صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4169

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

طلب غريب لمسؤول في البيت الأبيض بشأن «هواوي»

  • 11-06-2019

على الرغم من تشدد الإدارة الأميركية بشأن عملاق التكنولوجيا الصيني «هواوي» والذي دفعها إلى إيقاف إنتاج بعض طرز هواتفها الذكية، فإن متغيراً حصل خلال الأيام القليلة الماضية قد يقلب الأمور رأساً على عقب.

إذ دعا القائم بأعمال مدير مكتب الإدارة والموازنة في البيت الأبيض، راسيل تي فوت، إلى تأجيل تنفيذ بنود رئيسية من قانون يقيد عمل الحكومة الأميركية مع شركة «هواوي تكنولوجيز» الصينية العملاقة للاتصالات، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ.

الوكالة ذكرت أيضاً نقلاً عن صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن راسيل تي فوت تقدم بطلب إلى نائب الرئيس الأميركي مايك بنس و9 أعضاء في الكونغرس مستشهداً بأعباء على شركات أميركية تستخدم تكنولوجيا «هواوي».

ويعود تاريخ الطلب إلى الرابع من يونيو الجاري من أجل تأجيل تطبيق أجزاء من قانون تفويض الدفاع الوطني.

وفيما يبدو أن الأزمة الخانقة التي تعاني منها «هواوي» ربما تنفرج مع حديث وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أن الرئيس دونالد ترامب قد يخفف من القيود على «هواوي» إذا تم تحقيق تقدم في المفاوضات التجارية مع الصين لكن في حالة عدم التوصل لاتفاق فإن واشنطن ستواصل فرض الرسوم الجمركية لخفض العجز التجاري.

وأضاف منوتشين «أعتقد أن ما يقصده الرئيس هو أن تحقيق تقدم فيما يتعلق بالتجارة قد يجعله مستعداً للقيام ببعض الأمور المتعلقة بـ «هواوي»... إذا حصل على ضمانات بعينها من الصين».

وتضمن الخطاب الذي أرسله راسيل تي فوت أن قانون تفويض الدفاع الوطني قد يؤدي إلى «خفض كبير» في عدد الشركات التي سيكون في مقدورها القيام بعمليات توريد للحكومة، وأنه سيؤثر بشكل غير متناسب على الشركات الأميركية العاملة في المناطق الريفية حيث تنتشر أجهزة ومعدات «هواوي» والتي تعتمد على المنح الاتحادية.

وطالب الخطاب بأن يتم تفعيل القيود على المتعاقدين وعلى متلقي المنح والقروض الاتحادية بعد 4 سنوات من تمرير القانون بدلاً من عامين حالياً، من أجل منح الشركات المتضررة الوقت الكافي للتعامل وتقديم إفادتها العكسية بشأن تأثير ذلك.

وقالت وول ستريت جورنال إن متحدثاً باسم «هواوي» رفض التعليق على التقرير.

وفرضت واشنطن رسوماً جمركية إضافية على السلع الصينية ثم شددتها بعد ذلك في محاولة لتقليل العجز في الميزان التجاري بين البلدين ولمكافحة ما وصفته بالممارسات التجارية غير العادلة.

كما اتهمت الولايات المتحدة شركة «هواوي تكنولوجيز» الصينية العملاقة للاتصالات بالتجسس وسرقة حقوق الملكية الفكرية وهي اتهامات تنفيها الشركة.