صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4170

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

إقرار ميزانيات 8 جهات وسط انتقادات نيابية للحكومة

  • 26-06-2019

انتقل المجلس الى تقارير لجنة الميزانيات المدرجة على جدول اعماله.

وأجل المجلس الرسائل الواردة والأسئلة والاستعدادات الحكومية لأي طارئ إلى جلسة اليوم، وقرر مناقشة ميزانيات 8 جهات مدرجة على جدول الأعمال.

وقال شعيب المويزري إن فض دور الانعقاد، حسبما صرح الرئيس يوم 2 يوليو، أعطى للحكومة أريحية بأن الميزانيات ستقر، وهذه الاريحية هي التي ادت الى استمرار المخالفات للعشرين سنة الماضية، "نحن في لجنة الميزانيات رفضنا العديد من الحسابات الختامية والميزانية لتكرار المخالفات، والحكومة لا تعالج لأنها واثقة بإقرارها رغم كل ذلك".

وتابع: "لا جدوى لنقاشنا وملاحظات ديوان المحاسبة والحكومة تتصرف كأنها سيدة الموقف، ولا تحترم الدستور ولا المجلس ولا واجباتها، ولا تنفذ بعض الأحكام النهائية، بل تنفذ نهجا معينا منذ أكثر من 30 سنة، وهذا النهج لا يمكن أن يتغير حتى لو جاء وزير الدفاع لرئاسة الحكومة".

وتساءل عادل الدمخي: "كيف يحترم رأي مجلس الأمة إذا تم ضرب تقرير لجنة الميزانيات بعرض الحائط؟ وهناك قوانين لا تفعل وهيئات أصدروها ولم تفعل، فوجهت بلجنة الميزانيات كلاما مباشرا لرئيس الحكومة بأن مسؤوليتكم تفعيل القوانين، وأشيد بالوزير الذي يفعل القانون ويتحمل النتيجة، إلا أن الإدارة عاجزة عن محاسبة مسؤولين وتفعيل القوانين التي تتقدم بها ولا تنفذها".

واضاف الدمخي ان الحكومة لا تخاف من المجلس أو المعارضة، كما يصورون، فالحكومة لا تهاب هذا المجلس ولا تحترمه ولابد من تغييرها.

قسائم خيطان

وذكر سعدون حماد: "في حال إلغاء ميزانية الهيئة العامة للطرق يجب أن تعود ميزانيتها الى وزارة الاشغال، واستغرب عدم منح رخص البناء بالنسبة لقسائم خيطان، ويجب أن يتم السماح لهم بالبدل".

وقال عبدالله الرومي: "نناقش الميزانية في هذا الزمن والوقت في ظل حاجة الكويت لفرص عمل وحاجتنا لتدبر وترشيد الانفاق، وسأجمع لكم اموال الهيئة العامة للشباب 12 مليون دينار، والرياضة 187 مليونا، وكذلك أموال لمكتب وزير الشباب، ويفترض على الحكومة ان تسترشد بالدراسة التي تقول إن الشباب تداخل في اختصاصها مع الرياضة".

واضاف الرومي ان الحكومة ارسلت مرسومين العام الماضي بإلغاء هيئتي الشباب والقرآن، والعام الحالي ارسلت مرسومين بسحبهما، فمن يتخذ القرار بمجلس الوزراء؟ هايف وضح لنا الامر اليوم جزاه الله خيرا بأنها صفقة، لأنه هددهم بالاستجواب فسحبوا مرسوم الغاء هيئة القرآن، ولم يرد أحد من الوزراء.

واردف: "تعهد البعض بعدم استجواب رئيس الوزراء مقابل رد الجناسي، والآن ذات الأمر وأنا أشفق على الحكومة، فكيف تدير بلدا وسياسات وتنمية وهي خاضعة، ومنذ 85 لم ار ابتزازا وصفقات بين مجلس وحكومة مثلما يحدث الآن".

