلا إلى مخلصين من القطاع الرياضي وشرفاء من النواب، يضعون مصلحة الرياضيين نصب أعينهم بعيداً عن مصالحهم ومصالح من يحركهم.

وأكد النواب ضرورة تعلم الدروس من أسباب الإيقاف حتى لا يتكرر، مع التوجه إلى التفكير في كيفية تطوير الرياضة، داعين إلى دعم الرياضيين وزيادة الميزانيات المقررة لهم، وعدم إصدار أي قوانين إلا بناء على مشورة أهل الاختصاص.