إدارة الحكومة

واستطرد الرومي: "ما يصير أن تدار الحكومة بالنخوة، وخله يقوم وزير الأوقاف ليوضح مبررات الإلغاء والسحب، وكذلك الحال بالنسبة لوزير الشباب، وهذا شيء مؤلم، والأمر سيكون جرار في كل مسألة، اذا الوزير متخذ قرار يخدم البلد خلهم يستجوبونه ويطرحون الثقة به والناس ستحكم، وحتى إذا ادى الأمر لحل المجلس، ويجب ألا يحصل ذلك من حكومة مؤتمنة على أموال بلد وأنتم تخذلون كل واحد وبلد وشعبها".

من ناحيته، قال أحمد الفضل إن "ميزانية هيئة القرآن أتاني فيها مرسوم الغاء، وإلى اليوم (قل هو الله أحد) ما طبعوها! وحين زودونا بطبعتهم وجدناها طبعة في دبي! بوق وتنفيع باسم الدين، ونتفاجأ فيما بعد بأن محمد هايف هدد الحكومة بعدم الغائها، وهو شاب نار وماخذ دور بولهب، والله محد عرف للحكومة غيره، واحنا ما عرفنالها".

وتابع الفضل: "اليوم تأتي هيئة القرآن، وتطلب مليوني دينار، الهيئة ما طبعت شي من القرآن، فالموقف سهل لو خدينا مواقف ضد الحكومة على طول الخط، ونعمل مثل محمد هايف، وبكلمة وحده يهدم شغل ٧ اشهر".

وأردف: "الحكومة تعلم النواب طقني واطيعك، صوت مع طرح الثقة واطيعكم، فالحكومة مكروهة بالشارع، لكن آثرنا الحفاظ على استقرار البلد، لكن نعرف قواعدنا الانتخابية هناك امور كثيرة تغيب عن قواعد انتخابية كثيرة، فهل يعقل أن محمد الدلال يصوت مع الاختلاط! وهو رجل محافظ، الاعلام الالكتروني يشوه الصورة، والحكومة على وشك فقد كل حليف لها! بسبب هوانكم وضعفكم لكل من يبتزكم".

هيئة الاتصالات

وأفاد بدر الملا بأن بيان هيئة الاتصالات بشأن 5G صدر على استحياء، ولجنة التحقيق ستأتي في هذا الأمر، وستكون الهيئة تحت المجهر، ولفت إلى أزمة الطرق، قائلا: "راح يدخل علينا موسم شتاء ثان، وللحين الناس تأن من الشوارع بسبب المطرة الاولى".

وذكر محمد الدلال ان الحكومة لا تريد قانون اختيار القياديين لتعيينات البراشوت، الذين لا يفقهون في الادارة.

وأكد عمر الطبطبائي أن "اللائحة الداخلية لمجلس الامة وبعض النواب هي أحد أسباب تخلفنا اليوم، والمشكلة عملنا انتخابي وكل شيء نشوف صوت، ويأتي استجواب لتبريد عن استجواب".

وتابع: "في أحد الأيام قال مرزوق الغانم لأسرة الحكم تبون الحكم"، وقاطعه رئيس الجلسة عيسى الكندري: "أنت خرجت عن الموضوع"، ورد الطبطبائي: "لا تقاطعني ورد الوقت لو سمحت"، وقال الكندري: "ما عندي نصاب اعطيك وقت".

وبعد تدخل النواب قال الطبطبائي: "انتشرت عندنا ثقافة النقد، وفي مؤسسة الموانئ، عشان ترتاح (مخاطبا الرئيس الكندري) أتاها شخص اشتغل ولم نذكره، وللأسف اليوم أصبح هناك بعض الهيئات لا تعطي أي اعتبار للنواب وقدمنا تشريعا مات في اللجنة التشريعية".

هيئة «القرآن»

وقال أسامة الشاهين: "لا يكثر الكلام ويطول اللسان إلا على هيئة طباعة القرآن الكريم"، لافتا الى أن هناك 3 هيئات يجب تواجدها في الدول المتحضرة، منها هيئة الطرق، فهي مطلوبة ونتوقع منها المزيد، خاصة فيما يتعلق بالازدحام المروري، والهيئة الثانية هي الشباب، والثالثة هي هيئة طباعة القرآن".

وأشار الى أن "المعترضين لا يقرأون، فالتقرير به عدد مطبوعات الهيئة"، واعترضت صفاء بدون ميكروفون: "مطبوعة بدبي"، ورد الشاهين: "يخرج علينا من لا يعرف وبصوت عال وبحماقة ويهجم على إسلامنا الحبيب".

من ناحيته، قال خليل عبدالله: "عبث وأمر خطير، ويفترض أن ترتبط الميزانيات بخطط إنمائية، ومسألة أن نقدر ميزانيات نقبلها أو لا نقبلها فهناك خلل، والأهداف الاستراتيجية العامة يجب أن تتعلق بعدة أمور، منها التنمية البشرية، ويجب أن نسعى لرفاهية المواطن، واسألوا اي مواطن هل انت مرفه؟".

وتابع عبدالله: "اقتراح قانون القياديين موجود على جدول الاعمال، والمشكلة ان الحكومة لا تفتهم ولا تدري عنه، لا أحد يزايد علينا باستجواب رئيس الوزراء، فإذا كان الهدف تغيير شخص وعقد صفقات من خلال ربعك من الصوب الثاني لا نقف معك، أما إذا كان هدفه مصلحة البلد وتغيير النهج فأول من نقف معاه".

وذكر حمدان العازمي: "يجب أن تناقش الميزانيات في يناير حتى لا تكون نهاية دور الانعقاد مرتبطة بها، وحتى تكون هناك فرصة للمعالجة او الرفض"، مضيفا ان هيئة القرآن موجودة بكل الدول، لكن المشكلة ان بعض النواب لديهم خلاف مع تيار معين، وليس من مصلحة الشعب الغاؤها او الحديث عن انها طبعت هنا أو في دبي".

وبعد انتهاء قائمة المتحدثين، قال رئيس الميزانيات عدنان عبدالصمد: "تحدثنا عن إلغاء الهيئات بسبب تداخل اختصاصاتها مع جهات أخرى، فوزارة الاوقاف تقول نحن المسؤولين عن طباعة القرآن، فلا أحد يقول إن رفضنا لميزانية هيئة طباعة القرآن هو رفض للقرآن، والمشكلة ان لكل وزير منهجه الخاص".

وتابع عبدالصمد: "هيئة الطرق نفس الأمر اقر قانونها ولم يتم تفعيله، ووزارة الاشغال تقوم بالدور ذاته، ووصلنا مرسوم الغاء هيئة الشباب، والحكومة تقول الغوا هيئة طباعة القرآن والشباب، وتقوم بتعيين مجلس ادارة".

واضاف: "لا أحد يتوهم أن القرار برفض ميزانيات اخذ لمنطلقات أخرى، وقد يكون هناك عضو أو اثنان له منطلق سياسي، ويجب على الحكومة أن تتخذ قرارا حاسما، وألا تتراجع عنه بين عشية وضحاها".

واردف: "السؤال المتعلق بأسباب الموافقة على حسابات ختامية، ورفض ميزانيات هو سؤال وجيه، ونوافق لأن رفض الحساب الختامي لبعض الجهات مكافأة لها، لأنها بهذه الحالة تستثمر الفوائض التي لديها".

واخذ الرئيس الغانم موافقة المجلس من حيث المبدأ على ميزانيات الجهات الثماني، لكل من "الموانئ والصناعة والاتصالات ومجلس الأمة وبنك الائتمان والهيئة العامة للطرق والهيئة العامة لطباعة القرآن والهيئة العامة للشباب"، ووافق المجلس بالتصويت على الميزانيات الثماني مجتمعة، وجاءت نتيجة التصويت: موافقة 36 ورفض 19.

ورفع الغانم الجلسة، بعد الانتقال إلى بند الإحالات، إلى اليوم.

العازمي: الميزانيات يجب أن تناقش في شهر يناير حتى لا ترتبط بنهاية دور الانعقاد